مقتطفات مُرسلة

أجلس لأكتب هذه التدوينة -على استحياء- بعد جملة من المسوّدات في رأسي، كالعادة يعني ولا جديد في ذلك. حتى هذه التدوينة لم تكن لولا عودتي لمجلد الرسائل المرسلة وقراءتي لما كتبته منذ منتصف أكتوبر، فكنت كمن ينهمر في مكان (الرسائل) ليجف في مكان آخر (هنا) لكن توقفي هنا جاء جزء منه بقصد التوقف عن نوع … متابعة قراءة مقتطفات مُرسلة →

في مهب الريح، كنت.

عودة قليلة للوراء، نعم إلى السنة الدراسية الماضية وبدايتها إذ كانت العودة الأكثر صعوبة بالنسبة لي، خصوصًا في أولها حيث تقاطعات متعددة في آن واحد ويلزمني مواجهة كل هذا وحدي. لماذا أتخذ من بداية السنة الدراسية علامة مرجعية في سجلات الوقت؟ أتذكر هذا الاقتباس: وأخبرت كل من يهمه الأمر بأنني سوف أسافر لمدة فصل دراسي … متابعة قراءة في مهب الريح، كنت. →

دوائر

تبدو في ظاهرها صورة عادية لا تحتوي أيًّا مما يميزها أو يضفي عليها لمسة سحرية، لكنها بالنسبة لي تعني الكثير وقد تعمدت تأخير توثيق هذه اللحظة حتى لا تأخذني الحماسة أمام التأكد. استعادة قدرتي على فعل بسيط كتنظيم أسبوعي وقائمة مهام يومية يعني عودة جزء كبير من مشاعل أو بمعنى أدق تجاوز الكثير مما كان، … متابعة قراءة دوائر →

مرة أخرى؟!

يمكنني قول أني ملكة القوائم، أستطيع بكل متعة صنع قائمة لكل وأي شيء، ما يمكننا تخيله والأكثر ما هو غير خاضع لملكة الخيال، ودائمًا قوائمي لانهائية، لدي قائمة الاقتباسات *الأطول* بدأتها منذ عام ٢٠١٦. الصفحات الأخيرة من دفاتري عبارة عن عناوين عريضة وأسفل منها تعداد قد يطول أو ينكمش. وفي سنة خصصت دفترًا كاملًا لقوائمي … متابعة قراءة مرة أخرى؟! →

على مؤشر سرعة رحاب

كانت تصفني ماما بـ الباردة وذلك لأني أجهز كل شيء في الوقت الضائع، لا أتأخر ولكن لا أنجز قبل الوقت المحدد بفاصل زمني طويل، كانت ملاحظتها متعلقة أكثر شيء بتجهيز الحقائب أو غسل الصحون أو تقطيع السلطة أو الاستعداد للخروج وهكذا، بقيت ماما الوحيدة التي تصفني بذلك وكنت أعيد الأمر إلى ملاحظات الأمهات لا أكثر … متابعة قراءة على مؤشر سرعة رحاب →

مخبأ للذاكرة، جديد.

للتو عدت من زيارتي الأولى لبيت جدي بعد انتقالهم لمنزلهم الجديد، هناك ستستمر ذاكرتنا الجماعية الخاصة بنا -نحن قاصدي بيت العائلة الكبير- في نموها، إلا أنه المنزل الأول الذي ننتقل إليه دون جدي رحمه الله. وأثناء عودتي فكرت في كم البيوت التي قضيت بها عمرًا؟ بعيدًا عن منزل الجد الكبير، منزل العائلة، عشت في أربعة … متابعة قراءة مخبأ للذاكرة، جديد. →

عادي لوحدك؟

قبل أسبوعين تقريبًا ذهبت وزينب إلى مقهى جديد، وفي غمرة جلوسنا بهدوء وبعد صمت لدقائق باغتتني بسؤال: عادي تجربي شي جديد لوحدك؟ نظرت إليها وقد رسمت على وجهي رد فعل عبارة عن خليط بين الابتسامة والاندهاش! ليس من السؤال إذ اعتدت عليه لكن زينب؟ يبدو أنها تحت تأثير أجواء المقهى. أجبتها بالطبع… على هذا السؤال … متابعة قراءة عادي لوحدك؟ →

تذكرة: جدة – مكة – جدة

أجلس الآن في مقصورة القطار وأنا عائدة من مكة إلى جدة، تبدو هذه الجملة مقتبسة من افتتاحية رواية روسية. حين حاولت تذكر القطار فيما قرأت لم يظهر لي إلا مشهد آنا كارينينا للأسف! < هذا فقط ما استطعت كتابته في القطار. أردت تجربة قطار الحرمين مرات عدة ولكن ما كان يجعلني أتردد هي الخطوات التالية … متابعة قراءة تذكرة: جدة – مكة – جدة →

وقت مستقطع..

أجلس في المقهي المفضل، ليس في مكانه القديم وإنما تعرض لإزاحة بسيطة. لا أتذكر بالضبط متى كانت المرة الأخيرة التي جلست فيها إلى طاولة من طاولاته قبل انتقاله الغريب هذا، ربما قبل ستة أشهر من الآن أقل أو أكثر بقليل. قبل انتقاله كان مغلقًا ولهذا توقفت عن موعد السبت الذي عادة ما أقضي ساعتي فيه. … متابعة قراءة وقت مستقطع.. →

32

نحن هنا من جديد، أعني في السابع والعشرين من يونيو -مرة أخرى- سبحان مبدل الأحوال هذا ما يسعني قوله قبل أي شيء، عدت إلى تدوينة العام السابق.. ولا أجد إلا الضحك والضحك ثم الضحك مرة أخرى، تدوينات أعوامي وهذه العادة التي بدأتها منذ أن كنت في السابعة والعشرين من عمري، كل عام يحمل معه طابع … متابعة قراءة 32 →