drop

يومي سيء، دون أي محاولات لتلطيف وصفه. لم يحدث ما يستدعي كل هذا لكن السوء مركزًا  في حدة النفسية، أكثر أيامي صمتًا وهدوءًا، هكذا وقتي يمضي دون فعل أي شيء، “عصبت” لأن خطئًا حدث في رخام الشقة. عن حالتي النفسية، سأكتفي بما قالته براءة في مدونتها:

أمر الآن بحالة تعب بسيطة، وفوضى يمكن السيطرة عليها، لم أهوي في أزمة معقّدة، ولكن أحتاج أن أعيد ترتيب أولوياتي، ونسيان ما هو غير مهم، والتركيز على هدفٍ وحيد، لا أشعر بالأمان التام تجاه هذا الهدف الوحيد، وأشك أني قد سبق وشعرت في حياتي بالأمان تجاه أي هدف أصلاً، كل انتصاراتي كانت مصحوبة بالقلق وعدم …

الأربعاء 8 يوليو 2020

قرت عيني

الثلاث ساعات الأولى بعد استيقاظي كانت كثيفة، انتهيت من 1. الاجتماع  2. مهام تحضير الدرس الأول وإرساله للمشرفة  3.حل تكليف الثقافة وتسليمه. أظنني في كل يوم أقرأ فيه كتاب اللاطمأنينة سأكتب عنه! يا الله، وأنا أقرأ أشعر أن بيسوا كان ممتلئ، مزدحم لكنه يكتب بهدوء يمّكن أفكاره من أن تكون بهذه الإنسيابية والوضوح. في لحظة ما، شعرت وكأن أملًا قديمًا عاد لي، أعرف هذا الأمل جيدًا لكنه غاب عني فترة طويلة وبقدومه أو مروره اليوم اتسع صدري وشعرت بخفة في قلبي.
اليوم وأخيرًا ذهبنا أنا وماما لبيت أبويا بعد آخر غداء جمعة بتاريخ 13 مارس، لم نرى بعضنا لمدة 4 شهور 😦 كنت أنوي الاكتفاء بسلام النظر لكني لم أستطع منع نفسي من تقبيل يد أمي، أخذت لأمي وخالتي هدايا بسيطة وهي ربما تعويضًا عن هدايا عيد الفطر، قضينا المساء من الثامنة وحتى الواحدة صباحًا. مع أمي خالتي، ابويا، أم عبدالرحمن، غدي وغزل. جلسة هادئة لكن يتضح فيها شوقنا لبعضنا. أما عن جدي رأيته مختلفًا، كنت أنظر إليه بينما هو يتحدث لماما، حزنت لأنه يقضي معظم وقته وحيدًا على سريره، لأني أتذكره كيف كان اجتماعيًا يملأ البيت بصوته وحركته، ولأن هذه الوحدة لا تليق به. ثم وصل الصداع مختالًا واستمر ما يقارب الثلاث ساعات وتزداد شدته بمرور الوقت. ختمت يومي بمحادثة مع تركي عن الوضع السياسي في الكويت! ثم تصفح مفضلة تويتر وانتظار صلاة الفجر.

الثلاثاء 7 يوليو 2020

اللاطمأنينة

أما اليوم فقد استيقظت عند بداية الاجتماع بالضبط مما أدى إلى تأخري لعشر دقائق وفور دخولي كلمتني المشرفة، حاولت اخفاء صوتي النائم بابتسامة < هذا ما قالته لي هند لكن دون فائدة. خمول وكسل معظم اليوم نتيجة عدم حصولي على ساعات نوم كافية كذلك عدم ثبات أوقات نومي. خلال الأيام الأخيرة: نومي، أكلي، شربي للماء، كلامي< في انخفاض وعلى العكس منها: قراءتي، تصفحي، كتابتي، تفكيري، تركيزي. هذه الوزنية جديدة وأشعر بسببها بالغرابة وعدم الراحة، أُرجع السبب لفقدان رغبتي لكل شيء لكن ما سبب فقدان رغبتي أصلًا؟ هنا المهم.

وأنا أقرأ كتاب اللاطمأنينة، أعيد فقرات من جمالها وأقول لنفسي هذا الأسلوب أو هذه الطريقة التي أتمنى أن أدون فيها أفكاري وأعلم أني ما زلت في بداية الطريق. بيسوا يغرق في عوالمه ويعطي كل تفصيل صغير مساحة شاسعة، مدهش وأعتقد بانعقاد صداقة طويلة بيني وكتابه.

الاثنين 6 يوليو 2020

meh

كما قلت سابقًا بأني أنوي ضبط نومي في شهر يوليو، لم يحدث حتى الآن واستيقظت اليوم قبل بداية اجتماع الصباح بعشر دقائق ومن المعروف أن صوتي يحتاج إلى نصف ساعة على الأقل ليستيقظ من بعدي، والاجتماع من خلال زووم أي واجهتي الأولى هي صوتي، لا بأس. اجتماع اليوم عبارة عن قراءة موجهة، نقرأ خلالها صفحات من كتاب تربوي ثم نناقشها. أنا لا أحبذ هذا النوع من الاجتماعات ولا من القراءات. القراءة فعل فردي يتعامل فيه الشخص مع رأسه وصوته فقط، ثم يأتي ليناقش أما أن “نستهلك” وقتنا في المطالعة بهذا الأسلوب! لا أظنها فكرة جيدة. أخيرًا انتهيت من توزيع البرنامج الزمني لفترة قبل الحج وأرسلته للمشرفة. تدربت اليوم كذلك على درس الخياطة وكان الخطوة الأولى في عالم التطريز الحر، يحتاج إلى تدريبات مكثفة لأتمكن من التحكم بحركة الأبرة وفقًا للأشكال المرسومة وحركة الدواسة والقماش، الدقائق التي أقضيها في تعلم الخياطة تعطيني خفة وشعور جميل. نُشرت بروتوكولات العودة إلى المدارس والجامعات ولا أعلم هل هذه الخطوة هي مجرد إكمال لسلسلة البروتوكولات المنشورة سابقًا أم أنها إشارة وتلميح إلى إماكنية عودة الدوام حضوريًا في الفصل الدراسي الأول من السنة القادمة؟ مررت بتقلبات مزاجية، هذا كل ما يمكنني قوله.
خرجت للقهوة فقط، مشوار الذهاب والعودة كان برفقة: ألا يا وقت لراشد، لا أعلم ما الذي جعلها تفقز لرأسي وأرغب في سماعها. أخبرتني ميمونة سابقًا عن رغبتها قراءة كتاب مع بعضنا، هي اقترحت أن يكون لبول أوستر وأنا اقترحت العنوان: حماقات بروكلين.

الأحد 5 يوليو 2020

مشاعل والمشاعر

قبل هذه المدونة كنت أعلم أني لست على ما يرام عندما تكون يومياتي مختصرة، لأن كتابة يومياتي أجمل فقرات يومي وأحب أن أكتب كل صغيرة وكبيرة بتفصيل وإسهاب. فالإيجاز يعني أن هناك شيء ما…

تجاوزت وقت نومي كثيرًا، نمت متأخرة واستيقظت كذلك. ذهبنا لشراء أساسيات الشقة، حاجيات الحمامات والمطبخ، خلال المشوار دار حوار بيننا وإذ بابا قال: وأنت يا مشاعل؟ ما في يوم تعبري عن حبك بالكلام؟ مو معقولة طول عمرك واحنا ننتظرك تقولي لنا عن حبك. ترد عليه ماما: مشاعل ما تعبر بالكلام لا يغرك صمتها والله كلها مشاعر لكن تلقاها بالأفعال. قيل لي هذا الكلام أكثر من مرة ومن بابا بالتحديد، في الحقيقة فعلًا أنا لا أعبر بالكلام ولا أعلم إن كان هذا صحيحًا أو صحيًا أم لا، لكن يثقل علي قوله “-_- كما أن تغيير هذا الطبع هو الأصعب، وبالتأكيد الكتابة أسهل بكثير في هذه الحالة. ذهبنا بعد ذلك بحثًا عن نجار وإذ بعمي عدنان كان في المحل المجاور، غريب هذا اللقاء. في المساء وأنا أتحدث إلى ماما عن رغبتي في حجز موعد عند طبيب الأسنان الذي اعتادت الذهاب إليه ولا أعلم كيف خرج حرف طبيبي السابق بدلًا من طبيب الأسنان. هذا الطبيب ارتبط لدينا بفترات صعبة أعلم أن ذكر اسمه أمام ماما قد يجلب لها ذكرى حزينة، تجاوزته سريعًا وكأني لم أخطئ. بدأت  أول دروس دورة الخياطة والذي كان عن الطريقة المناسبة لقص الأقمشة باستخدام مسطر L ثم تنظيف الأقمشة بطريقتين، تدربت عليهما وعلقت المدربة: روعة. *_*  أفكر في بدء محاولات الترجمة هنا في المدونة، قلت هذا سابقًا لكني لم أبدأ بعد. شعوري اليوم لطيف، لكن مرور بعض الأفكار يرافقه تغير طفيف ما يلبث أن يغادر باختفاء الفكرة.

السبت 4 يوليو 2020

الهنداوية

أهم أحداث اليوم هو ذهابنا للهنداوية لشراء حاجيات دورة الخياطة، أعلم مسبقًا أن الجمعة يكون معظم السوق مغلقًا لكن اليوم -بزيادة- وجدت كل ما أحتاجه باستثناء الأقمشة لم تعجبني، لكني أخذتها فقط لأتدرب عليها خلال دروس الدروة. قضيت وقتًا جميلًا ولطيفًا مع والداي، تشجيعهما لي لتعلم الخياطة لفت انتباهي، لم أكن أتوقع أن يهتما بالأمر إطلاقًا. فيلم الجمعة Precious مقتبس عن رواية، أحزنني وهناك مشاهد كانت مؤذية بالنسبة لي. انتهت الحالة الضبابية التي كنت أعيشها في الأيام السابقة. معظم مشاعري كانت لطيفة وهادئة.. ولم أنتقل بين الكثير منها.

الجمعة 3 يوليو 2020

عودة

الأول من يوليو يعني العودة للدوام عن بعد، وبما أنه دوام دون طالبات وعن بعد فأنا حقًا لا أعلم كيف سيكون وما هي المهام التي توكل إلينا توقعت أن يكون مجرد تحضير وتجهيز المواد العلمية للفصل القادم مع افتراض أن التعليم سيستمر عن بعد وهذا ما كان. قضيت الصباح في قراءة آخر خمسين صفحة من الأخدود، نهايتها صادمة بالنسبة لي وغير متوقعة أبدًا لم أكن أعلم أن نهاية خزعل في الرواية والواقع كانت بتلك الصورة. لم أحصل على ساعات نوم كافية لذا عدت إلى النوم  بعد انتهاء كل زحمة الصباح.  بدأت في قراءة الجزء الثالث من خماسية مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار.
بشكل عام، شعوري لم يمكن على ما يرام، في الحقيقة كنت أشعر بحزن وفقدت رغبتي لفعل أي شيء حتى أبسط محاولات الكلام ويعود هذا لانخفاض السيد الاستروجين. لم أكتب في ملاحظة جوالي سوى ما كتبته هنا ولا أتذكر أي شيء إضافي.

الأربعاء 1 يوليو 2020

kindness

استيقظت قبل موعد استيقاظي برأس مثقل لأتمكن من اللحاق بشعب الثقافة ولكن قبل إضافتها يلزمني الانتهاء من مواد التخصص حتى لا يكون هناك أي تعارض. الحمدلله انتهيت من إضافة جميع المواد التي أريدها بيسر وسهولة، بدءًا من مواد المستوى الخامس وحتى المستوى الأخير جميع المواد مشوقة *_*
مواد المستوى الخامس:
1. مقدمة في اللغويات.
2. المعاجم اللغوية.
3. التراكيب اللغوية.
4. مقدمة في الترجمة.
5. قراءات في ثقافة اللغة الإنجليزية.
6. الثقافة الإسلامية 4 والأخيرة.

أرسلت لي زوز: اشتريت ايفون ويحتاج بصمتك. رسالة كهذه توضح الكثير ههههههههه ما زالت بصمتها حتى الآن في جوالي.
بابا كان بالخارج قبل أن يعود اتصل ليسألني إن كنت أريد قهوة، خالي محمد اتصل وقد تحدى أطفاله وأنا كنت الفيصل بينهم، المعلومة لها علاقة بالجينات وانتصر عليهم هههه. كل هذه اللطائف الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في يومي وتعزز لي شعور جميل.

الثلاثاء 30 يونيو 2020

جولة صمت

بدأ يومي وماما إلى مشوار عيادة الأسنان مبكرًا، كذلك  كان علينا أن نعود مرة أخرى في الظهر. أثناء عودتنا إلى البيت في المرة الأولى اتصلت بي زينب، قضينا نصف ساعة وانتيهنا إلى ضرورة الذهاب إلى منزلها في أقرب وقت ممكن. ما زلت في رحلة مع الأخدود في كل وقت ممكن ومتاح. بعد أن عدنا في المرة الثانية والأخيرة  كنت أشعر بالخمول فلم أجد إلا أن أنام حتى أني لم أتناول غدائي معهم. عندما استيقظت أردت قهوة فذهبت وأحضرت لي ولماما، بينما بابا اكتفى بقهوة الصباح. وهنا يجدر بي أن أذكر بأن البائع في كشك القهوة صار يعرف طلبي ضمن مراحل: الأولى كانت خلال ذهابي للمدرسة في الصباح حيث كان يتكفل بتسميع طلبي. ثم تطور وصار يكتفي بحركة من رأسه هي عبارة عن سؤال: نفس الطلب المعتاد؟ وأخيرًا اليوم كنت أقف في طابور الانتظار فرأيته يشير لي من داخل مكانه بأصابعه 3؟ فرددت له 2، هذا التفاهم المطلوب في الحياة ليختصر الكلمات الفائضة. غدًا  سيتاح لنا إضافة المواد وضبط جدول المستوى القادم، فدخلت لأرى شعب وأوقات المواد، الجدير بالذكر أن قسمي لا يحتوى إلا على شعبة واحدة من كل المواد ولا نعلم هل سيكون الفصل الأول عن بعد؟ وهذا ما أرجحه. كنت أميل للصمت خلال يومي ذلك الصمت الذي نجدنا خلاله بعد جولة مكثفة من الكلام والكلام.

الاثنين 29 يونيو 2020