تعليق الدراسة

يوم ثقيل من أوله، في الصباح كنت أحاول إقناع نفسي بأنه أسبوع وسينقضي مهما ثقل أو كان مرهقًا. وأنا في الحمام وفي لحظة تجمعت كل الأشياء أمامي ولم أجدني إلا وأنا أبكي. مدرسة وحصص وشرح وتجهيز اختبارات، جامعة وعدم مذاكرة وضيق وقت واختبارات وأعلى الهرم تجلس الهرمونات والآلام. بكيت لأن كل ما أمر به أقوى مني ولعل أكثرهم رعبًا كان عامل الوقت.

خرجت متأخرة دقائق عن الوقت المعتاد وهذا يعني تأخري عن الطوابير ويوم الأحد لدي حصة أولى أي يلزمني التواجد خلال الاصطفاف الصباحي. عندما وصلت علمت أن هناك تغيير في ترتيب الحصص وصارت حصتي الثانية، طلبت من منسقة الجدول أن تكون حصصي متتالية على أمل أن يبقى لدي وقت لأدرس اختبار اليوم. وفعلًا صار حصصي ٢-٣-٤.

مع انتهاء حصصي والانتهاء من وضع أسئلة اختبار طالباتي زاد ألم P.C.  لم أذاكر في المدرسة سوى قاعدة واحدة، كنت أنوي الاستئذان لكن أكملت اليوم. في المنزل كنت مرهقة لآخر درجة ومحبطة أعني على المستوى النفسي لم أكن بخير إطلاقًا ويلزمني المذاكرة فاختباري في تمام السابعة مساء. لم أبدأ مذاكرة سوى الساعة الرابعة والنصف! اليوم اختبار English Grammar ll أحب المادة جدًا ووحدات هذا المستوى سهلة وخفيفة. قاومت الألم، يغالبني وأغالبه حتى انتهيت لكن لست راضية عن مستوى المذاكرة كانت أقرب ما تكون للمطالعة. وكان الاختبار بالمجمل حلو الحمدلله. اليوم جربت للمرة الثانية عدم توفر مواقف متاحة واضطررت للوقوف بعيدًا عن بوابة الجامعة.

بعد ذلك بينما أستعد لاختبار الغد وأكثر المواد صعوبة بالنسبة لي لأني أخسر الدرجات ولا أعلم ما السبب؟ كما أنها مادة بكتابين Academic writing كنت أتصفح تويتر عندما قرأت تغريدة فيها خبر تعليق الدراسة في جميع مدارس ومؤسسات التعليم العام والأهلي والجامعي والفني في المملكة اعتبارًا من يوم غد الاثنين وحتى إشعار آخر. قرأت الخبر وبكيت فورًا😅 < يوم البكاء. مع القرار ومؤيدة له لكن الخبر وطريقته ووقت صدوره وكل الظروف تجعل منه خبر حزين ومخيف. أسأل الله السلامة للجميع. ما زلنا في الأسبوع الثامن ولا نعلم حتى متى سيستمر التعليق، كما هو واضح بأن الدروس ستحول إلى افتراضية لكن هل الجميع مستعد لهذه الخطوة؟ لا أعتقد.

الأحد ٨ مارس ٢٠٢٠

ويكند ناقص

بالنسبة للجمعة كان بشكله المعتاد، يوم الكسل والخمول وفعل اللاشيء أو أقل القليل. قرأت بضع صفحات من كتاب اللاطمأنينة، الترجمة حتى الآن متقنة. لم أقرأ سوى ١٠٪؜ من الكتاب + شاهدت حلقة يوتيوب عنوانها life without memory: the case of Clive Wearing
وسجلت تسجيل صوتي لشيء منذ فترة طويلة لم أسجله.

أما السبت المسلوب، وضعت منبه الساعة ٦:٣٠ص لأذاكر الثقافة ولم أستيقظ إلا في تمام التاسعة. شهيتي مفتوحة أو هي محاولة إغواء عن المذاكرة. طلبت إفطارًا من الخارج وهذا نادرًا ما يحدث في البيت! بدأت بعد ذلك المذاكرة بأخذ فكرة عما ينتظرني ووجدت أن محتوى الوحدات قليل وسهل فاطمئن قلبي. وعند الساعة ١١:٢٠ أردت التوقف لكن لابد من سبب مقنع.. حسنًا أرغب في كوب قهوة والآن هيا لنذهب. بشكل عام كانت المذاكرة خفيفة والمحتوى أسهل بكثير من مقرر ثقافة ١.

في القاعة وبعد أن تأكدت من عمل البرنامج الخاص بالاختبارات، إبهام يدي اليمنى صار يؤلمني بشدة من المفصل وكأنه خبط بشيء ما، مستمر الألم حتى الآن. خرجت من الاختبار وسؤالين لست متأكدة منهما وأظني أجبتهما بشكل خاطئ. انتهيت من الاختبار حوالي الساعة ٤:٣٠ ولم أدخل البيت إلا في تمام السادسة.

الجمعة، السبت ٦-٧ مارس ٢٠٢٠

خميس

يبدو أن دوام كل خميس سيكون مرهق وطويل، كالأسبوع الماضي أعطيت ٦ حصص بدلًا من ٤ المقابل من التقدم في الدروس يستحق لكن الإرهاق رهيب. لن أكررها بإذن الله ويكفي إنجازي بالانتهاء من فصل كامل بين الخميس الماضي واليوم. اليوم انتهيت من تصحيح كتب جميع الطالبات، وتوزيع أسئلة المراجعة للفصل السابق وحل جميع تمارين الفصل الحالي وإغلاق الفصل كاملًا مع كل الفصول. كل هذا يشفع لي عطاء ٦ حصص.

دخلت في موجة الأيام الروتينية لكنها ليست هادئة وأنا يهمني الروتين مع أيام هادئة، لكل يوم شكله المعروف وتفاصيله المتوقعة. سأعود بإذن الله بعد الاختبارات. لأن رأسي مزدحم -جدًا- فقدت أشياء كنت أفعلها يوميًا، حاولت مؤخرًا لكن الحالة الذهنية لا تناسب مثل سماع البودكاست خلال قضاء مشاويري، لم أعد أسمع أي منهم.

صحيح أني طبعت خطة قسم الترجمة تمامًا كما فعلت مع خطة قسم الفيزياء ٢٠١٢ وأصبحت أتابع مقررات كل فصل دراسي وأضع درجاتي مع معدل كل فصل، لكني لم أحسب من قبل عدد الساعات التي أنهيتها. اليوم بعد محادثة سريعة تذكرت أني لا أعرف عدد ساعات التخصص ولا كم ساعة اجتزت. وبنظرة سريعة اكتشفت ما فاجأني أني انتهيت من نصف الخطة تقريبًا أو أقل بقليل من النصف. شعوري مختلف ولو سئلت دون العودة للخطة لكنت توقعت عددًا أقل بكثير. خفت 😅

  الخميس ٥ مارس ٢٠٢٠

اكتشاف

طوال وقتي في البيت كنت أردد: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ… آمين
استيقظت بصداع حاد نتيجة قلة نومي وهذا ما صار يتكرر مؤخرًا بكثرة وكأنه في طريقه ليصبح عادة. مررت لآخذ كوب قهوة، عند المدرسة وقفت السيارة في مسافة أبعد من المعتاد ليسهل خروجي آخر الدوام. قرب نهاية الدوام بينما كنت أستعد للخروج وأفكر في وجبة الغداء ناسية تماما ما ينتظرني، فكرتني خلود أن هذا الأربعاء مناوبتنا التي امتدت إلى الثالثة والنصف تقريبًا. + لأني غبت الأحد كنت أحسب اليوم الثلاثاء ٠ـ٠

في لحظة تأمل فكرت في كم الاختلافات بيني ووالدي، أظنها طباع شخصية تنعكس على تفاصيل الحياة. رحت أفكر في كل صفة وأوسعها لأرى انعكاسها وهو يشمل جوانب كثيرة من المواقف والتصرفات. نحن نصل في أحيان كثيرة إلى الضد تمامًا، نفهم اختلافنا ونتعامل به أو على أساسه لكن اليوم لاحظت حجم الاختلاف، كبير. أنا مزيج بينهما لكن النتيجة مختلفة لا أعلم كيف أشبههم لكننا نختلف!
*نظام الصوت في سيارة بابا الجديدة مرتفع، طلبت منه إلغاء السماعات الخلفية. لا يمكنني الاستمرار بهذه الدرجة من حدة الصوت وتم حل المشكلة.

٧:٠٩م فتحت ملاحظة وكتبت بها: أسوأ شيء تحول الكلام لغصة بعدما أحاول بلعه بدلًا من قوله.

هنا فقرة حذفت بعد ثلاث سنوات من كتابتها، حذفت في مارس 2023

تم تعليق العمرة وزيارة المدينة للمواطنين والمقيمين مؤقتًا وقبل قليل أعلنت وزارة الصحة تسجيل ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا. لطفك يا الله

لأني أتنقل بين لابتوبين بنظامين مختلفين تداخلت عندي أماكن الأحرف وأزرار الأوامر. صرت أحتاج لثواني حتى يصل أصبعي للمفتاح الصحيح واللخبطة واردة جدًا.
في كثير من الأحيان أقف على نفسي وأجدني أستخدم الأرقام كلغة تفكير في أمور لا تعالج -كفكرة- بالأرقام. أحول الكثير من الأمور والمواقف إلى نسب أو مقياس أو أي طريقة لكن في الأخير لابد وأن تمر بمرحلة كانت فيها عبارة عن أرقام.

الأربعاء ٤ مارس ٢٠٢٠

هدوء قبل العاصفة

وتيرة أيامي هادئة لأني مقيدة بأسبوع الاختبارات وكل أفكاري مرتبطة بالمذاكرة طبعًا من غير البدء بها، مسمار جحا.

قبل أن أنام أرسلت بريد إلى دكتورتي في الجامعة اسألها إن كان من الممكن تأجيل تسليم الواجبات إلى بعد الاختبارات، بدأت الرسالة بشكل رسمي وانتهت وهي أقرب ما تكون لفضفضة وهذا نتيجة خطأ اختيار توقيت الإرسال فالعاطفة قبل النوم مرتفعة. ضحكت وخجلت عندما رأيت ردها بالموافقة وتذكرت ما كتبته لها رغم تنبيهها لنا مسبقًا بضرورة أن تكون لغة الرسالة رسمية وفي وقت مناسب. المهم أنها وافقت جزاها الله كل خير.

قررت أن يكون تصحيح الكتب هذه المرة مقسمًا كل فصل في يوم منفصل والنتيجة: راحة. من الجيد أن اختبارهم ما زال في الأسبوع القادم إن شاء الله. اليوم اعتذرت من طالبة، قسوت عليها في الحصة يوم الخميس الماضي، لاحقًا فكرت ووجدت أن ردة فعلي لم تكن توازي ما قامت به.

اشتريت ايسكريم لأن من زمان عنه + قرأت مقالين طويلة بصوت مرتفع وسجلت قراءتي لهم.. تسجيل صوتي أكثر شيء ممتع ومسلي ويمكنني تكراره دون الشعور بالملل إطلاقًا.

الثلاثاء ٣ مارس ٢٠٢٠


Depressed

لست على ما يرام، نفسيًا، جسديًا، فكريًا، شعوريًا… وهذه المرة أعرف السبب.
في الصباح، وصلت لقمة غضبي فقط لأن الحافظة الصغيرة التي أريد أن أضع بها البيض ضائعة، وهذا سبب لا يجعلني أغضب في العادة لكن إذا عُرف السبب بطُل العجب. حتى في المدرسة كان الوقت ثقيلًا. اليوم على مستوى الشعور لا يوصف، ثقل متضخم. ولا أملك القدرة الكافية للتعبير عما شعرت أو أحسست به خلال يومي لكنه مرهق. كنت كمن يمشي لفترة طويلة جدًا وهو يجر أثقالًا ورغم إحباطه لابد أن يواصل السير بكل هدوء.

لم أذهب للجامعة وحتى اليوم لم أنجز كثيرًا في مذاكرة النحو والصرف التطبيقي، كذلك لم أبدأ في دراسة أي من المواد الباقية. وانتصفنا في الفصل الدراسي يعني بداية الضغط المستمر حتى الوصول إلى عنق الزجاجة في الأسبوع الثاني عشر تقريبًا ومنه إلى الاختبارات النهائية.

منذ بداية يناير ٢٠٢٠ وأنا أتابع أخبار كورونا بشكل يومي، اليوم وللأسف تم اكتشاف أول حالة في السعودية لشخص قادم من إيران ولم يصرح، كان يخالط أهله والناس. كم احتمالية إصابة ممن حوله؟ وكم حول كل واحد منهم كذلك؟ الفكرة مرعبة وتصرفه أناني وغير مسؤول.

الاثنين ٢ مارس ٢٠٢٠

فراغ

لم أنم حتى فجر اليوم.
صداع شديد مما استدعى غيابي.
استلمت مفتاح ورخصة سير السيارة.
حاولت مذاكرة النحو والصرف التطبيقي. مذاكرة قواعد اللغة الإنجليزية أسهل بكثير من العربية! أو أن المنهج دقيق لدرجة مبالغ بها.

الأحد ١ مارس ٢٠٢٠

استقراء: في أدب الصداقة

يمكنني اختصار اليوم في ذهابي لمناقشة نادي استقراء. مهما تكرر لقائي بهم شهريًا لن أستطيع إيفائهم حقهم وجمال اللحظات التي أقضيها معهم. اليوم مر على بداية النادي عام كامل، لحقت بهم من كتابهم الرابع وحتى الثاني عشر أي ثمانية كتب من أصل اثني عشر.
من أجمل الإضافات لأيامي.. واليوم حال خروجي أعطوني مظروف، ولا أجمل ممن يفتكرني بهدية عليها اسمي كيف وإن كانت من استقراء وكتاب أبحث عنه منذ فترة طويلة؟؟؟؟ 🥳 بشكل عام، يومي هادئ ومزاجي جيد بتعزيز من عدة جهات.
لم أبدأ أي مذاكرة حتى الآن وهذا ليس بالأمر الحسن إطلاقًا، فأنا بحاجة لأتعرف على المواد ومحتواها أولًا ثم أدرسها 🙂

السبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠ 👋🏻Hi Leap year

The Gym

يومي كان هادئًا جدًا. تحدثت مع من يأخذ الطلبات في ماكدونالدز باللغة الإنجليزية سألته عن الفرق بين طلبين افتراضًا مني بأنه غير عربي أجابني بالعربية اعتذرت منه، هذه المرة الثانية التي تحدث لي فيها نفس الحركة. شعور مزعج بعض الشيء.
أصبحت المنقذة لوالدي عندما أكون معه في السيارة ويذهب لشراء شيء ما ويكون هناك من يرغب في الخروج أو أن موقفنا كان بعيدًا وتوفر موقف أقرب، أقوم بتغيير مكان السيارة وهذا ما حدث اليوم، عندما جاء قال: شفتي.. هذي فايدة اللي عنده بنت تسوق 😎

بعد المغرب كان موعدي مع زينب وأخيرًا ذهبنا للنادي، اشتركنا في نفس اليوم بل اللحظة كنا مع بعض بشهر يوليو واليوم فعلنا الاشتراك كذلك مع بعض. في البداية أخذنا جولة سريعة في المكان ثم ذهبنا للمضمار مشينا ربما ربع ساعة وبعدها جلسنا نتحدث. لا أحد يضحكني من صماصيم قلبي مثل زينب! دائمًا تدهشني بروحها الطيبة وجنونها وعبطها. وبالصدفة رأيت تغريدة تقول صاحبتها: علاقتي مع الناس قائمة على الضحك. لأنه – بالنسبة لي -الفعل الوحيد الذي لا يحدث منفردًا. أنا أقابل الناس لأضحك، ويضحكوا. هذا الجزء الوحيد من شخصيتي الذي أتمكن من مشاركته. الجزء الوحيد الذي يحفظ لي صلتي بين علاقات اجتماعية مختلفة.. الذين لا أتمكن من الضحك معهم، لا يبقى بيننا شيء آخر.
قرأتها بعد ضحكي مع زوز يعني أن وقعها في نفسي مختلف. ساعتين معها أنعشتني.
اتفقنا على مواعيد زيارة النادي لأنها فرصة لنتقابل ونقضي وقتًا أكثر مع بعضنا، كذلك على مواعيد زيارتي لها بشكل أسبوعي.

الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠

Gap

كنت أرغب في الغياب وقررت بنسبة ٧٥٪ ثم فتحت توزيع المنهج لأرى إمكانية ذلك وعلمت أن حصص اليوم ستفرق في طبيعة تقدمي، لذا طاوعت الـ٢٥٪ وذهبت والحمدلله أني ذهبت. جدولي اليوم ٤ حصص وانتهى بي الحال أني أخذت حصتين عند كل فصل بمجموع ٦ حصص. انهيار عصبي -ـ-
خلال الحصتين الأخيرة وأنا أشرح شعرت بشكل مفاجئ بصداع شديد وغثيان على أثره اضطررت للجلوس، خف الغثيان لكن الصداع لازمني حتى بعد الدوام. الإنجاز أني أنهيت الدرس في حصتين!

أرسلت لي زينب خبر أن مجلس الجامعة الإلكترونية يقر استحداث ثلاثة برامج جديدة للماجستير منها تقنيات الترجمة. تحمست!
كنت فكرت سابقًا بأن أحصل على ماجستير في الفيزياء أولًا ثم آخر في الترجمة. وهذا القرار يجعل فكرتي ممكنة جدًا.

ذهبت للنادي لأطمئن على اشتراكي الذي لم يبدأ بعد فهناك موظفة أخبرتني إمكانية بدء اشتراكي في أي وقت أريد ولن يتأثر وستبقى مدة اشتراكي متاحة كاملة. ولا أعرف كيف امتدت بدايتي منذ تاريخ الاشتراك ٣١ يوليو ٢٠١٩ وحتى اليوم! 😅 طالعت مصدومة لماذا كل هذا التأخير؟ قلت لها بما قالته لي الموظفة سابقًا، قالت لكنك تأخرتِ كثيرًا ولابد أن تفعلي اشتراكك غدًا. في وقته، فأنا أريد الذهاب ولا أعلم لم التأجيل غير المبرر.
ما حدث يفسر لي الفترات الطويلة التي تفصل بين أفكاري، رغباتي وتنفيذها، وكأن هناك فجوة في شعوري بمرور الوقت. الموقف على بساطته إلا أنه أيقظ شيئا بداخلي له علاقة بالعديد مما يحدث في أيامي. وأعتقد يلزمني فهمه.

تحديثات المدونة تبسطني 5️⃣0️⃣

الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٠