٤

صباحًا خرجت وماما لأخذ ما نحتاجه أو ينقصنا للأيام الأولى من العيد مع قرار حظر التجول الكلي الذي سيطبق لاحقًا، ذهبنا إلى بنده كان التسوق اليوم مرهق جدًا. شعرت بفتور وكأن كتفاي سيسقطان أرضًا في أي لحظة. خطوات التسوق العادية صارت متعبة وصرت أحسب عدد المرات التي حملت فيها الأغراض: وضعها في الأكياس بعد المحاسبة ثم وضعها في العربة، في السيارة، عند باب العمارة، في المصعد ثم على أرضية المطبخ وأخيرًا توزيعها بين الثلاجة والدولاب، ما كل هذا؟ -.- بعد بنده ذهبنا للمكان المفضل: باجة. وكيلو مكسرات يدغدغ القلب قبل المعدة.
شاهدت حلقتين من The Office، حفظت الوجه السادس من سورة مريم. توقفت عند رسالة وصلتنا في مجموعة واتساب مختصرة لصديقاتي الأقرب ومع ذلك لم أقرأ ما كتب في الصورة حتى علقت الباقيات ثم عدت وقرأت، هذا جعلني أفكر في كم الرسائل التي تصلنا وإن كانت ضمن مجموعة صغيرة أو حتى بشكل خاص لكن نسطحها، نهملها نمر بها مرور الكرام بينما هي تستحق أكثر! بدأت مبكرًا دراسة مقرر البلاغة ضمن دبلوم اللغة والاتصال والترجمة في أكاديمية نماء، كنت أنوي البداية في شوال لكني شعرت بالملل، انتهت كل الخيارات المتاحة ولم يتبقى سوى البلاغة. كذلك كنت أنوي دراسة ثلاثة مقررات بشكل متزامن لكن فضلت أن أركز على كل مقرر بشكل منفرد وأنهي اختباره ثم الذي يليه وهكذا. بعد سلسلة #مشاعل_في_كتاب يبدو أنه وبدون أي توقع مسبق ستكون هناك #مشاعل_في_مسلسل 😹 هذا ما ظهر لي خلال متابعتي لـ ذي أوفيس:

الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٠
اليوم أكملت كتابة يوميات أربعة أشهر هنا في المدونة🎖

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s