وفي الكل خير

👩🏻‍🏫مضى أسبوعي مختلفًا، تلزمني هذه المرة العودة للوراء قليلًا، جئت هذه المدرسة في أول الأمر زيارة وأنا طالبة في الصف الثاني ثانوي من أجل دورة الإلقاء أمام الجمهور وكنت حينها قد وصلت إلى المراحل الأخيرة في مسابقة بحث على مستوى مدارس ثانويات جدة، كان -وما زال- لها مع غيرها من المدارس الأهلية في جدة اسمها … متابعة قراءة وفي الكل خير →

لا شيء في مكانه

صباحًا اليوم في طريقي إلى المدرسة أسير متأخرة برأس وقلب مثقلين، الأول بعد محاولة نوم شبه فاشلة والثاني متخم بحزن خالص. ثم ما تحمله هذه الفترة من بدايات جديدة يتزامن معها تغيرات على أصعدة كثيرة وأنا التي أميل باختياري إلى الثبات حتى مع علمي أن التغير سنة الحياة. في المدرسة اندمجت، ضحكت وقضيت وقتي كما … متابعة قراءة لا شيء في مكانه →

Back to reality

أكتب الآن في الساعات الأخيرة من العطلة الصيفية، والتي استمرت لسبعة أسابيع. ها قد انتهت، ونهايتها هذه المرة جاءت مختلفة بعض الشيء عن بدايتها. كانت عطلة مختلفة في بدايتها ثم في منتصفها وحتى الآن في ختامها. في الحقيقة، أفضل دومًا العودة للروتين ولا شيء يضبط أيامي مثل ما يفعل الدوام! حيث تحدد أوقات النوم والاستيقاظ … متابعة قراءة Back to reality →

مارسيل بروست وقبلة ما قبل النوم

أسهب مارسيل في ذكر أهمية قبلة والدته له قبل النوم عندما كان طفلًا، موضحًا حرصه عليها بتفصيله لأكثر من مشهد كانت القبلة والحصول عليها هي كل ما يتحدث عنه، أبرزها رسالته إلى والدته والمرسلة بالاستعانة بالخادمة أثناء سهرها ذات ليلة وما رافق ذلك من قلق وتخطيط وكأن الأمر حياة أو موت! ثم ما انتهى به … متابعة قراءة مارسيل بروست وقبلة ما قبل النوم →

مفاضلة

أحاول دوما فهم نفسي، إدراك ما أعبره ويعبرني، كما أحاول الاستغراق في كل شعور كما يقتضيه على افتراض لا إفراط ولا تفريط، قد أنجح في ذلك أحيان دون أخرى، وتستمر محاولاتي بهدف الخروج بما لا يسمح لتكرار ما كان إن رافقه ألم أو ثقل أو أي يكن مما لا أرغب بتكراره. الآن أعيش أيامي جاهدة … متابعة قراءة مفاضلة →

It’s Okay

أجلس الآن إلى طاولة في مقهى عوضًا عن تواجدي في كلاس الزومبا، أجلس إلى ذات الطاولة التي اتكأت وكتبت عليها في يوم وأنا ممتلئة بشعور مضاد لما أشعر به الآن، العامل المشترك بين المرتين تخمة وكثافة الشعور. لا مشكلة لدي مع النهايات، هي شيء حتمي كالبدايات، لكن النهاية السريعة أو المفاجئة تأتي مرهقة أكثر، هي … متابعة قراءة It’s Okay →

أن أكبر مرتين

كعادتي في العطلة الصيفية، أميل إلى روتين هادئ وبسيط لكنه في الوقت نفسه يجعل من كل يوم كما لو أنه يوم جديد أو على الأقل هناك ما ينتظرني أو أنتظره، لم أبتعد كثيرًا عن عادتي هذه المرة، لكن ثمة اختلافات خاصة بهذه العطلة. قبل قليل شعرت بحاجتي الشديدة للكتابة، هناك ما أود تفريغه، تأمله ومن … متابعة قراءة أن أكبر مرتين →

يونيو: قيظ

بالعودة إلى كتابة ملخص للشهور، يونيو كان الأغرب بلا منازع، الأمر يشبه خروجي إلى أماكن جديدة في معظمها بينما قضيت جل وقتي أقف في ظل علامتي استفاهم وتعجب من ظهيرة يوم قائظ مقطبة حاجبي أحاول استيعاب المكان الذي أقف فيه.العجيب أن الحالة الغرائبية هذه لم تحدث بالتدرج أو لم يكن لكل أسبوع شكله الخاص به، … متابعة قراءة يونيو: قيظ →

31

كتبت ما أريد في رسالة طويلة، وما هذه التدوينة إلا محاولة للحفاظ على العادة التي أريد لها أن تستمر، وهنا أقتبس بعضًا منها مع الكثير من الحذف والتعديل. كعادتي في كتابة تدوينة في السابع والعشرين من يونيو لتكون موجزًا لعام كامل، تحمل من الرمزية الكثير وبها ما يساويها كذلك من الوضوح، إلا أن هذه السنة … متابعة قراءة 31 →

ليس إلا

التقطتُ الصورة كعادتي المفضلة في الرد عن سؤال اطمئنان هو كذلك مفضل بالضرورة. تشير الساعة الآن إلى العاشرة من مساء الاثنين، بعد يوم طويل ومرهق جدًا. وهذه المرة هو كذلك إلى الحد الذي أتخيل فيه كل حرف من (طويل - مرهق) يقف ممشوقًا يتباهى بأداء دوره على أكمل وجه في مسرحية أيامي، مجسدًا بكل اتقان … متابعة قراءة ليس إلا →