Judge

اليوم كانت حصة النشاط موحدة لقسم المتوسط كامل، وكانت خاصة بفعالية TEDx لطالبات الصف الثاني متوسط تحت إشراف معلمة اللغة الإنجليزية. وكنت ضمن لجنة التحكيم 😎 الحق يقال، أبدعت الطالبات بين المواضيع وطريقة العرض وكذلك مستوى لغتهم متميز جدًا. أتوقع لهم علاقة قوية ومختلفة مع اللغة مستقبلًا.

كنت أركض بطريقة مزعجة بين حصصي وبين محاولتي الانتهاء من العرض التقديمي الخاص بمادة الثقافة، طلبت من الأستاذة أن تمدد التسليم إلى الاثنين بدلًا من الأحد ولم أنجزه بعد. ولا يمكنني إنجازه سوى في المدرسة لأن بعد ذلك سأكون في الجامعة. انتهيت منه أخيرًا لكن بعد أن كرهت نفسي! إلى آخر نصف ساعة في المدرسة وأنا أعمل عليه. رحاب مشكورة ما قصرت عملت لي الغداء-تونة مع خس- وذلت بطني بعدها. 🤣

إلى الجامعة، رسميًا هذا المستوى أنا أكره يوم الاثنين وشكرًا. إرهاق لدرجة متقدمة ولا رغبة للمشاركة أو حل أي تمارين.. مع ذلك شاركت في بعض المناقشات شفويًا. واكتشفت أن كتب إحدى المواد، به عدد من الصفحات مققودة والباقية غير مرتبة.

وصلت للبيت وأنا في قمة جوعي، وعندها قررت أن يوم الاثنين ولطبيعته المختلفة سيكون خارج نطاق التغطية فيما يتعلق بالدايت 🥳 ثم طلبت لي وجبة عشاء.
حوالي الساعة التاسعة بدأت محطتي الثالثة حيث جاءت بنت عمي أميرة لأشرح لها اختبار اللغة الإنجليزية غدًا. تحتاج إلى متابعة مستمرة حتى تتمكن من أساسيات اللغة جيدًا. كنت أشرح لها وأنا أشعر بأن جزء من خلايا رأسي نائمة.

الاثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٠

Starting over

البداية الفعلية للنظام الغذائي الجديد، والحماس يختصر في تحضير وجبة الإفطار وسناك الدوام. كنت أفكر بأن تنظيم وجباتي يترتب عليه تنظيم أشياء عدة، مثل شرب الماء والنوم ولاحقًا الذهاب للنادي.

درسنا اليوم: مراحل الحياة بعد الولادة. طلبت من الطالبات نشاط دون تخطيط مسبق لكن أعجبتني فكرته. على كل طالبة أن تكتب قائمة تحتوي أفراد عائلتها من الأكبر للأصغر أو العكس مع كتابة اسم الشخص، صلة القرابة، تصنيف عمره حسب مراحل الدرس والأهم ذكر صفة تميز كل واحد منهم. سيكون تسليمه بين الخميس والأحد. وأنا متحمسة منذ الآن.

قالت لي معلمة بأن طالبات الصف الرابع يوم الخميس كانوا يحاولن الوصول إلى مكتبي قالوا: نبغى ابلة مشاعل بس نقولها شي نوصلها رسالة. سألت عن توقيت فسحتهم وخرجت لهم، بمجرد أن رأوني ركضوا إلي.. مثل هذا يعني لي الكثير، نحن الآن في الأسبوع السادس وما زال لديهم أمل بعودتي لتدريسهم. ركضهم، أحضانهم وكلامهم هو أجمل ما يمكن أن يصلني من كوني معلمة.

كنت أسرق اللحظات بين حصصي في المدرسة ومحاضراتي لاحقًا في البيت لأكمل العرض التقديمي لوحدة الثقافة. نشاط ممل لأقصى درجة ممكنة.

وليكن للمرء إن لم يستطع تسهيل أمرًا ما ألا يصعبه!

الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٠

نهاية أسبوع كوالية

يومي الجمعة والسبت كانا غربين ولم يكونا بالمستوى المأمول إطلاقًا. خمول وكسل وعدم فعل أي شيء، نادرًا ما يحدث أن أقضي ساعات كثر دون فعل شيء يذكر. نهاية الأسبوع بالنسبة لي هي الوقت الذهبي لكل ما أحب بعيدًا عن قوائم المهام الخاصة بالعمل أو الدراسة، أن أختّم قوائم المتعة المؤجلة ووقت مناسب لفعل كل ما ليس له فائدة عن طيب خاطر. لكن هذا الأسبوع لم يكن هناك حتى وقت برونزي، عمر ضايع يحسبوه الزاي عليا؟

لم أقرأ، لم أكتب، لم أخرج، لم أشاهد، لم أنجز -على سبيل المثالية- مهام المدرسة ولا واجبات الجامعة. معظم النهار نعسانة أو نائمة والمساء أعيشه برأس مثقل ورغبة معدمة لفعل أي شيء. لم أستوعب كيف ذهبت كل هذه الساعات بهذه الطريقة لأني كنت بحاجة لهذا الويكند، بحاجة لفعل أشياء تنقذني.

ربما الإنجاز الوحيد أني ذهبت -أخيرًا- وجددت اشتراكي مع دكتور نيوترشن وبهذه تكون البداية الفعلية والعودة لروتين الغذاء والرياضة. وهذا أكثر ما أحتاجه في الفترة الحالية وبقوة.

I think all above is because of the time of the ovulation.

فضلًا، أنا بحاجة لنهاية أسبوع أخرى. 🐨

الجمعة، السبت ٢١-٢٢ فبراير ٢٠٢٠

Time

فور صعودي السيارة وعلى غير العادة كان الراديو على قناة روتانا وبها أغنية ليلة خميس تركتها حتى تنتهي، رغم تأخري مررت لآخذ كوب قهوة وأثناء انتظاري حاولت تصوير “فيديو كليب” لدقائق الانتظار والأهم فقرة استلام الكوب. لكن ما إن مد لي البائع القهوة حتى قلبت الجوال وخربت اللحظة.
طقس جدة صعب الفهم، بالأمس كان غائم غاية في الروعة واليوم مشمس وكأن الشمس في جفني.

أنتظر نزول راتب شهر فبراير لأرى حجم الخصم الذي سيكون بعد كل التأخيرات الحاصلة، هذا ليس من طبعي ولكن لا مانع من بعض الاستثناءات وإن طالت.

اليوم لاحظت اختلاف شعوري تجاه فارق السنوات، مثلًا خمس سنوات؟ كنت أراها مدة طويلة بينما الآن يمكنني القول عن عشر سنوات بأنها قريبة. أقصد إحساسي بالزمن تغير وربما يكون التفسير هو قياس المدة دائمًا بعمري، فخمس سنوات وعمري عشر سنوات حتمًا ستفرق عن خمس سنوات وعمري ثمان وعشرون سنة وهكذا. وأنا طفلة كنت لا أستوعب جدي أو الكبار وهم يقولون قريب قبل عشر سنوات! كنت أقف مشدوهة؟ كيف قريب؟ ويبدو لي فهمت الآن.

الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠*
الكل طاير في التاريخ والوقت المميز، افتكرت توفيق عكاشة و ١٣١٣٢٠١٣😹

شهر تدوين⭐️

بهذا اليوم أكون قد أكملت كتابة ٣٢ يومًا، بدأت منذ اليوم الأول في الفصل الدراسي الثاني ١٩ يناير. صحيح أني قررت خوض التجربة بقوة لكني خشيت في البداية عدم الاستمرار بسبب ضيق الوقت، أعتقد أن تحديد الساعة ١١ مساء من كل يوم ساعد في الالتزام كذلك وضع منبه يذكرني يوميًا. سأكرر دائمًا عن مدى سعادتي بالمدونة.

نفسيًا وداخليًا لست على ما يرام. لا أعلم مسمى أو وصفًا دقيقًا لما أمر به، ربما تلبك نفسي؟! لست في فترة لخبطة هرمونات ولا يوجد الضغط الذي ينتج عنه هذا. مع ذلك، هناك خطب ما. أظنني بحاجة للتأكد من معدل فيتامين د ربما بسببه.

الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠

غير قابلة للكلام

يوم عادي ولا أرغب بكتابة تفاصيله كاملة.

حلم اليوم عبارة عن جلسة نقاش مكونة من أربعة أشخاص حول موضوع أفضله هذا الانطباع الذي وصلني أو كتاب أو شخصية معينة. الجميل أن كل شيء كان يدار باللغة الإنجليزية. وهذه المرة الثانية التي أحلم فيها حلمًا يكون باللغة الإنجليزية.

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠

laugh

١. قبل كل شيء وأهم شيء، ضحكت اليوم مرتين من صميم قلبي. ضحكت إلى أن آلمتني رئتي! رحاب كانت عامل مشترك في كلا المرتين.
٢. الاستحمام في الصباح ثم تشغيل مكيف السيارة من خير ما أبدأ به يومي، لأن شعري رطب أسفل الطرحة يصله الهواء البارد فتكون النتيجة بطلة + لا علاقة لهذا بالإصابة بالبرد.
٣. الطريق إلى الجامعة كان خاليًا تمامًا! لم يمكن هكذا في أي أسبوع مما سبق، استغرق الطريق ١٣ دقيقة فقط بين المدرسة والجامعة.
٤. الساعة ٣:٥٦ وصلنا إيميل من دكتورة محاضرة الساعة ٣:٠٠! تخبرنا بإلغاء كلاس اليوم.. ٤ دقائق فقط؟ لماذا الآن؟ بينما إن تأخرنا على المحاضرة ٥ دقائق تخبرنا: you’re so late 🙂 ساعة كاملة ذهبت دون فعل شيء يذكر، كنت أحتاج لأخذ قسط راحة بعد المدرسة لو أنها أخبرتنا بوقت كاف.
٥. اليوم وبظهور علامة البنزين انتهت تجربة استغراق السيارة للوقود بعد أن “فللتها” آخر مرة بتاريخ ٣٠ يناير، استمر ١٨ يوم وحتى الآن مستغربة كيف؟ لأن الأسبوعين الماضية كانت مشاويري كثيرة بالإضافة للدوام والجامعة.
٦. في الصباح كان الجو جميلًا “بالشكل فقط” والغيوم في الجزء الغربي من جدة.
٧. الصورة أعلاه، من مروان باشي إلى عبدالرحمن منيف. أغبطهم على تجربتهم، تخيلت صوتي وصديقتي تسمعه من شريط!
٨. استوعب اختلاف الأفكار والقناعات لكن استغرب كيف أن الخيارات الشخصية تمامًا صارت لابد وأن توافق الغالب في المجتمع. والمخالف لهم صار غريب ولماذا وكيف يستطيع؟ العيش داخل قوالب لا فائدة منها سوى أنها تطبق على الكل.

عندما كتبت أمس بأني أحببت الطريقة التي يصف بها مروان يومه أو حاله، وجدت هذا اليوم وقد أعجبني من قراءة ٢٠١٩. هذا الانغماس في الكتابة، في قصاصات مختلفة وأماكن لا نكتب بها عادة.

على الهامش:
مما لا أحب أن أتكلم فيه كثيرًا لأنه في الغالب لا يفهم بنفس السياق والمعنى الذي أقصده، لكن مؤخرًا زاد شعوري، هو مدى الاختلاف بيني وبين من حولي. وهنا لا أقصد أي منا أفضل، لا هو فقط اختلاف بمعناه المباشر. أغلب من أتقاطع معهم في دوائر حياتي ليس بيننا أي اهتمامات مشتركة سوى العامة وقضاء أوقاتنا. أعلم أن هذا قد يكون الغالب في حياة الجميع وأمر طبيعي وصحي. لكني في المقابل تعبت من الصمت عن ما أحب، من عدم التحدث حول ما يهمني لأنه وببساطة لا أحد يهتم ولا فائدة من حديثي. دائمًا أفكر لو لم يكن هنا مجتمعًا افتراضيًا كيف سيكون حالي؟ دون مبالغة لكن هنا أجدني لأني أمثل ما أحب وأتقاطع ما أناس يشاركوني الشيء نفسه. اعتدت منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة ومع بداية تشكل اهتماماتي بشكل واضح أن أتأقلم على هذا الاختلاف وأن أسدد وأقارب وأن استوعب وأحاول إيجاد مشترك مهما صغر لكن الهوة كبيرة ومستمرة في النمو.

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠