لم تكتمل

أكتب الآن والساعة تشير إلى السابعة والنصف مساء، أكتب بعدما قضيت يومًا عمليًا طويلًا. كنت أسير خلاله وأنا مثقلة، في الحقيقة مررت بحالات شعور مشابهة لكن كهذه لا أتذكر! هذه المرة يغمرني الشعور إلى أقصاي، إلى أعمق حد يمكن لشعور أن يصله بقلب أحدهم. كنت أشرح لطالباتي كما لو كنت في حلم مغيبة لكني حاضرة أمامهم، أختصر شرحي وأحاول تأجيل أي محاولات حوار ممكنة ورغبة تكاد تنعدم أمام أي نشاط يتجاوز الصمت.

^ كان هذا بسبب الاختبارات النهائية في الجامعة وضغط العمل في المدرسة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s