هاءات من الضحك

تطبيق النوم أخبرني بأني نمت ثمان ساعات وسبع دقائق وبجودة نوم تصل إلى ٩٦٪ وهذا ما لم أحققه منذ فترة طويلة، من حسنات تعليق الدراسة! دون رؤية جودة النوم النتيجة واضحة ومنعكسة على كل شيء. أرسلت لزينب بشكل مفاجئ أمرك نروح نفطر؟ قالت ايش رايك أنا أمرك؟ ويا خيارات الحياة الجديدة! هذه المرة الأولى تكون زينب هي السائقة. الجوع أخذ مكانه منا ونريد الذهاب إلى مطعم لم نذهب إليه من قبل، اقترحت كرك وشباتي، كان خيارًا مناسبًا. اليوم ضحكت الضحك الذي يمكنني وصفه بأنه نعمة، رزق أو هبة.. لن أسهب هنا فيما حدث مع زينب لكن قضينا ثلاث ساعات كانت جرعة سعادة وتعديل مزاج. مع ملاحظة لم يمكن في المطعم أحد سوانا! طبعًا معظم الوقت قضيناه تقييمًا لقيادتها بحكم خبرتي التي تمتد لسنة وبضعة أشهر🌛يمكنني القول بأن هذا هايلايت يومي.

صدر قرار: إلزام الصالات والمراكز الرياضية بإيقاف الاشتراكات لمن يرغب للوقاية من كورونا. هذا ما كنت أحتاجه، أحب فقرة توفر شيء ينهي حيرة لازمتني. والنادي الذي به اشتراكي فعّلوا طلب تأجيل إلكتروني وكفوني مشوار.
فيما يخص الجامعة: قد تضاف ١٠ درجات للنهائي وتصبح الدرجة من ٦٠ و تلغى درجة اختبارات منتصف الفصل لعدم اكتمالها وتستبدل بواجبات اختبارات قصيرة ومشاريع! التعليق: لا تعليق. فصل دراسي دون اختبارات نصفية 😐 ضغط الواجبات من اليوم ازداد.. الله المستعان. مصير مجهول على أكثر من جهة.

على الهامش: في العلاقات لا مجال لطلب الاهتمام أو بشكل عام، لا مجال للطلب. لأنه وببساطة:
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٠

غرابة


سمحت الإدارة للمعلمات بالذهاب إلى المدرسة لأخد أغراضهم. منذ استيقاظي ومحاولاتي لشرح الدرس لطالباتي ثم رؤيتي لازدحام السيارات وخلو المباني من الطالبات وجميع الموجودات في عجلة من أمرهم.. انقبض صدري وكرهت الحال. لا نريد إجازة تحت هذه الظروف أبدًا. بالأمس اتفقنا نحن معلمات غرفة ١ على ساعة نذهب فيها وفعلًا التقينا، شعور غريب أننا سنفترق دون معرفتنا بموعد عودة. لم أترك في المدرسة سوى كتاب المادة وسجل متابعة الطالبات، لم يكن ضروريًا ذهابي فجميعها تتوفر لدي إلكترونيًا لكني أحببت أن يكون لنا وداع!

يومي كان طويلًا جدًا، طبيعي هذا الشعور لمرور ساعات شبه فارغة على شخص كان في حالة ركض متواصل. على أي حال. بعد خروجي من المدرسة مررت بالنادي كنت أرغب في تعليق اشتراكي مع الوضع الراهن لكن دون فائدة فالمسؤولة لم تكن موجودة من النادي ذهبت لجرير فرع الأمير ماجد بحثًا عن كتاب الشهر بنادي استقراء: قلق السعي إلى المكانة، “غير متوفر” ثم رأيت مجلة الفيلسوف الجديد وأخذتها رغم أنها ترند ولا أحب قراءة ما ينتشر فجأة وبسرعة. لم ألتزم بما قلته البارحة لأذهب بعدها إلى جرير فرع فلسطين من أجل الكتاب ووجدته هناك. بعد تنقلاتي الصباحية وكان لا يزال الوقت مبكرًا بان لي جمال فترة الصباح التي قد تفقد روعتها ونحن نزاحمها بالأعمال والمهام غير المنتهية. الصباح غنى والعمل مهم والمفاضلة بينهما صعبة جدًا.

في الصباح كنت أتابع انضمام طالباتي لقناة Telegram  وبدأت بإرسال أول الدروس، لكن لا ينفع التطبيق للدراسة أبدًا، هذا ما تأكدت منه منذ الدقائق الأولى! قضيت جل نهاري في محاولة الوصول لوسيلة نافعة ننتقل إليها لأخذ الدروس فالطلبات بحاجة لشرح ومناقشات وتفاعل ، ليس مجرد مقطع تعليمي! وجدت منصة نون أكاديمي، سجلت بها وأنشأت مجموعة خاصة لطالباتي وشاركتهم الرابط وبدأن في التسجيل، كنت أتابع أعدادهم وأسجل أسماءهم وأرسل قائمة بعدم المسجلات، دخلنا حصة تجربة في تمام الرابعة عصرًا تأكدنا من وضوح الصوت وإمكانية مشاركاتهم. حددنا موعدًا لدروسنا اسبوعيًا مع تحديد الأيام والساعات. كل هذا مع ٦٠ طالبة في الصف الثاني متوسط يعني جهد مضاعف ثلاث مرات. وبعد استقرار الأمور، في المساء وبأمر تم إيقاف كل محاولات المعلمات وعليه تم إلغاء جميع ما سبق. أخبرت طالباتي وبدأت موجة انهيارات، معهم الحق في كل ما يقولونه. لكن الموضوع خارج عن إرداتي. شعور سيء.

على الهامش:
تواجدك الدائم قد يجعلهم يعتادونك، ستبقى محافظًا على مكانتك في قلوبهم، أنت شخص مهم لكن في أعماقهم. ويبهت حضورك، يصبح ضبابي وكأنك في الظل غير مرئي. ثانوي لا تملك أولوية، يمكن تأجيلك مقابل أي شيء. غيابك لا يشكل فرق أو لنقل فرق بسيط قد يلاحظ بعد أن تدرك كل ما سبق وإدراكك بالضرورة هو إعلان لنهاية “توفرك المستمر” لن تكون متاحًا كما كنت. وهذا أفضل.

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٠

 Sudden 

ألغيتُ كل منبهات المدرسة والجامعة. بما أنني في ظرف تعليق الدوامات لابد من استغلال الحال بأفضل طريقة ممكنة وذلك بقضاء معظم الوقت في المنزل وهذا المطلوب. أريد أن أفعل كل ما كانت الدوامات تمنعني أو تحدني منه. الأكثر من كل شيء: قراءة – مشاهدة – كتابة – نوم… أفكر في قراءة طويلة مدن الملح مثلًا؟ وكل أفلام ستوديو غيبلي؟ ربما تجربة الترجمة كما أرغب منذ فترة. كذلك تقليل تواجدي في برامج التواصل وأقتصر على القناة مع طالباتي وبالطبع مدونتي. أريد الهدوء، الصمت، الروقان، الاختفاء، الأقل من الكلمات المنطوقة، الانغماس في كل شيء.

فجأة انتقلت من يوم مزدحم إلى الضد تمامًا يوم فارغ لدرجة عجيبة، من رأس “مفروم” أي الأمور يبدأ في تنظيمها وحلها إلى رأس تتزاحم فيه مجموعة من الأسئلة دون ضرورة الوصول للإجابة. وكأنني في أول أيام عطلة الصيف، الفرق أني أعلم متى تبدأ ومتى وتنتهي أما الآن فيؤرقني كوني لا أعلم كم سيستمر التعليق وربما نعود بشكل مفاجئ مثل خبر التعليق. على كل حال، حتى هذا القلق مؤقتًا لأنه وضع جديد.


جميع محاضرات الجامعة تحولت إلى إلكترونية ولم أحضر أي واحدة اليوم 😐
أنشأت قناة في تطبيق Telegram خاصة بطالبات الصف الثاني متوسط لتكون وسيلة تواصل لإتمام ما تبقى من دروس المنهج، كل شيء غير واضح حتى الآن، هل هي دائمة؟ أم سننتقل لمنصة أخرى كما يشاع؟ قبل وصول رابط القناة للطالبات تواصلت معي بضع طالبات يسألن عن طبيعة “التعليم عن بعد” وكيف ستكون طريقة تلقيهم للدروس. أحببت حماسهم وأتمنى أن تكون هذه القناة حلقة وصل جيدة وتصل الفائدة لكل طالبة.

من هنا وهناك:
كتاب اللاطمأنينة لا يقرأ دفعة واحدة، إنما ٥٠ صفحة في اليوم الواحد كحد أقصى، هذا ما أراه.
نتيجة التصويت لكتاب شهر مارس في نادي استقراء: قلق السعي إلى المكانة. لم يكن اختياري في التصويت ولست متحمسة له، لكن ربما غدًا أذهب لجرير -فرع واحد فقط- وآخذ نسختي إن لم أجده سأكمل قراءته بنسخة PDF
محتارة هل أذهب للنادي مع الوضع الحالي أم أؤجله وأميل للأخير.

الاثنين ٩ مارس ٢٠٢٠

تعليق الدراسة

يوم ثقيل من أوله، في الصباح كنت أحاول إقناع نفسي بأنه أسبوع وسينقضي مهما ثقل أو كان مرهقًا. وأنا في الحمام وفي لحظة تجمعت كل الأشياء أمامي ولم أجدني إلا وأنا أبكي. مدرسة وحصص وشرح وتجهيز اختبارات، جامعة وعدم مذاكرة وضيق وقت واختبارات وأعلى الهرم تجلس الهرمونات والآلام. بكيت لأن كل ما أمر به أقوى مني ولعل أكثرهم رعبًا كان عامل الوقت.

خرجت متأخرة دقائق عن الوقت المعتاد وهذا يعني تأخري عن الطوابير ويوم الأحد لدي حصة أولى أي يلزمني التواجد خلال الاصطفاف الصباحي. عندما وصلت علمت أن هناك تغيير في ترتيب الحصص وصارت حصتي الثانية، طلبت من منسقة الجدول أن تكون حصصي متتالية على أمل أن يبقى لدي وقت لأدرس اختبار اليوم. وفعلًا صار حصصي ٢-٣-٤.

مع انتهاء حصصي والانتهاء من وضع أسئلة اختبار طالباتي زاد ألم P.C.  لم أذاكر في المدرسة سوى قاعدة واحدة، كنت أنوي الاستئذان لكن أكملت اليوم. في المنزل كنت مرهقة لآخر درجة ومحبطة أعني على المستوى النفسي لم أكن بخير إطلاقًا ويلزمني المذاكرة فاختباري في تمام السابعة مساء. لم أبدأ مذاكرة سوى الساعة الرابعة والنصف! اليوم اختبار English Grammar ll أحب المادة جدًا ووحدات هذا المستوى سهلة وخفيفة. قاومت الألم، يغالبني وأغالبه حتى انتهيت لكن لست راضية عن مستوى المذاكرة كانت أقرب ما تكون للمطالعة. وكان الاختبار بالمجمل حلو الحمدلله. اليوم جربت للمرة الثانية عدم توفر مواقف متاحة واضطررت للوقوف بعيدًا عن بوابة الجامعة.

بعد ذلك بينما أستعد لاختبار الغد وأكثر المواد صعوبة بالنسبة لي لأني أخسر الدرجات ولا أعلم ما السبب؟ كما أنها مادة بكتابين Academic writing كنت أتصفح تويتر عندما قرأت تغريدة فيها خبر تعليق الدراسة في جميع مدارس ومؤسسات التعليم العام والأهلي والجامعي والفني في المملكة اعتبارًا من يوم غد الاثنين وحتى إشعار آخر. قرأت الخبر وبكيت فورًا😅 < يوم البكاء. مع القرار ومؤيدة له لكن الخبر وطريقته ووقت صدوره وكل الظروف تجعل منه خبر حزين ومخيف. أسأل الله السلامة للجميع. ما زلنا في الأسبوع الثامن ولا نعلم حتى متى سيستمر التعليق، كما هو واضح بأن الدروس ستحول إلى افتراضية لكن هل الجميع مستعد لهذه الخطوة؟ لا أعتقد.

الأحد ٨ مارس ٢٠٢٠

ويكند ناقص

بالنسبة للجمعة كان بشكله المعتاد، يوم الكسل والخمول وفعل اللاشيء أو أقل القليل. قرأت بضع صفحات من كتاب اللاطمأنينة، الترجمة حتى الآن متقنة. لم أقرأ سوى ١٠٪؜ من الكتاب + شاهدت حلقة يوتيوب عنوانها life without memory: the case of Clive Wearing
وسجلت تسجيل صوتي لشيء منذ فترة طويلة لم أسجله.

أما السبت المسلوب، وضعت منبه الساعة ٦:٣٠ص لأذاكر الثقافة ولم أستيقظ إلا في تمام التاسعة. شهيتي مفتوحة أو هي محاولة إغواء عن المذاكرة. طلبت إفطارًا من الخارج وهذا نادرًا ما يحدث في البيت! بدأت بعد ذلك المذاكرة بأخذ فكرة عما ينتظرني ووجدت أن محتوى الوحدات قليل وسهل فاطمئن قلبي. وعند الساعة ١١:٢٠ أردت التوقف لكن لابد من سبب مقنع.. حسنًا أرغب في كوب قهوة والآن هيا لنذهب. بشكل عام كانت المذاكرة خفيفة والمحتوى أسهل بكثير من مقرر ثقافة ١.

في القاعة وبعد أن تأكدت من عمل البرنامج الخاص بالاختبارات، إبهام يدي اليمنى صار يؤلمني بشدة من المفصل وكأنه خبط بشيء ما، مستمر الألم حتى الآن. خرجت من الاختبار وسؤالين لست متأكدة منهما وأظني أجبتهما بشكل خاطئ. انتهيت من الاختبار حوالي الساعة ٤:٣٠ ولم أدخل البيت إلا في تمام السادسة.

الجمعة، السبت ٦-٧ مارس ٢٠٢٠

خميس

يبدو أن دوام كل خميس سيكون مرهق وطويل، كالأسبوع الماضي أعطيت ٦ حصص بدلًا من ٤ المقابل من التقدم في الدروس يستحق لكن الإرهاق رهيب. لن أكررها بإذن الله ويكفي إنجازي بالانتهاء من فصل كامل بين الخميس الماضي واليوم. اليوم انتهيت من تصحيح كتب جميع الطالبات، وتوزيع أسئلة المراجعة للفصل السابق وحل جميع تمارين الفصل الحالي وإغلاق الفصل كاملًا مع كل الفصول. كل هذا يشفع لي عطاء ٦ حصص.

دخلت في موجة الأيام الروتينية لكنها ليست هادئة وأنا يهمني الروتين مع أيام هادئة، لكل يوم شكله المعروف وتفاصيله المتوقعة. سأعود بإذن الله بعد الاختبارات. لأن رأسي مزدحم -جدًا- فقدت أشياء كنت أفعلها يوميًا، حاولت مؤخرًا لكن الحالة الذهنية لا تناسب مثل سماع البودكاست خلال قضاء مشاويري، لم أعد أسمع أي منهم.

صحيح أني طبعت خطة قسم الترجمة تمامًا كما فعلت مع خطة قسم الفيزياء ٢٠١٢ وأصبحت أتابع مقررات كل فصل دراسي وأضع درجاتي مع معدل كل فصل، لكني لم أحسب من قبل عدد الساعات التي أنهيتها. اليوم بعد محادثة سريعة تذكرت أني لا أعرف عدد ساعات التخصص ولا كم ساعة اجتزت. وبنظرة سريعة اكتشفت ما فاجأني أني انتهيت من نصف الخطة تقريبًا أو أقل بقليل من النصف. شعوري مختلف ولو سئلت دون العودة للخطة لكنت توقعت عددًا أقل بكثير. خفت 😅

  الخميس ٥ مارس ٢٠٢٠

اكتشاف

طوال وقتي في البيت كنت أردد: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ… آمين
استيقظت بصداع حاد نتيجة قلة نومي وهذا ما صار يتكرر مؤخرًا بكثرة وكأنه في طريقه ليصبح عادة. مررت لآخذ كوب قهوة، عند المدرسة وقفت السيارة في مسافة أبعد من المعتاد ليسهل خروجي آخر الدوام. قرب نهاية الدوام بينما كنت أستعد للخروج وأفكر في وجبة الغداء ناسية تماما ما ينتظرني، فكرتني خلود أن هذا الأربعاء مناوبتنا التي امتدت إلى الثالثة والنصف تقريبًا. + لأني غبت الأحد كنت أحسب اليوم الثلاثاء ٠ـ٠

في لحظة تأمل فكرت في كم الاختلافات بيني ووالدي، أظنها طباع شخصية تنعكس على تفاصيل الحياة. رحت أفكر في كل صفة وأوسعها لأرى انعكاسها وهو يشمل جوانب كثيرة من المواقف والتصرفات. نحن نصل في أحيان كثيرة إلى الضد تمامًا، نفهم اختلافنا ونتعامل به أو على أساسه لكن اليوم لاحظت حجم الاختلاف، كبير. أنا مزيج بينهما لكن النتيجة مختلفة لا أعلم كيف أشبههم لكننا نختلف!
*نظام الصوت في سيارة بابا الجديدة مرتفع، طلبت منه إلغاء السماعات الخلفية. لا يمكنني الاستمرار بهذه الدرجة من حدة الصوت وتم حل المشكلة.

٧:٠٩م فتحت ملاحظة وكتبت بها: أسوأ شيء تحول الكلام لغصة بعدما أحاول بلعه بدلًا من قوله.

هنا فقرة حذفت بعد ثلاث سنوات من كتابتها، حذفت في مارس 2023

تم تعليق العمرة وزيارة المدينة للمواطنين والمقيمين مؤقتًا وقبل قليل أعلنت وزارة الصحة تسجيل ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا. لطفك يا الله

لأني أتنقل بين لابتوبين بنظامين مختلفين تداخلت عندي أماكن الأحرف وأزرار الأوامر. صرت أحتاج لثواني حتى يصل أصبعي للمفتاح الصحيح واللخبطة واردة جدًا.
في كثير من الأحيان أقف على نفسي وأجدني أستخدم الأرقام كلغة تفكير في أمور لا تعالج -كفكرة- بالأرقام. أحول الكثير من الأمور والمواقف إلى نسب أو مقياس أو أي طريقة لكن في الأخير لابد وأن تمر بمرحلة كانت فيها عبارة عن أرقام.

الأربعاء ٤ مارس ٢٠٢٠

هدوء قبل العاصفة

وتيرة أيامي هادئة لأني مقيدة بأسبوع الاختبارات وكل أفكاري مرتبطة بالمذاكرة طبعًا من غير البدء بها، مسمار جحا.

قبل أن أنام أرسلت بريد إلى دكتورتي في الجامعة اسألها إن كان من الممكن تأجيل تسليم الواجبات إلى بعد الاختبارات، بدأت الرسالة بشكل رسمي وانتهت وهي أقرب ما تكون لفضفضة وهذا نتيجة خطأ اختيار توقيت الإرسال فالعاطفة قبل النوم مرتفعة. ضحكت وخجلت عندما رأيت ردها بالموافقة وتذكرت ما كتبته لها رغم تنبيهها لنا مسبقًا بضرورة أن تكون لغة الرسالة رسمية وفي وقت مناسب. المهم أنها وافقت جزاها الله كل خير.

قررت أن يكون تصحيح الكتب هذه المرة مقسمًا كل فصل في يوم منفصل والنتيجة: راحة. من الجيد أن اختبارهم ما زال في الأسبوع القادم إن شاء الله. اليوم اعتذرت من طالبة، قسوت عليها في الحصة يوم الخميس الماضي، لاحقًا فكرت ووجدت أن ردة فعلي لم تكن توازي ما قامت به.

اشتريت ايسكريم لأن من زمان عنه + قرأت مقالين طويلة بصوت مرتفع وسجلت قراءتي لهم.. تسجيل صوتي أكثر شيء ممتع ومسلي ويمكنني تكراره دون الشعور بالملل إطلاقًا.

الثلاثاء ٣ مارس ٢٠٢٠


Depressed

لست على ما يرام، نفسيًا، جسديًا، فكريًا، شعوريًا… وهذه المرة أعرف السبب.
في الصباح، وصلت لقمة غضبي فقط لأن الحافظة الصغيرة التي أريد أن أضع بها البيض ضائعة، وهذا سبب لا يجعلني أغضب في العادة لكن إذا عُرف السبب بطُل العجب. حتى في المدرسة كان الوقت ثقيلًا. اليوم على مستوى الشعور لا يوصف، ثقل متضخم. ولا أملك القدرة الكافية للتعبير عما شعرت أو أحسست به خلال يومي لكنه مرهق. كنت كمن يمشي لفترة طويلة جدًا وهو يجر أثقالًا ورغم إحباطه لابد أن يواصل السير بكل هدوء.

لم أذهب للجامعة وحتى اليوم لم أنجز كثيرًا في مذاكرة النحو والصرف التطبيقي، كذلك لم أبدأ في دراسة أي من المواد الباقية. وانتصفنا في الفصل الدراسي يعني بداية الضغط المستمر حتى الوصول إلى عنق الزجاجة في الأسبوع الثاني عشر تقريبًا ومنه إلى الاختبارات النهائية.

منذ بداية يناير ٢٠٢٠ وأنا أتابع أخبار كورونا بشكل يومي، اليوم وللأسف تم اكتشاف أول حالة في السعودية لشخص قادم من إيران ولم يصرح، كان يخالط أهله والناس. كم احتمالية إصابة ممن حوله؟ وكم حول كل واحد منهم كذلك؟ الفكرة مرعبة وتصرفه أناني وغير مسؤول.

الاثنين ٢ مارس ٢٠٢٠

فراغ

لم أنم حتى فجر اليوم.
صداع شديد مما استدعى غيابي.
استلمت مفتاح ورخصة سير السيارة.
حاولت مذاكرة النحو والصرف التطبيقي. مذاكرة قواعد اللغة الإنجليزية أسهل بكثير من العربية! أو أن المنهج دقيق لدرجة مبالغ بها.

الأحد ١ مارس ٢٠٢٠