شعور لحظة

أختصر يومي في لحظة من تلك اللحظات التي أقف فيها على فكرة بديهية لكنها تظهر كما لو أنها للمرة الأولى تصلني أو أدركها أو حتى ألاحظها ومن ثم ألاحقها. عن شعوري بتحمل مسؤولية ذاتية كاملة بعد أن وصلني إشعار من الجامعة باستلام رسوم المستوى الحالي. ما ضخم اللحظة أنها للمستوى الرابع من الجامعة أي السنة الثانية! انتصفت الفترة في لمح البصر.
أظن بأن هذا الشعور المرافق لتحقيق حلم قديم لا يمكن وصفه، عميق غائر في القلب ويشعرني ببهجة داخلية أقدّر من أجلها كل تعبي وإرهاقي الذي أمر خلاله. تأخذني الحياة لكن ببطء ثم تأتي مثل هذه الثواني لأدرك تقدمي وإن كان بخطوة واحدة فقط. فكرة أني في اتساع هذه الحياة أشق طريقي ليست بالفكرة الهينة رغم سهولتها. أتذكر الآن كل العبارات التي أقولها لنفسي في الصباح وأنا أجلس لثواني قبل أن أقف ليبدأ يومي.
كل اللحظات التي أهمس فيها أن يا مشاعل اصبري، الأيام الثقيلة والمليئة بالمسؤوليات والواجبات على مستويات عدة. الجامعة حمل إضافي لا يمكنني التحايل في هذه النقطة، في المقابل لا أستطيع وصف جمال طيفه في روحي!

السبت ٨ فبراير ٢٠٢٠

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s