غير قابلة للكلام

يوم عادي ولا أرغب بكتابة تفاصيله كاملة.

حلم اليوم عبارة عن جلسة نقاش مكونة من أربعة أشخاص حول موضوع أفضله هذا الانطباع الذي وصلني أو كتاب أو شخصية معينة. الجميل أن كل شيء كان يدار باللغة الإنجليزية. وهذه المرة الثانية التي أحلم فيها حلمًا يكون باللغة الإنجليزية.

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠

laugh

١. قبل كل شيء وأهم شيء، ضحكت اليوم مرتين من صميم قلبي. ضحكت إلى أن آلمتني رئتي! رحاب كانت عامل مشترك في كلا المرتين.
٢. الاستحمام في الصباح ثم تشغيل مكيف السيارة من خير ما أبدأ به يومي، لأن شعري رطب أسفل الطرحة يصله الهواء البارد فتكون النتيجة بطلة + لا علاقة لهذا بالإصابة بالبرد.
٣. الطريق إلى الجامعة كان خاليًا تمامًا! لم يمكن هكذا في أي أسبوع مما سبق، استغرق الطريق ١٣ دقيقة فقط بين المدرسة والجامعة.
٤. الساعة ٣:٥٦ وصلنا إيميل من دكتورة محاضرة الساعة ٣:٠٠! تخبرنا بإلغاء كلاس اليوم.. ٤ دقائق فقط؟ لماذا الآن؟ بينما إن تأخرنا على المحاضرة ٥ دقائق تخبرنا: you’re so late 🙂 ساعة كاملة ذهبت دون فعل شيء يذكر، كنت أحتاج لأخذ قسط راحة بعد المدرسة لو أنها أخبرتنا بوقت كاف.
٥. اليوم وبظهور علامة البنزين انتهت تجربة استغراق السيارة للوقود بعد أن “فللتها” آخر مرة بتاريخ ٣٠ يناير، استمر ١٨ يوم وحتى الآن مستغربة كيف؟ لأن الأسبوعين الماضية كانت مشاويري كثيرة بالإضافة للدوام والجامعة.
٦. في الصباح كان الجو جميلًا “بالشكل فقط” والغيوم في الجزء الغربي من جدة.
٧. الصورة أعلاه، من مروان باشي إلى عبدالرحمن منيف. أغبطهم على تجربتهم، تخيلت صوتي وصديقتي تسمعه من شريط!
٨. استوعب اختلاف الأفكار والقناعات لكن استغرب كيف أن الخيارات الشخصية تمامًا صارت لابد وأن توافق الغالب في المجتمع. والمخالف لهم صار غريب ولماذا وكيف يستطيع؟ العيش داخل قوالب لا فائدة منها سوى أنها تطبق على الكل.

عندما كتبت أمس بأني أحببت الطريقة التي يصف بها مروان يومه أو حاله، وجدت هذا اليوم وقد أعجبني من قراءة ٢٠١٩. هذا الانغماس في الكتابة، في قصاصات مختلفة وأماكن لا نكتب بها عادة.

على الهامش:
مما لا أحب أن أتكلم فيه كثيرًا لأنه في الغالب لا يفهم بنفس السياق والمعنى الذي أقصده، لكن مؤخرًا زاد شعوري، هو مدى الاختلاف بيني وبين من حولي. وهنا لا أقصد أي منا أفضل، لا هو فقط اختلاف بمعناه المباشر. أغلب من أتقاطع معهم في دوائر حياتي ليس بيننا أي اهتمامات مشتركة سوى العامة وقضاء أوقاتنا. أعلم أن هذا قد يكون الغالب في حياة الجميع وأمر طبيعي وصحي. لكني في المقابل تعبت من الصمت عن ما أحب، من عدم التحدث حول ما يهمني لأنه وببساطة لا أحد يهتم ولا فائدة من حديثي. دائمًا أفكر لو لم يكن هنا مجتمعًا افتراضيًا كيف سيكون حالي؟ دون مبالغة لكن هنا أجدني لأني أمثل ما أحب وأتقاطع ما أناس يشاركوني الشيء نفسه. اعتدت منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة ومع بداية تشكل اهتماماتي بشكل واضح أن أتأقلم على هذا الاختلاف وأن أسدد وأقارب وأن استوعب وأحاول إيجاد مشترك مهما صغر لكن الهوة كبيرة ومستمرة في النمو.

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠

Headache

مع بداية الأسبوع الخامس أستطيع القول بأنه قد تكون لدي شكل روتيني الأسبوعي، الفصل الحالي أقل ضغطًا لأنه وللمرة الأولى دون تدريس الصف الرابع. لكن في الجهة الأخرى، مواد التخصص أصعب من المستوى السابق والفرق بينهما واضح ولا أنسى شعوري حرفيًا بالـورطة!

استيقظت بعد نومة قصيرة وكما أخبرني تطبيق النوم بأني لم أنم سوى ٣ ساعات و٥٨ دقيقة مشكلتي اليوم ليست في عدد الساعات وحسب وإنما كوني استيقظت في دورة النوم العميق أو بدايتها أو على الأقل لم يكن استيقاظي خلال فترة النوم الخفيف. لذا فإنه كان الاستيقاظ الأسوأ بالنسبة لي، بمجرد أن رفعت رأسي علمت بذلك وذهبت لأرى جودة نومي ولم أتفاجئ لكوني أراقب نومي وأعلم كل حالاته تقريبًا. انعكس سوء نومي على يومي بشكل لم أتوقعه. لازمني صداع بغيض! لم أتمكن معه من إعطاء حصصي بسهولة، كنت أعاني وكأن خلايا رأسي تشد بعضها من كل الاتجاهات. حمدت الله أن اليوم حل تمارين لكل الفصول ولم يكن شرح درس جديد.

بالنسبة لكتاب في أدب الصداقة، قرأته المرة لأولى ومروان باشي ما زال على قيد الحياة. أحب شخصيته كثيرًا، أتذكر أني كنت أبحث عنه باستفاضة وأحاول فهم لوحاته وتمنيت حينها لو تنشر له يوميات وإذ بخبر نشرها يصلني سنة ٢٠١٨ وحصلت عليها من معرض جدة بنفس السنة ثم بدأت قراءتها في يناير ٢٠١٩. مذكراته: أيام الرماد والرمان، لا أعلم كيف أصف رأيي حولها؟ طريقته في كتابتها مميزه، أعجبتني جدًا وأنوي إعادة قراءتها ولكن أنتظر نسيان كل الأجزاء التي أتذكرها.

في الصباح عندما نزلت من السيارة نظارتي ضببت، وهذا ما لم يحدث منذ أشهر حتى أن هذه الفقرة غابت عن ذهني، كنت دائمًا إذا ما اقتربت من وجهتي افتح النافذة حتى لا تضبب السيدة نظارة.

استاذة الثقافة الإسلامية ٢ طلبت عمل نشاط وهو القيام بعرض تقديمي لأي وحدة من المقرر. قالت أن العمل جماعي بين طالبتين إلى ثلاث، سألتها مرتين هل يمكنني العمل بمفردي؟ قالت سيكون الجهد مركز والعمل دقيق ومن هذا القبيل. في البداية رفضت ثم كثر توجيه السؤال من عدة طالبات ثم وافقت! ما زلت منذ أن عرفت نفسي أحب العمل بمفردي. المهم أن رغبتي تحققت وسأنجزه بإذن الله وحدي.

الأحد ١٦ فبراير ٢٠٢٠

mad-quiet

استيقظت على سؤال زينب: تخرجي اليوم؟ في البداية أخبرتها بأن لا مشغولة اليوم جدًا لكن بعد أن غادرت السرير وانتهيت من حل واجب النحو والصرف التطبيقي اختلفت الإجابة. اتفقنا أن نلتقي حوالي الخامسة عصرًا، وما إن اقترب الوقت حتى وجدت سلسلة عوائق غريبة من جهتي وجهتها. ربما أربع مرات بين تأجيل وإلغاء أو اتفاق بالاستمرار وكل مرة واحدة منا تلغي. انتهى الأمر إلى التأجيل ليوم آخر. لوهلة شعرت وكأن الله يعيقنا حماية لنا من وقوع خطب ما!
اليوم كذلك كان هناك مشوار لكوب القهوة، سألت ماما إن كانت ترغب الذهاب معي رغم قرب المكان، وضعت لها ما تحب سماعه 💕

أخيرًا انتهيت من قراءة رواية: أشياء تتداعى. الجزئين الأول والأخير هما الأجمل والأقصر، الجزء الثاني طويل وشعرت بالملل خلاله. لكن فهمت لاحقًا تركيز الكاتب في الجزء الثاني على شخصية أوكونكوو لتكون نهايته مؤثرة وبطولية بعد كل ما مر به في حياته.

كنت أتمنى لو أني أتقن الرسم بالقلم-الحبر وبشكل سري وغير مباشر وكأني أخفي حتى عن نفسي كنت أشتري أقلام الحبر الجاف على أمل إتقان الرسم بالطريقة التي أحبها. وينتهي بها الحال لكتابة يومياتي. اليوم بدأت أتابع سلسلة تعليمية أحاول من خلالها معرفة الأساسيات، وسأحاول ممارسة ما تعلمته لمدة أسبوعين على الأقل وسأطبقه على أشكال مختلفة. أعلم أن النتيجة كارثية لكن هناك بصيص أمل 😆

سبت في قمة الهدوء -لولا بعض ما قمت به- وبشكل عام، نهاية أسبوع هي العكس تمامًا عن سابقتها. أحب أن ألاحظ الفروق بينهم.
في ليلة ومساء السبت قمت بالجنون بحد ذاته!

أكملت مدونتي عامها الأول، من الجيد أني لم أحذفها بعد مرور أول شهر كعادة كل المدونات السابقات. وأن أكتب أجزاء من يومياتي دون ملاحقة أفكاري القديمة التي تدفعني لحذف كل شيء، سعيدة وأراه إنجاز صغير يخبر بحدوث تغير ما.

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠

خفة

  • استيقظت مبكرًا، واجب النحو والصرف التطبيقي يرن في رأسي لكن ليس وقته الآن، وأعلم أنه سيبقى حاضرًا في رأسي ولن أنجزه إلا في آخر وقت ممكن.
  • أنتهيت من مشاهدة Ocean waves، من منتصفه شعرت بالملل. لكن ما زلت مندهشة من الاهتمام بأدق التفاصيل.
    + بدأت مشاهدة BoJack Horseman
  • كنت أتحدث إلى أمل ومن ضمن كلامي أخبرتها: في الفترة الحالية من حياتي، مركزة مع نفسي صحيح الضغط فيها عالي بس عرفتي اللي جالسة أسوي أشياء أحبها؟ أقرأ، أكتب، أتعلم، أطالع مسلسلات وأفلام… بطريقتي الممطوطة. جالسة أعيش بالبطء اللي يعجبني، عارفة جتني فترة كنت فيها أحس اني مرة مستعجلة وللآن تجيني أيام أعيش فيها بركض متواصل.
  • في بداية خروجي من البيت كنت أريد شرب قهوة لكن انتهى بي الحال مع كرات ايسكريم.
  • أعيش خلال الأيام الحالية مشاعر خفة عجيبة، ما يجعلها كذلك هو الطقس العام لأيامي لا أشعر أنه يناسب الخفة هذه لكني سعيدة بها.

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠

Ocean waves

اليوم في المدرسة كان مزاجي جيد وانعكس على جو الحصص، كانت جميع الحصص الأربعة خفيفة ولطيفة. جو عام يليق بيوم الخميس.

بدأت مشاهدة فيلم- انمي Ocean waves.  وهذه المرة الأولى التي أشاهد فيها فيلمًا بأصوات يابانية وsubtitle انجليزي. الصورة أعلاه وكأنها لقطة حقيقة, التفاصيل والدقة مدهشة.
قضيت كل يومي في البيت بين مشاهدة وقراءة، يوم هادئ جدًا.

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠

A trying day

يوم طويل ومرهق، بدأته بالتأخر في الصباح، ثم حصتين لطالباتي وأخرى تدريب للصف الثالث متوسط خلال ذلك كنت أحاول مذاكرة مادة النحو والصرف التطبيقي في أوقات الفراغ بين الحصص، وانتهى دوامي بمناوبة امتدت إلى الرابعة. مع مراعاة أن محاضراتي الافتراضية بدأت في الساعة الثالثة واستمرت إلى السابعة في المنزل.

حدثت مواقف ومررت بأفكار وحالات كثيرة.

تلقيت رسالة كنت متوقعة وصولها في أي لحظة خلال السنة، وصلت مبكرًا بعض الشيء. في الفترة الحالية لا أرغب ولن أحسن الرد، لأن الموضوع خرج من دائرة اهتماماتي بعد أن استغرق ٣ سنوات كاملة من المحاولات والتفكير دون حدوث أي نتيجة أو ربما كانت النتيجة ما لم أسعى لأجله. والفجوة الزمنية تحدث الكثير في العلاقات، تحدث ما لا يمكن ردمه. كيف وإن كانت مع سوء تعامل تجاه كل محاولاتي لاستمرار هذه الصداقة. لماذا نبادر بما نعرف نتيجته لكن إن حدثت نقلب الطاولة؟ هل يعتقد بأني سأبقى عالقة في صداقة وصلت لنقطة الضد مقارنة بما كانت عليه؟ لا أستطيع الرد لأني أتذكر شعوري المثقل وحزني الذي كنت أحمله معي أينما كنت، حرفيًا كنت أعيش في ٢٠١٧ وأنا أحمل معي ألم عدم وضوح مصير صداقة استمرت لثمان سنوات. كنت في حالة لا يمكن وصفها، سنة كاملة عشتها بألم حاد، بشعور لم يخففه مرور الأيام بل زاده حدة وثقل ووجع. الأمر نفسه بالنسبة لسنة ٢٠١٨ لكن الحدة خفت والألم لم يزول. كنت أدخل في نوبات حزن حقيقة لم يسبق لي معرفتها. أتذكر-بعد كتابة هذه الكلمة ذهبت للبريد ألقي نظرة على رسائلي المرسلة إليها- وجدت جزءًا من رسالة كانت بتاريخ ٢٠-٧-٢٠١٨ كتبت: سنتان تقريبًا، ما يقارب ٧٠٠ يوم، ٧٠٠ نهار  ٧٠٠ ليل.
الأرقام تساعدني لفهم جانب آخر من واقعية الأمور. كم وصلنا؟ ١١٩٩ يوم! هل تجبر؟ لا أظن.

ربما قبل سنة، عدت لدفاتر يومياتي لأرى كيف كنت أكتب حول ما حدث، بدأت من أكتوبر ٢٠١٦، كنت أكتب بكثافة رهيبة. ٢٠١٧ لا يكاد يمر أسبوعا دون أن أكتب شيئًا أقصد به هذه الصداقة، ٢٠١٨ خفت وتيرة كتابتي كثيرًا لكني كنت أكتب بحدة. أما فيما يخص ٢٠١٩ فلم أجد كلمة واحدة. لست متأكدة ولكن أعرفني قد يكون هذا قرار مني حينها بأن لا أكتب أي شيء يخص الموضوع. لأنه يكفي!

أتذكر ما مررت به جيدًا لأن ولأول مرة يستغرقني أمر لسنوات، لغة رسائلي كانت جديدة لم أعتد أن -استجدي- شخصًا بهذه الطريقة. وجدت فيها ضعفي، رجائي، طلبي للتوضيح والفهم، تكرار المحاولات ووصفًا صريحًا لما أمر به. في المقابل؟ لن أسمح بالمزيد، حتى هذا الوقت الذي أكتب فيه هذه الكلمات يجدر بي أن يكون لفعل أي شيء آخر. ستبقى من أجمل صداقاتي ويبقى في قلبي مكانها عزيزة لكني لست متأكدة من إمكانية عودتها فضلًا عن استمرارها. قلت لن أرد وأراني ها أنا قد كتبت.

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠

ثقل

١. على مستوى الشعور والنفسية لم أكن على ما يرام، مثقلة.
٢. مررت الدانوب لأخذ الخبز وكعادتي لابد من إلقاء نظرة على ثلاجة الايسكريم وحبي الجديد خط انتاج minis جربت جميع النكهات الموجودة التي لها علاقة بالشوكلاتة- بندق-كراميل وما إلى ذلك. اليوم قررت تجربة الجهة الملونة، أخذت العبوة اعتمادًا على قراءة الصور فقط. أخذت نكهات: فراولة، مانجو وبطيخ. الدافع الأساسي هو البطيخ وأول صدمة أن البطيخ لم يكن سوى pink guava والفراولة ما هي إلا توت والحمدلله أن عيني قرأت المانجو بطريقة سليمة 🙂 الجوافة الزهرية؟ طعمها لذيذ والتوت حموضته طعمها مميز.

٣. قررت قراءة كتاب اللاطمأنينة بجوار في أدب الصداقة.
٤. أخيرًا وبعد انتظار طال وجدت اسمي في كتاب أقرؤه لتعود فقرة #مشاعل-في-كتاب آخرها كان في يوليو ٢٠١٨. اليوم كان في رواية أشياء تتداعى. ٧ مرات في ٧ كتب مختلفة.

٥. لابد من بدء مذاكرة مواد المستوى الحالي لأني لست راضية عن مدى استفادتي وحضوري للمحاضرات ونحن الآن في الأسبوع الرابع ولم يتبقى سوى القليل على الاختبارات.

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠

Empty

كذلك اليوم غبت، مرهقة بسبب P.C.، انقضى معظم نهاري وأنا نائمة. عند الساعة ٢:٣٠ ظهرًا استوعبت أن محاضرتي تبدأ في تمام الثالثة. مشوار الجامعة من البيت لا يتجاوز عشر دقائق في ذروة الازدحام ولكن لأني دخلت في حالة الحركة البطيئة وصلت الجامعة الساعة ٣:٠٥. في نصف المحاضرة الأولى وصلتني رسالة على أثرها كان لابد أن أغادر الجامعة، انتظرت قدوم الدكتورة لأخبرها عن غيابي لمحاضراتها، تعاونت جدًا.

انتهيت من فيلم Good will Hunting. أعحبني وصف المعالج لشخصية ويل:
“He pushes people away before they have a chance to leave him. It’s a defense mechanism. For 20 years, he’s been alone because of that.” شعرت بأني أتقاطع معه دون الوحدة التي يعيشها.

لم ألتقط أي صورة وهذا يشبه يومي الفارغ.

الاثنين ١٠ فبراير ٢٠٢٠

up down

١. أثقل ما يمكن أن أستقبل به أسبوعي: حصة أولى يوم الأحد، في الوقت الذي أحتاج فيه أن أستوعب بأني سأجابه الحياة من جديد.
٢. مزاجي كان حاد.
٣. مشاركة لحظات الفرح جوهر الصداقة، كوني أجي على بالك وترسلي لي وأنت في قمة فرحك! وين أنساها هذي؟ الحمدلله 💕
٤. بعد المغرب اشتهيت أشرب قهوة، رحت وأخذت لي كوبين! شربتهم وبعد ساعتين تقريبًا جاني خفقان! عاد مدري بسببهم ولا صدفة. لا تعليق
٥. فيلم الجمعة كان good will hunting مدته ساعتين بدأته يوم الجمعة بس مو شرط ينتهي في نفس اليوم 🌚 باقي لي آخر ٢٤ دقيقة.
٦. بدأت قراءة في أدب الصداقة. أول قراءة كانت في ٢٠١٦ والثانية كانت نصف قراءة في ٢٠١٩ والآن الثالثة مع نادي استقراء.

الأحد ٩ فبراير ٢٠٢٠