استقراء: في أدب الصداقة

يمكنني اختصار اليوم في ذهابي لمناقشة نادي استقراء. مهما تكرر لقائي بهم شهريًا لن أستطيع إيفائهم حقهم وجمال اللحظات التي أقضيها معهم. اليوم مر على بداية النادي عام كامل، لحقت بهم من كتابهم الرابع وحتى الثاني عشر أي ثمانية كتب من أصل اثني عشر.
من أجمل الإضافات لأيامي.. واليوم حال خروجي أعطوني مظروف، ولا أجمل ممن يفتكرني بهدية عليها اسمي كيف وإن كانت من استقراء وكتاب أبحث عنه منذ فترة طويلة؟؟؟؟ 🥳 بشكل عام، يومي هادئ ومزاجي جيد بتعزيز من عدة جهات.
لم أبدأ أي مذاكرة حتى الآن وهذا ليس بالأمر الحسن إطلاقًا، فأنا بحاجة لأتعرف على المواد ومحتواها أولًا ثم أدرسها 🙂

السبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠ 👋🏻Hi Leap year

The Gym

يومي كان هادئًا جدًا. تحدثت مع من يأخذ الطلبات في ماكدونالدز باللغة الإنجليزية سألته عن الفرق بين طلبين افتراضًا مني بأنه غير عربي أجابني بالعربية اعتذرت منه، هذه المرة الثانية التي تحدث لي فيها نفس الحركة. شعور مزعج بعض الشيء.
أصبحت المنقذة لوالدي عندما أكون معه في السيارة ويذهب لشراء شيء ما ويكون هناك من يرغب في الخروج أو أن موقفنا كان بعيدًا وتوفر موقف أقرب، أقوم بتغيير مكان السيارة وهذا ما حدث اليوم، عندما جاء قال: شفتي.. هذي فايدة اللي عنده بنت تسوق 😎

بعد المغرب كان موعدي مع زينب وأخيرًا ذهبنا للنادي، اشتركنا في نفس اليوم بل اللحظة كنا مع بعض بشهر يوليو واليوم فعلنا الاشتراك كذلك مع بعض. في البداية أخذنا جولة سريعة في المكان ثم ذهبنا للمضمار مشينا ربما ربع ساعة وبعدها جلسنا نتحدث. لا أحد يضحكني من صماصيم قلبي مثل زينب! دائمًا تدهشني بروحها الطيبة وجنونها وعبطها. وبالصدفة رأيت تغريدة تقول صاحبتها: علاقتي مع الناس قائمة على الضحك. لأنه – بالنسبة لي -الفعل الوحيد الذي لا يحدث منفردًا. أنا أقابل الناس لأضحك، ويضحكوا. هذا الجزء الوحيد من شخصيتي الذي أتمكن من مشاركته. الجزء الوحيد الذي يحفظ لي صلتي بين علاقات اجتماعية مختلفة.. الذين لا أتمكن من الضحك معهم، لا يبقى بيننا شيء آخر.
قرأتها بعد ضحكي مع زوز يعني أن وقعها في نفسي مختلف. ساعتين معها أنعشتني.
اتفقنا على مواعيد زيارة النادي لأنها فرصة لنتقابل ونقضي وقتًا أكثر مع بعضنا، كذلك على مواعيد زيارتي لها بشكل أسبوعي.

الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠

Gap

كنت أرغب في الغياب وقررت بنسبة ٧٥٪ ثم فتحت توزيع المنهج لأرى إمكانية ذلك وعلمت أن حصص اليوم ستفرق في طبيعة تقدمي، لذا طاوعت الـ٢٥٪ وذهبت والحمدلله أني ذهبت. جدولي اليوم ٤ حصص وانتهى بي الحال أني أخذت حصتين عند كل فصل بمجموع ٦ حصص. انهيار عصبي -ـ-
خلال الحصتين الأخيرة وأنا أشرح شعرت بشكل مفاجئ بصداع شديد وغثيان على أثره اضطررت للجلوس، خف الغثيان لكن الصداع لازمني حتى بعد الدوام. الإنجاز أني أنهيت الدرس في حصتين!

أرسلت لي زينب خبر أن مجلس الجامعة الإلكترونية يقر استحداث ثلاثة برامج جديدة للماجستير منها تقنيات الترجمة. تحمست!
كنت فكرت سابقًا بأن أحصل على ماجستير في الفيزياء أولًا ثم آخر في الترجمة. وهذا القرار يجعل فكرتي ممكنة جدًا.

ذهبت للنادي لأطمئن على اشتراكي الذي لم يبدأ بعد فهناك موظفة أخبرتني إمكانية بدء اشتراكي في أي وقت أريد ولن يتأثر وستبقى مدة اشتراكي متاحة كاملة. ولا أعرف كيف امتدت بدايتي منذ تاريخ الاشتراك ٣١ يوليو ٢٠١٩ وحتى اليوم! 😅 طالعت مصدومة لماذا كل هذا التأخير؟ قلت لها بما قالته لي الموظفة سابقًا، قالت لكنك تأخرتِ كثيرًا ولابد أن تفعلي اشتراكك غدًا. في وقته، فأنا أريد الذهاب ولا أعلم لم التأجيل غير المبرر.
ما حدث يفسر لي الفترات الطويلة التي تفصل بين أفكاري، رغباتي وتنفيذها، وكأن هناك فجوة في شعوري بمرور الوقت. الموقف على بساطته إلا أنه أيقظ شيئا بداخلي له علاقة بالعديد مما يحدث في أيامي. وأعتقد يلزمني فهمه.

تحديثات المدونة تبسطني 5️⃣0️⃣

الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٠

دوار

كنت أفكر في طريقة ملاحقتي لأوقات الفراغ، أرى أنها تعكس وتختصر الكثير. مؤخرًا اختلفت الطريقة التي أحاول بها استغلال أوقاتي. كذلك شعوري معظم الوقت بتشتت وعدم تركيز، في ذات اللحظة أنجز مهمة خاصة بالمدرسة وأقرأ محادثة وأرد ثم أكمل بعدها انتقل لحل واجباتي ولا مانع من أخذ لفة على التطبيقات وخلال هذا أكون أسمع شيئًا ما.

يغريني عالم الأفكار ومتابعته وهذا أكثر ما أهتم بتسجيله في دفتر يومياتي. عندما أعود ليومياتي القديمة أجد خريطة تفصيلية عن تطور الكثير مما وصلت له حاليًا. بعضها يكون مذكور بطريقة عابرة ثم يبدأ بالتكرر إلى أن يتحول لفعل مثلًا أو اعتقاد.

يقول مروان لعبدالرحمن: إن عزائي بذلك المناجاة والأفكار الشخصية التي طالما أحب أن أتسامر معك بها.
وأكثر ما أعجبني في يوميات مروان هو هذا النوع من الكتابة الذي وإن دوّن أحداث اليوم إلا أنه كذلك يركز على الجانب النفسي والأفكار. و أنا أحاول في كتابة كل يوم أن أنقله كاملًا بكل جوانبه لأن يهمني معرفة ما مررت به خلال فترات مختلفة من حياتي على جميع الأصعدة

وأنا في طريقي للمدرسة سمعت الحلقة الأخيرة من بودكاست مطالع عنوانها الاعتذاريات وعادت لي أمنية وهي قراءة شعراء كل العصور بطريقة متدرجة ومرتبة، كنت منبهرة من جمال ما ذكره في الحقلة. أجمل ما قاله:
هناك اعتذارات بين الأصدقاء كانت بدافع استدامة المودة والصداقة من ذلك ما جاء عن أبي الحسن جعفر ابن أبي الحاج:
تقلص ظل منك وازوّر جانب
وأحرز حظي من رضاك الأجانب
رويدًا فلي قلب على الخطب جامد
ولكن على عتب الأحبة ذائب
وحسبك إقراري بما أنا منكر
وأني مما لست أعلم تائب
فلا تعقب العتبى بعتب
فإنما محاسنها في أن تتم العواقب

أظن بأن شوق طالباتي في الصف الرابع وصل أقصاه، أمطروني بزياراتهم هذا الأسبوع. اليوم كذلك صعدوا إلى مكتبي في قسم المتوسط وما زال لديهم أمل بأن أعود لتدريسهم فيما تبقى من الفصل الحالي. كائنات لطيفة ونقية، حين أراهم أشعر بخفة وكأنهم يحملون قلبي معهم.

هناك مشكلة أعاني منها، ألا وهي أنني لا أفكر بصوت خلاف من حولي. تخيل أني أسمع كل ما يفترض أن يكون داخل رأسك؟ أو على الأقل لا أريد سماع أفكارك بمجرد أنك ترغب في ذلك، ماذا عني أنا الطرف الآخر المكمل لعملية تسريب خططك وأفكارك؟ إضافة إلى ذلك، أنا لا أفكر في الأمور البعيدة. صحيح أنها أشياء مشتركة لكن كثرة التخطيط ممل ممل ممل. لا أريد أن أسمع ولا أشارك إلى حينها المناسب. لست ضد المشاركة لكن تكرارها ونشرها في أي وقت مهما كان حال المتلقي لا أظنه بالأمر الحسن.

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠

Cloudy

في الصباح عندما نزلت كنت سعيدة برؤية قطرات المطر على السيارة، السماء ولون الشمس غاية في الروعة. طقس مناسب لكوب قهوة لولا الدايت.
لم آخذ اللابتوب، تذكرت في المدرسة أن اليوم هو يوم تسليم ملف التحضير.

كتبت في قصاصة:
٩:٥٠ص

  • طقس جدة اليوم خيالي. غائم وهناك بعض زخات المطر. أنا الآن في فصل ٢أ مُلاحِظة لديهم اختبار لغتي. هناك تغيرات تحدث في حياتي لكنها صغيرة، صغيرة لكن أثرها موجود وملموس. قابلت أم طالبة وأثرت في نفسي كثيرًا. جدولي اليوم حصة واحدة ولكن من المستحيل أن يبقى كما هو. أخذت حصة ملاحظة وحصة انتظار. كنت محتارة هل أخرجهم في الهواء مع الطقس الجميل أم نأخذها حصة كالمعتاد.
  • أرغب في الانعزال لمدة يومين لا أريد سماع أي أحد ولا أي كلمة فضلًا عن التحدث.
  • أهذه حال الدنيا؟ ركض، تشتت، زحمة أم أن هذا نتيجة لتقصيري في الأساسيات؟ هل سيكون من المضمون لي حصولي على حياة أفضل؟
  • انفجار. ركام. زحمة. فوضى. ترقب. خوف.

جلست اليوم في الساحة وقت الفسحة و٣ حصص تقريبًا، لن أنسى شعوري والهواء البارد يشتد، نحن سكان المدن الحارة نسعد بأقل نسمة هواء باردة منعشة. واحدة من الحصص كانت حصة مع طالباتي لحل التمارين.

الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠

Judge

اليوم كانت حصة النشاط موحدة لقسم المتوسط كامل، وكانت خاصة بفعالية TEDx لطالبات الصف الثاني متوسط تحت إشراف معلمة اللغة الإنجليزية. وكنت ضمن لجنة التحكيم 😎 الحق يقال، أبدعت الطالبات بين المواضيع وطريقة العرض وكذلك مستوى لغتهم متميز جدًا. أتوقع لهم علاقة قوية ومختلفة مع اللغة مستقبلًا.

كنت أركض بطريقة مزعجة بين حصصي وبين محاولتي الانتهاء من العرض التقديمي، بالأمس طلبت من الأستاذة أن تمدد التسليم إلى الاثنين بدلًا من الأحد ولم أنجزه بعد. ولا يمكنني إنجازه سوى في المدرسة لأن بعد ذلك سأكون في الجامعة. انتهيت منه أخيرًا لكن بعد أن كرهت نفسي! إلى آخر نصف ساعة في المدرسة وأنا أعمل عليه. رحاب مشكورة ما قصرت عملت لي الغداء-تونة مع خس- وذلت بطني بعدها. 🤣

إلى الجامعة، رسميًا هذا المستوى أنا أكره يوم الاثنين وشكرًا. إرهاق لدرجة متقدمة ولا رغبة للمشاركة أو حل أي تمارين.. مع ذلك شاركت في بعض المناقشات شفويًا. واكتشفت أن كتاب إحدى المواد به عدد من الصفحات مفقودة والباقية غير مرتبة.

وصلت للبيت وأنا في قمة جوعي، وعندها قررت أن يوم الاثنين ولطبيعته المختلفة سيكون خارج نطاق التغطية فيما يتعلق بالدايت 🥳 ثم طلبت لي وجبة عشاء.
حوالي الساعة التاسعة بدأت محطتي الثالثة حيث جاءت بنت عمي أميرة لأشرح لها اختبار اللغة الإنجليزية غدًا. تحتاج إلى متابعة مستمرة حتى تتمكن من أساسيات اللغة جيدًا. كنت أشرح لها وأنا أشعر بأن جزء من خلايا رأسي نائمة.

الاثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٠

Starting over

البداية الفعلية للنظام الغذائي الجديد، والحماس يختصر في تحضير وجبة الإفطار وسناك الدوام. كنت أفكر بأن تنظيم وجباتي يترتب عليه تنظيم أشياء عدة، مثل شرب الماء والنوم ولاحقًا الذهاب للنادي.

درسنا اليوم: مراحل الحياة بعد الولادة. طلبت من الطالبات نشاط دون تخطيط مسبق لكن أعجبتني فكرته. على كل طالبة أن تكتب قائمة تحتوي أفراد عائلتها من الأكبر للأصغر أو العكس مع كتابة اسم الشخص، صلة القرابة، تصنيف عمره حسب مراحل الدرس والأهم ذكر صفة تميز كل واحد منهم. سيكون تسليمه بين الخميس والأحد. وأنا متحمسة منذ الآن.

قالت لي معلمة بأن طالبات الصف الرابع يوم الخميس كانوا يحاولن الوصول إلى مكتبي قالوا: نبغى ابلة مشاعل بس نقولها شي نوصلها رسالة. سألت عن توقيت فسحتهم وخرجت لهم، بمجرد أن رأوني ركضوا إلي.. مثل هذا يعني لي الكثير، نحن الآن في الأسبوع السادس وما زال لديهم أمل بعودتي لتدريسهم. ركضهم، أحضانهم وكلامهم هو أجمل ما يمكن أن يصلني من كوني معلمة.

كنت أسرق اللحظات بين حصصي في المدرسة ومحاضراتي لاحقًا في البيت لأكمل العرض التقديمي لوحدة الثقافة. نشاط ممل لأقصى درجة ممكنة.

وليكن للمرء إن لم يستطع تسهيل أمرًا ما ألا يصعبه!

الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٠

نهاية أسبوع كوالية

يومي الجمعة والسبت كانا غربين ولم يكونا بالمستوى المأمول إطلاقًا. خمول وكسل وعدم فعل أي شيء، نادرًا ما يحدث أن أقضي ساعات كثر دون فعل شيء يذكر. نهاية الأسبوع بالنسبة لي هي الوقت الذهبي لكل ما أحب بعيدًا عن قوائم المهام الخاصة بالعمل أو الدراسة، أن أختّم قوائم المتعة المؤجلة ووقت مناسب لفعل كل ما ليس له فائدة عن طيب خاطر. لكن هذا الأسبوع لم يكن هناك حتى وقت برونزي، عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا؟

لم أقرأ، لم أكتب، لم أخرج، لم أشاهد، لم أنجز -على سبيل المثالية- مهام المدرسة ولا واجبات الجامعة. معظم النهار نعسانة أو نائمة والمساء أعيشه برأس مثقل ورغبة معدمة لفعل أي شيء. لم أستوعب كيف ذهبت كل هذه الساعات بهذه الطريقة لأني كنت بحاجة لهذا الويكند، بحاجة لفعل أشياء تنقذني.

ربما الإنجاز الوحيد أني ذهبت -أخيرًا- وجددت اشتراكي مع دكتور نيوترشن وبهذه تكون البداية الفعلية والعودة لروتين الغذاء والرياضة. وهذا أكثر ما أحتاجه في الفترة الحالية وبقوة.

I think all above is because of the time of the ovulation.

فضلًا، أنا بحاجة لنهاية أسبوع أخرى. 🐨

الجمعة، السبت ٢١-٢٢ فبراير ٢٠٢٠

Time

فور صعودي السيارة وعلى غير العادة كان الراديو على قناة روتانا وبها أغنية ليلة خميس تركتها حتى تنتهي، رغم تأخري مررت لآخذ كوب قهوة وأثناء انتظاري حاولت تصوير “فيديو كليب” لدقائق الانتظار والأهم فقرة استلام الكوب. لكن ما إن مد لي البائع القهوة حتى قلبت الجوال وخربت اللحظة.
طقس جدة صعب الفهم، بالأمس كان غائم غاية في الروعة واليوم مشمس وكأن الشمس في جفني.

أنتظر نزول راتب شهر فبراير لأرى حجم الخصم الذي سيكون بعد كل التأخيرات الحاصلة، هذا ليس من طبعي ولكن لا مانع من بعض الاستثناءات وإن طالت.

اليوم لاحظت اختلاف شعوري تجاه فارق السنوات، مثلًا خمس سنوات؟ كنت أراها مدة طويلة بينما الآن يمكنني القول عن عشر سنوات بأنها قريبة. أقصد إحساسي بالزمن تغير وربما يكون التفسير هو قياس المدة دائمًا بعمري، فخمس سنوات وعمري عشر سنوات حتمًا ستفرق عن خمس سنوات وعمري ثمان وعشرون سنة وهكذا. وأنا طفلة كنت لا أستوعب جدي أو الكبار وهم يقولون قريب قبل عشر سنوات! كنت أقف مشدوهة؟ كيف قريب؟ ويبدو لي فهمت الآن.

الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠*
الكل طاير في التاريخ والوقت المميز، افتكرت توفيق عكاشة و ١٣١٣٢٠١٣😹

شهر تدوين⭐️

بهذا اليوم أكون قد أكملت كتابة ٣٢ يومًا، بدأت منذ اليوم الأول في الفصل الدراسي الثاني ١٩ يناير. صحيح أني قررت خوض التجربة بقوة لكني خشيت في البداية عدم الاستمرار بسبب ضيق الوقت، أعتقد أن تحديد الساعة ١١ مساء من كل يوم ساعد في الالتزام كذلك وضع منبه يذكرني يوميًا. سأكرر دائمًا عن مدى سعادتي بالمدونة.

نفسيًا وداخليًا لست على ما يرام. لا أعلم مسمى أو وصفًا دقيقًا لما أمر به، ربما تلبك نفسي؟! لست في فترة لخبطة هرمونات ولا يوجد الضغط الذي ينتج عنه هذا. مع ذلك، هناك خطب ما. أظنني بحاجة للتأكد من معدل فيتامين د ربما بسببه.

الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠