البحر

أخيرًا عدنا لتجهيز شقفتنا والحمدلله، على أني لا أحبذ مشاوير مثل هذه، في الحقيقة لا أحبذها لأني لا أرغب في الذهاب الآن لكن إذا توقف الأمر على مزاجي ورغباته يعني أن تجهيز الشقة سيستمر لسنوات. بعد الانتهاء من محل السيراميك وزيارة سريعة للشقة طلبت من بابا الذهاب لفة على البحر، مرورًا فقط لرؤيته. اشتقته كثيرًا فآخر مرة مررت من جواره كانت مع زينب بتاريخ 11 مارس. وصلنا البحر بعد صلاة المغرب، وهذا شيء توقفنا عنه منذ بداية حظر التجول قبل ثلاثة شهور. وحشتني جدة في الليل وتأكدت للمرة -المدري كم- أني أحبها جدًاجدًاجدًا. في الواجهة البحرية كان الأغلبية في سياراتهم قليل الذين هم يمشون في الممشى، جالسين أو واقفين أمام البحر. وزحمة السيارات تفوق زحمة الناس بالخارج. لابد ان أقول بوجود شعور غريب “جديد” وأنا أطالع وأنظر للحياة الطبيعية “بشكلها الجديد” والمتمثل أكثر شيء في الكمامات على كل شخص عيني تبصره. حتى الآن، متفائلة بالفترة القادمة أكثر من قبل.

وجدت أخيرًا حل لمشكلة تسجيل المكالمات، وهو اقتراح طرحته منذ البداية لكن لم ينظر إليه. جربته مع رحاب وكانت النتائج ممتازة. اضطررت لفتح لابتوبي ماك رغم الكسر في شاشته لكن زووم من خلاله أسهل.

الثلاثاء 23 يونيو 2020

مشاوير

يوم المشاوير، كان أساس خروجي أنا وماما إلى عيادة الأسنان لكن يبدو أنها فكرت بما أننا بالخارج دعينا ننهي كل ما أريد؟ في العيادة قضيت الوقت بقراءة الأخدود. بعد الانتهاء من الموعد ذهبنا للسيف غاليري وحين لم تجد ما تريد طلبت أن نذهب لقصر الأواني. كل واحد منهم في جهة، تطلب الأمر مني مراجعة الطريق بسرعة دون الاستعانة بـ Google maps. في طريق العودة مررت براضي لكوب قهوة أبدأ به المساء -بعد المغرب-
في الانتظار طلبت من ماما أن تصورني ثم ردت لي ما أفعله بها دوما: أخذت سيلفي بدلًا من تصويري.

في المساء كنت أفكر في عمر 28، بحثت عن أناس يتحدثون عن هذا العمر بالذات ووجدت تدوينات لا بأس بها ثم طرحت تساؤلًا في تويتر: اللي وصلوا أو تجاوزوا عمر 28 ، حكوني كيف كان شعوركم وقتها؟ كيف تصالحكم مع الرقمين الجديدة؟ شكلهم كذا وهم جنب بعض. فيه شي اختلف ولا عادي؟ كيف استقبلتوا عيد ميلادكم هذيك السنة؟ وكذا يعني. ملاحظة: أحب أقولكم إني أفتكر اللي قريب وصلوا 28 لذا يا ويلكم ما تعلقوا.. ايوه بالضبط بالقوة. وصلتني تعليقات مختلفة. بدأت كتابة قائمة تتكون من 28 رقم عن أبرز ما حدث في حياتي ولا أعلم هل سأكملها أم لا؟ امممم يبدو الرقم كبير على قائمة.

الاثنين 22 يونيو 2020

تواصل

استيقظت مبكرًا فحصلت على ساعات إضافية ولم آخذ أي غفوة مما جعل يومي يبدو طويلًا جدًا. بعد صلاة العصر ذهبت لشراء القهوة لنا، في الحقيقة أردت الخروج بعد الساعة الثالثة لأشعر أننا تجاوزنا ساعات الحظر والتي كانت تبدأ عند الثالثة مساء. في البداية خرجت دون لبس الكمامة ثم عدت لها، طلبت كوبي قهوة لي وحدي “_” حضرت لقاء قراء إثراء وكان حول كتاب الباب ويا الله يا الله أيني عن هذا الكتاب من قبل؟ طبعًا لم أقرأه بعد لكن طارق خواجي تحدث عنه في عشرين دقيقة إذا سمعت كلامه ولم أنوي قراءة الكتاب أؤكد لنفسي أن برأسي خطب ما. طريقة سرده ومراجعته عجيبة. اليوم وأخيرًا بعد عمل دؤوب استمر ما يقارب السنة وحملة تنظيف شديدة اللهجة. منذ أن دخلت عالم تويتر في شهر يوليو عام 2010 وكان عدد تغريداتي يقترب إلى 19 ألف وانتهى به الحال في يونيو 2020 ب6463 تغريدة فقط! التغريدات المحذوفة أغلبها ردودًا وتعليقات على تغريدات إما حذفها أصحابها أو أن الحسابات ألغيت. أكثر السنوات عددًا في التغريد كانت 2011 + 2010 + 2013 لكن في آخر 2013 انتقلت إلى باث مما أثر على تواجدي في تويتر وخرجت بعدد تغريدات لا يصل إلى 20 في سنة 2014. أما 2015 + 2016 عدد معقول من التغريدات معظمها حول الكتب والجامعة. ثم من 2017 استعدت الكثير من نشاطي في تويتر واستمرت الزيادة خصوصًا بعد إغلاق باث في سبتمبر 2018  إلى الآن. تواصلت مع ميعاد بعد أن وجدت حسابها في التعليقات خلال حملة التنظيف. في الجامعة كانت لنا أيام أنا، هي وجمالة. وبما أني تواصلت مع ميعاد كذلك ذهبت وأرسلت لجمالة. كانت محاضرة الثقافة مملة لأبعد درجة ممكنة.

الأحد 21 يونيو 2020

آخر أيام الحجر

بما أن اليوم هو آخر أيام الحجر المنزلي والعودة للدوام قريبة قررت الذهاب للتسوق في الصباح. كانت كذلك محاولة تعويض عن فقرة شراء ملابس عيد الفطر والتي ألغيت هذه السنة. ولأول مرة أجد تنانير بهذه الوفرة! أقصد تنانير مناسبة للدوام وليست للخروج العادي، لم أستطع مقاومة شراءها والحصيلة 6 بأشكال وألوان مختلفة.  عزيز مول كان فارغًا وعبارات الحث على التباعد في كل مكان والمسافة الفاصلة في طوابير انتظار المحاسبة. ذهبت وحدي هذه المرة، قلت لبابا أني خائفة على ماما وسأتسوق بشكل أسرع، أستغرقت ساعتين تمكنت خلالها من شراء جميع ما ذهبت لأجله. في الأخير أخذت عصيرات طازجة لي ولماما وبابا ومن شدة حرارة الطقس لم أقاوم حتى أعود للبيت وشربته في السيارة. بالمناسبة، اليوم ولأول مرة أجد موقف عند البوابة الرئيسية. ما زالت حملة تنظيف حسابي في تويتر مستمرة، مستمتعة جدًا وأنا أرى مشاعل بدء من يوليو 2010، كنت أستخدمه بطريقة عفوية لتوثيق لحظات مهمة فالحصيلة جميلة. مشاعريا اليوم أنا بحال جيدة.

السبت 20 يونيو 2020

تساؤل

عندما بدأت يومي بفتح اللابتوب، تذكرت كانت لدي طالبة طاولتها قريبة جدًا من طاولة المعلمة، في كل مرة أدخل فيها كلمة المرور كنت أنظر إليها أسألها: حفظتي الرقم السري؟ في المرة الأولى ردت بخوف: لا! بعدها صرت أكرر السؤال إلى أن صارت تبتسم وتعلق، مرة تقول أني لم أكن مركزة ومرة أخرى لم أحفظه وتحول هذا الفعل البسيط إلى طقس يتكرر مع التقاء نظراتنا والابتسامة، اشتقت لطالباتي.  فيلم الجمعة  The Boy Who Harnessed The Wind أعجبني جدًا لسببين، الأول: قصة واقعية. الثاني: له علاقة قوية بالفيزياء وتظهر فيه رافعة رأسها بين العلوم. الأفلام والقصص التي تلامس واقع الحياة ببساطتها وصعوبتها، الروتين اليومي.. كيف يبدو شكل الحياة في مكان ما، أحب هذا النوع من الأفلام. بعد انتهاء الفيلم رحت أبحث عن ويليام الحقيقي. كتبت في تويتر: تعجبني فكرة إنه رغم.. خلينا نقول رغم “ضجيج” هذا العالم وانشغاله ما زالت فيه احتمالية توفر شخص واحد على الأقل قادر على سماع تخبطك، أفكارك، اسئلتك ومشاركته بأريحية وعفوية… هذه الفكرة تختزل الهدوء بشكل كبير وهي عكس حالة الركض المستمر لكل ما هو خارج نطاقها. طلب مني تركي تحميل تطبيق إيمو لأن خالي أحمد يستخدمه في مكالمات الفيديو بدلًا من سنابتشات، هذه المرة الأولى التي أرى فيها خالي أحمد وبناته “فيديويا”. لم تنجح محاولات البحث عن تطبيقات لتسجيل المكالمات دون نغمة “طوط” المزعجة، حاولت تسجيل المكالمات عن طريق الاستعانة بجوال آخر، النتيجة غير مرضية ويبدو أني سأفقد هذه الفرصة. لا أملك خيارات لقلة معرفتي ورغم بحثي إلا أني لم أصل حتى الآن. لتجربة الطريقة اتصلت بـ ميمونة، أثير وتهليل. ميمونة هذه المرة الثانية التي أتحدث إليها بمكالمة، أثير وتهليل للمرة الأولى، انطلقنا وتهليل لنصل إلى مكالمة لمدة ساعة و40 دقيقة وكانت الفكرة ألا نتعدى خمس دقائق.
بعيدًا عن تمجيد الأشياء/ الأفعال التي نحبها، لكن الكتابة بالنسبة لي استثناء، هي فعلًا خير معين. في قمة فرحي والعكس بحزني وكل ما بينهما من مشاعر، أمام صمتي الدائم كانت هي الوسيلة الوحيدة للتخفف، للوصف، للتجاوز، للفهم، للتوثيق، للتخليد والنسيان.

الحياة تأخذنا بتفاصيلها الصغيرة، يومك كاملًا بكل ما يمر به أو أنت تعبر خلاله إلا أننا قد نعلق في أمر واحد من بين كل تلك الأشياء. ما نفتأ ندور حوله لفترة ويغمرنا بشعور خاص يلازمه. وهذا ما يحدث معي هذه الأيام، لا أستغربه ومستغرقة به لأقصاي، لكني أتسائل.

الجمعة 19 يونيو 2020
الشهر الخامس من كتابة يومياتي في المدونة.

 

ركض بهدوء

استيقظت وما زالت رحلة البحث عن تطبيق مناسب لتسجيل المكالمات دون صوت إشارة التسجيل، وصلت لاثنين ولكن كما قلت إشارة التسجيل واضحة. زينب مشكورة كانت شخص التجربة الأول وكان ذلك في الفجر قبل أن أنام. في الظهر تواصلت مع دعم أبل لأني اشتريت بالأمس تطبيقًا لأكتشف أنه لا يعمل وبعد العودة لمراجعات المستخدمين رأيت أن الجميع ظهرت لديهمم نفس المشكلة، لا يعمل حتى يطلب تفعيل رقم الجوال وعندما أضيف الرقم يغلق التطبيق ويخرجني فجأة ودون تفعيل الرقم لن يعمل التطبيق. أوضحت المشكلة للدعم إضافة إلى أن التطبيق ليس كغيره يسمح لك بثلاثة أيام تجربة وإنما يسحب المبلغ مباشرة، أخيرًا أعادوا لي المبلغ لكن سيصلني خلال شهر، شكرًا أبل. عند الساعة 2:36م وبشكل مفاجئ أردت شرب قهوة راضي ذهبت سريعًا لأستأذن من بابا، أعلم أنه يمكنني الذهاب والعودة قبل الساعة 3:00م وفعلًا هذا ما كان أخذت لي ولماما وبابا. الناس في الشوارع كانوا في سباق واضح والطقس حار جدًا جدًا جدًا! خلال هذا المشوار القصير كنت أستمع لبودكاست أصوات حلقة بين الحدود وتأثرت كثيرًا. المتحدثة صومالية تخبر كيف أن الوضع في الصومال عام ١٩٩٠م مع الحرب الأهلية اضطرهم لمغادرتها لكن إلى أين؟ تقول إلى دولة لا تطلب فيزا لدخولها إلى سوريا، كانت آمنة وهي أفضل خيار وهذا يعيدني لوضع سوريا والسوريين الآن، إذ شاهدت حلقة من برنامج في رمضان وكان فيها سوري مع عائلته لاجئ  في الصومال.. الأيام دول. نفسيًا اليوم أفضل لكن طوال النهار كانت هناك غصة. غصة وكأنها رغبة ملحّة للبكاء لكن لم يحن موعدها بعد. حاولت خياطة تنورة وقلت أن أمرها سهل، سبق لي وأن جربتها في المرحلة المتوسطة كانت حينها خياطة يدوية لذا فلم أشاهد أي دروس. النتيجة أقرب ما تكون لشكل هندسي -مربع- أو غطاء أنبوبة غاز، مخدة أو أي شيء ما عدى التنورة.

الخميس 18 يونيو2020

دوامة

نفسيًا لم أكن بحال جيدة أبدًا إضافة إلى ذلك كانت هناك فكرة تدور في بالي لم تهدأ وانعكست على كل شيء في يومي، لا أبالغ ولكن بحاجة لأن أفهمها وأستوعبها. في الصباح خرجت وماما لقضاء بعض المشاوير وهذه المرة كلها كانت لأغراض تخصها، قضيت ساعات من النهار نائمة وبعد استيقاظي دخلت في حالة صمت متواصل وهنا أعني صمت تام حتى التواصل الكتابي لم يكن موجودًا سوى في ساعة متأخرة من الليل. لم أكن أريد أي تواصل ولا سماع أي شيء. حزينة؟ نعم، أعتقد ذلك لأني أحاول إبعاد أي تفسير يقودني لفكرة سلبية. مع هذه النفسية المتراجعة لم يكن يجدر بي الإلتزام بالدايت لأن لا تتوفر رغبة تحضير الطعام فما كان أمامي إلا أن أتناول الغداء مع ماما وبابا وفي العصر شربت قهوة ثم في المساء العشاء ولم أتمرن. منذ الثامنة وأنا أحاول الوصول لأفضل تطبيق لتسجيل المكالمات وتوالت المشاكل آخرها تم حظر رقمي من أن يستقبل أي رسالة تفعيل وبدونها لن أستخدم أي تطبيق، كان عليا الانتظار إلى حين فك الحظر! بعدها وجدت تطبيقين إلا أن صوت إشارة التسجيل مزعج جدًا -_- قبل ذلك كنت أحذف تغريدات تعليقاتي في تويتر سنة 2012. حاولت قراءة الأخدود أو مشاهدة The Office لكن ذهني غير صافي وتركيزي يقترب للصفر فأغلقت الكتاب واللابتوب.

الأربعاء 17 يونيو 2020

Voice Over

العلاقات الجيدة من الرزق الجميل في الحياة لكن إذا ما تبدل الحال أو وصلتها الحيرة وتكونت حولها الأسئلة أخشى أن تفقد جمالها وما كانت عليه. اليوم عكس الأمس، يوم مفتوح دون تحديد مهام. دكتورة الثقافة ألغت المحاضرة، تلقيت بريدًا من الجهة التي سبق وأرسلت لهم تسجيل لصوتي كـ Voice Over ويبدو أن هناك خطوة جديدة سأقوم بها قريبًا، كنت في حالة خمول وأنوي أخذ  غفوة قبل أن تصلني رسالة: مراحب مشاعل، ممكن رقم جوالك. احتاج اتواصل معك. ليتحول الخمول إلى نشاط. سعدت لأني أُخترت هذا يعطيني بارقة أمل بشأن صوتي. قرأت الأخدود، وحضرت محاضرة بلاغة. اتصلت بزينب ومنذ أن قلنا ألو بدأنا الضحك… امتدت المكالمة لمدة 51 دقيقة ويمكنني أن أقول بأنها أجمل ساعة في يومي. أريد معرفة مصير دوامنا نحن المعلمات، تبقى على إجازتي أسبوعين فقط وأعتقد ستضح الأمور بتاريخ 28 شوال اليوم الذي ينتهي فيه الحجر على جدة، هل ستعود الحياة لطبيعها أم سيمدد الحجر؟ يشمل القطاع الخاص أم لا؟ كل شيء غير واضح. + عدت لمشاهدة The Office.

الثلاثاء 16 يونيو 2020

قائمة مهام

عدت اليوم لعادة قديمة أنظم بها يومي إذا ما كثرت المهام التي أرغب في إتمامها، أحدد ساعة لكل مهمة ربما قد تصل إلى ساعتين. منذ الثالثة وربع حتى الحادية عشر مساء. أولًا كتابة يومياتي ثم شاهدت حلقة من مسلسلي الذي بدأته قبل شهرين تقريبًا، نسيت ماذا كانت أحداث آخر حلقة شاهدتها لكن قرأت وصف الحلقة ومشي الحال، درست الوحدة الأولى من الثقافة الإسلامية وتفاجأت بأنها سهلة جدًا، أظنني سأعتمد على قراءتي أفضل من شرح الدكتورة لأنها تجعل المادة صعبة. بعدها أخذت استراحة مع سحلب ماما، ثم تجربة الخياطة كانت حقيبة صغيييرة، الهدف هو تعلمي كيف أخيطها ثم أتحكم في الأبعاد لاحقًا، كانت النتيجة جميلة، ختمت يومي بساعة رياضة وبعدها دخلت في حالة خمول شديدة فآثرت فعل لاشيء وهكذا انقضى يومي بشكل مرتب. شعوري اليوم في أفضل حالاته 🙂

الاثنين 15 يونيو 2020

إدراك

استيقظت وآلام عضلاتي ما زالت موجودة لذا مددت يوم راحة إضافي دون تمارين رياضية. حتى الآن لم آخذ محاضرات الثقافة بشكل جدي ولا أنوي ذلك إلا عندما أعود لها مسجلة لأدرس. نزلت رسوم مادة الثقافة وبعد ان سددتها علمت أن سعر الساعة في الصيفي 65 بدلًا من 130 وعلينا ان نرفع تذكرة نطالب فيها بالمبلغ الزائد، لماذا لا تكون الجامعة مدركة لخطأ مثل هذا؟ لا أفهمم. قبل كورونا والحجر كنت أفكر بأن حياتي مزدحمة بين الجامعة والمدرسة ولا أستطيع فعل أشياء كثيرة لكن الآن، شعرت وأدركت كم الأشياء الجميلة والكثيرة التي كنت أقوم بها، مثلًا: خروجي مع صديقاتي وأهلي خصوصًا ماما كل خميس تقريبًا، حضوري دورات لأشياء أحبها وتهمني، ذهابي لمكتبة الملك فهد شهريًا لمناقشة كتب نادي استقراء، النادي، التسوق لأشياء بسيطة وغيرها الكثير، منها ما كان روتين يومي ومنها ما هو شهري وبعضها فجأة. الحجر علمني أن حياتي الطبيعية جميلة ومليئة، نعمة.

الأحد 14 يونيو 2020