رأيت حلمًا مزعجًا نتيجة ذلك استيقظت بمزاج مضطرب لكنه تعدل بعد فترة قصيرة. منيف مبدع في السرد، طريقته جعلتني أعتقد بأن باله طويل وصبور ليكتب بهذا القدر من الإسهاب والتفاصيل. ختام رمضان والحمدلله على التمام، جاء هذا العام كاملًا ثلاثون يومًا وكان إفطارنا اليوم مثاليًا يليق بختام الصوم. المساء كان مرهقًا لاشتماله على تنظيف البيت تنظيفًا كاملًا، حقيقة أرهقت. علمت صدفة بحال والديّ صديقة غبنا عن بعضنا سنوات واغتميت وحزنت حزنًا لم أعهده من فترة تجمع هذا الحزن ليتحول بكاء في صلاة الفجر، شعرت والله أن قلبي هبط عندما علمت عن حالهما ولا أملك إلا الدعاء. شاهدت ثلاث حلقات من ذي أوفيس ولا أظنني سأتمكن من الانتهاء من جميع المواسم قبل ٣٠ مايو.
يبدو أن صالات الرياضة لن تفتح قريبًا لذا اشتركت في تطبيق FitCoach لأن الحال بدأ يخرج عن السيطرة ولاحقًا سأخرج أدوات الرياضة، أعلم أني لا ألتزم بالرياضة في المنزل مثل النادي ولكن لعل اشتراكي هذا ورؤيتي للتمارين مع كل المميزات الموجودة تحمسني لأن لا خيار! أخيرًا وصلت شوكولاتة العيد طلبتها من Aiman Chocolate متحمسة لأن أذوقها ولكن علي الانتظار إلى يوم العيد. تلقيت إيميل من المدرسة يخبرني بأن إجازتي ستنتهي بتاريخ ٣٠ يونيو ولا أعلم بالضبط ما المطلوب من ذلك؟ هل يعني أننا سنعود للدوام في غضون شهر؟ مستمرة في قراءة التيه ولكن على مهل. وأهم ما حدث اليوم: الانتهاء من حفظ سورة مريم كاملة والحمدلله. كنت أشتهي الشاورما منذ بداية رمضان، اليوم طلبتها لنا كعشاء وهذه الوجبة محذوفة في رمضان لكن لا يمكن أن أتناول الشاورما سحورًا متأخرًا، لذا فإن سحوري اليوم كان مبكرًا جدًا في تمام الثانية عشر صباحًا. لا رغبة لي في الكلام، أكتب عن نفسي في جميع مواقع التواصل أو أصفني بـ في الظل واليوم شعرت أني عشت يومي تحت هذه الكلمتين فعليًا.
اليوم كان مشوار لكل العائلة الصغيرة، ذهبنا لشراء الجزء الترفيهي من كماليات العيد، خرجنا حوالي الساعة الواحدة لذا فإن درجة الحرارة مرتفعة جدًا إضافة لوجود زحمة بخلاف الصباح. وصلتني رسالة بريد تخبرني بأن عرض The Office سينتهي بتاريخ ٣٠ مايو من منصة OSN وأنا ما زلت في الموسم الثالث من مجموع تسعة ولم أشترك إلا لأجله! وصلتنا اليوم كذلك طلبية غريبات العيد وهذه السنة الثالثة التي نطلبها، في المساء رتبنا أنا وماما الأغراض. حقيقة أفكر كيف يمكنني أن أدخل في سباق مع الزمن لأكمل مشاهدة The Office ؟؟؟؟ بدأت بحفظ الوجه السابع ولم يتبقى لي سوى ١١ آية من سورة مريم.. شربت أقل مقدار من القهوة منذ بداية رمضان، يوم هادئ بامتياز لكن مزاجي لم يكن على ما يرام، فيه شيء من الحدة. التطبيق الوحيد الذي كنت مفعلة تنبيهاته صوتيا واتساب واليوم ألغيتها. الأيام تركض؟ أشعر وكأني بالأمس كتبت عن الجمعة الرابعة في رمضان وها نحن قد وصلنا للخميس! لم أنهي كتب ما قبل رمضان لذا سأكمل في شوال قراءة التيه، هذا ما أفكر به حتى الآن.
رأيت هذه الصورة فكانت السماجة أدناه
من باب السماجة: لا تسامح ولو منحوك الذهب أترى حين أخرب حياتك ثم أجلسك بالحظر شهور هل ترى هي أشياء لا تشترى ذكريات المقاهي بين صديقك وبينك حسكما فجأة بالكرم! والنادل واقف جنبكما بالفاتورة الصمت مبتسمين لأن صاحبك سيدفع تلك الطمأنينة الأبدية: أن طبقك طبقان الخبز مليان أنك إن خرجت: في الصباح طربان في المساء طفشان هل ستعتذر عن أي خرجة بعد الآن؟ أتنسى حذائي المستعد ألبس فوق ثيابي العباءة السوداء؟ إنها الطلعة! قد تنعش الروح لكن خلفك طقس حار لا تسامح ولا تنوي الهرب! مشاعل دنقل*
اليوم أيضًا خرجنا أنا وماما مع الجزء الثاني من الاستعدادات للحظر والعيد، مشاوير الصباح خفيفة وسريعة. الإفطار اليوم كان لذيييذذذًا الحمدلله. مستمرة بحفظ سورة مريم، الوجه السادس هو الأصعب لذا احتجت أن أثبته اليوم ولم أبدأ بحفظ السابع، ما زال لدي أمل بالانتهاء منها مع نهاية رمضان، أحب الأوقات التي ترافق حفظي لسورة وكيف تصبح جزء لا يتجزأ من يومي. حدث اليوم: أمي -جدتي- أهديناها جوال جديد وأصبح لديها واتساب وأضفناها لمجموعة العائلة ثم بدأت سلسلة قصيرة من الرسائل الصوتية. كان في توتير تريند هاشتاق #سنابات_غرفة_المعلمات فأرسلت خلود صورة ثم علقت رحاب أنها قبل قليل كانت قد أخبرتي بأنها تعود وتسمع لقاءاتنا وتضحك! مضى شهرين وأسبوعين منذ أن علقت الدراسة واشتياقنا في ازدياد 🥺 وما تبقى من يومي نفس الروتين المعتاد. تنتابني حموضة من المبالغة .
صباحًا خرجت وماما لأخذ ما نحتاجه أو ينقصنا للأيام الأولى من العيد مع قرار حظر التجول الكلي الذي سيطبق لاحقًا، ذهبنا إلى بنده كان التسوق اليوم مرهق جدًا. شعرت بفتور وكأن كتفاي سيسقطان أرضًا في أي لحظة. خطوات التسوق العادية صارت متعبة وصرت أحسب عدد المرات التي حملت فيها الأغراض: وضعها في الأكياس بعد المحاسبة ثم وضعها في العربة، في السيارة، عند باب العمارة، في المصعد ثم على أرضية المطبخ وأخيرًا توزيعها بين الثلاجة والدولاب، ما كل هذا؟ -.- بعد بنده ذهبنا للمكان المفضل: باجة. وكيلو مكسرات يدغدغ القلب قبل المعدة. شاهدت حلقتين من The Office، حفظت الوجه السادس من سورة مريم. توقفت عند رسالة وصلتنا في مجموعة واتساب مختصرة لصديقاتي الأقرب ومع ذلك لم أقرأ ما كتب في الصورة حتى علقت الباقيات ثم عدت وقرأت، هذا جعلني أفكر في كم الرسائل التي تصلنا وإن كانت ضمن مجموعة صغيرة أو حتى بشكل خاص لكن نسطحها، نهملها نمر بها مرور الكرام بينما هي تستحق أكثر! بدأت مبكرًا دراسة مقرر البلاغة ضمن دبلوم اللغة والاتصال والترجمة في أكاديمية نماء، كنت أنوي البداية في شوال لكني شعرت بالملل، انتهت كل الخيارات المتاحة ولم يتبقى سوى البلاغة. كذلك كنت أنوي دراسة ثلاثة مقررات بشكل متزامن لكن فضلت أن أركز على كل مقرر بشكل منفرد وأنهي اختباره ثم الذي يليه وهكذا. بعد سلسلة #مشاعل_في_كتاب يبدو أنه وبدون أي توقع مسبق ستكون هناك #مشاعل_في_مسلسل 😹 هذا ما ظهر لي خلال متابعتي لـ ذي أوفيس:
الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٠ اليوم أكملت كتابة يوميات أربعة أشهر هنا في المدونة🎖
لا شيء تقريبًا مختلف، سوى أني شاهدت ثلاث حلقات من The Office بدلا من اثنتين ثم تابعت ما حدث على تويتر بين مرزوقة وأبو قحط. انهيت حفظ الوجه الخامس من سورة مريم، على مستوى الشعور أو المزاج أظن أني اليوم كنت في انحدار بسيط لا أعلم ما أسبابه ولا يرافقه شعور سلبي لكن يوجد اختلاف ما وأظن هذا نتيجة لوضع “المؤقت” في رمضان.
استيقظت وأول ما رأيت رسالة إيداع الراتب مبكرًا هذا الشهر ومقصوم الظهر كذلك، مبلغ الخصم كبير ولكن الظروف الحالية تستدعي ذلك ولا يسعنا سوى الصبر، لابد من شد الحزام إلى أكبر قدر ممكن. قضيت الجزء الأكبر من النهار في حفظ سورة مريم وتثبيت السابق، تبقى لي آخر ٤٠ آية من أصل ٩٨، أتمنى الانتهاء من حفظها قبل نهاية رمضان. إفطارنا اليوم كان من الخارج *ـ* في السحور وأنا أفتح علبة التونة تذكرت صباحات التونة -غير المنتهية- في مطبخنا بغرفة المعلمات وكل ما يرافقها من خلطات وأيضًا مساجلات، كثيرة هي اللحظات التي أتذكر بها شيء متعلق بالمدرسة وصديقاتي. انتهيت من قراءة عدوي اللدود وتوقعت النهاية منذ منتصف الكتاب. أرسلت لي سديم:ابلةمشاعلكيفحالك؟ياربتكونيطيبةواللهمرةوحشتينيمنجد. في الحقيقة وكما هو واضح أني اشتقت للمدرسة، المعلمات، الطالبات، روتين الذهاب والعودة ووقتي المنظم وكل شيء. ما يغذي هذا الشوق أن انقطاعنا كان مفاجئ ويختلف الحال عما إذا كنا نعلم أن اليوم هو آخر أيام الدوام مثلًا! شهرين كان يفترض أن نكون فيها مع بعضنا.
قالت سالي لجودي في رسالة: لا يبدو أنني أخبرك شيئًا سوى كلمات مبعثرة، أنا مفعمة بفوضى من المشاعر المزدحمة، أود الحديث والحديث والحديث، شارحة نفسي في ترابط منطقي. وهذا ما أوده حقًا، أريد أن أكتب دون توقف حتى أشعر أن اكتفيت.
إفطار الطبق الواحد هل سيستمر فيما تبقى من رمضان؟ هذا ما سنكتشفه لاحقًا، اليوم كان إفطارنا كشري ولا في الأحلام. الأيام في رمضان تعطيني أو أعيشها بشعور المؤقت وهذا لا يجعلني أندمج أو أتقدم أو حتى أبدأ في أيٍ مما أريد وتؤجل البدايات إلى حين عودة روتين الأيام بانتهاء رمضان. بالرغم من وجود وقت لكل شيء من الأعمال لكن اليوم وجدتني في متسع لذا ذهبت ونظفت الصحون قبل الوقت المحدد. رأيت حلمًا وأظنه نتيجة لقراءة صاحب الظل الطويل ثم عدوي اللدود إذ فجأة تلقينا اتصالات تخبرنا بعودة أخواتي الثلاث! إذًا ليست واحدة بل ثلاث.. انتابني شعور القلق وصرت أرتب وأخطط كيف سأجعل من غرفتي مناسبة لأربع أشخاص وكذلك البيت بشكل كامل، إحداهن تكبرني أي أنها ستأخذ مني دور البنت البكر بعد غياب كل هذه السنوات! 😾 حلم يختزل شعور القلق والتوتر والتفكير طوال الوقت. سمعت حلقتين من بودكاست ثرثرة لخالد اليحيا: الشعور الأول + التحرش بالذاكرة. مذهل ما سمعته وسأعود لكتابة أجزاء كثيرة منها ثم كالعادة حلقتين من The Office.
يوم الجمعة في رمضان ومع الحظر مختلف تمامًا، إفطارنا اليوم كذلك كان خفيفًا لحد ما، شوربة البطاطس المفضلة وقطع بيتزا مع أصابع الدجاج. كان لذيذًا جدًا! وأعتقد بأنه سيستمر بهذا المستوى حتى نهاية رمضان. في النهار كنت أبحث عن Script مسلسل The Office، قبل سنوات كان عندي موقع يجمع scripts كل المسلسلات والأفلام وفقدته مع تعطل لابتوبي القديم. وجدت موقع وحيد به كل الحلقات مرتبة إلا أن خلفيته داكنة ومرهقة للعين لكن شيء أحسن من لا شيء🤷🏻♀️ مواقع التواصل صارت مملة -ـ- والقهوة ما زالت تسجل حضورها يوميًا وبقوة. رمضان بدأ بيوم الجمعة لذا سيكون في الشهر ٥ جمعات. بعد إضافة كل الدرجات اليوم الجامعة أغلقت المستوى كاملًا بحسابها لساعات الدراسة والمعدل، ارتفع المعدل التراكمي بشكل يبعث على البهجة وهذا من أجمل هدايا الفترة الحالية.
خطرت على بالي فكرة الانتهاء من جميع الكتب التي أقرأها حاليًا لأبدأ بغيرها خلال أيام العيد وهذا ما صرت أقوم به في الخمس سنوات الأخيرة تقريبًا. جربت قراءة سبعة كتب في سبعة أيام أو قراءة كتب قصيرة وبعضها العكس طويلة في الأيام الأولى من شوال وهذه السنة مع الحجر المنزلي لا أعلم كيف ستكون قراءتي. بعد الإفطار ومن فرط الملل اقترح تركي أن نلعب لعبة وفق الظروف التي نعيشها، عن بعد. لعبة المدارس وقمة الطفش، هو يغني مقعطًا وبآخر حرف أغني أنا وهكذا 🤷🏻♀️ بشكل عام، تأتيني لحظات أصل فيها لقمة الضجر من الحال القائم. ثم ما ألبث حتى أعود إلى ما أعيشه معظم الوقت حالة من الحياد لا سلبية ولا إيجابية. قرأت صفحات كثيرة من عدوي اللدود وشاهدت حلقتين من The Office.