لا شيء تقريبًا

استيقظت في تمام الحادية عشر صباحًا بصداع شديد، قبل أن أنام حددت ماذا أريد أن أفطر لكن الصداع منعني من ذلك واكتفيت بتسخين قطعتي فطيرة من البارحة. ذهبنا لموعد أسنان ماما مراجعة شبه أخيرة، تواصل معي المركز بالأمس وأخذ بيانات المريض والسائق والحي ونوع السيارة ثم أرسلوا لنا تصريح في حال واجهتنا نقطة تفتيش في طريق ذهابنا للمركز. أثناء عودتنا للبيت أرادت ماما أن نشتري قطع سمك رغم قرب ساعات الحظر لكن ذهبنا لأقرب مكان من بيتنا. في طريقنا للبيت ولأول مرة منذ أن حصلت على رخصة القيادة وقفت عند نقطة تفتيش، كانت ما تزال الساعة الثانية ظهرًا والحظر يبدأ في الثالثة. هدأت من سرعتي، أخفضت صوت المذياع وتوقفت عند الشرطي الذي أشار لي بيده أن استمر في طريقي، يمكنني أن أسجلها كتجربة جديدة 😆 بعد ذلك لم أفعل أي شيء سوى التنقل بين التطبيقات. طلبت مني ماما أن أطبخ العشاء بالتحديد خلطة الحلوم بالخضار ودبس الرمان، كانت وجبة لذيذة. يوم هادئ.

عدد إصابات اليوم: ١١٤١. المجموع: ١٢٧٧٢ . إصابات جدة : ١١٤ مجموع إصابات جدة: ٢٠٤٩.

الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٠

عن شعور الغرابة

ما زالت أحلامي عجيبة غريبة: ذهبنا أنا وماما لأحد مطاعمي المفضلة big chefs والذي اعتدت الذهاب إليه مع زينب -في الواقع- أخذت ماما إليه لتذوق أطباقي المفضلة * وهذا ما كنت أنويه قبل الحظر* شعوري لن أنساه! منذ أن خرجنا من المنزل وإحساسي بأن الشوارع غريبة حتى بعد دخولنا للمطعم كنت أحاول أن أتحدث بحماس لماما عن المكان وزياراتي السابقة لكني كنت مستغربة من إحساس قدمي على الأرض والإحساس الغالب هو الخوف الذي أحاول إخفائه، كنت أحيط المكان بنظراتي كالذي يتفقد أو يخشى شيئًا ما، حتى موظف الاستقبال في المطعم كان يغلب على ملامحه الحزن وكان هادئًا لم يكن ينظر إلينا، لم يعجبني الحلم للشعور المركز فيه.

عودة للواقع، استيقظنا مبكرًا لأننا قررنا أنا وماما الخروج لشراء كل ما نحتاجه لرمضان، كان لابد أن أحرك سيارة بابا لأتمكن من إخراج سيارتي وهنا تأتي فائدة تبادل مفاتيح السيارات، لم أحب هذه الفقرة يفترض أن كل منا يوقف سيارته بطريقة أفضل. لا يهم، ذهبنا في البداية لمحل الأغراض البلاستيكية ثم لهايبربنده وجدناه مغلق بأمر من البلدية فاتجهنا لبندة فرع عزيز مول. البوابة الرئيسية في عزيز مول وهي التي كنا ندخل منها مغلقة، بوابة ٣ و٦ هي المفتوحة فقط. قطعت شوطًا وأنا أقود السيارة Reverse لأتمكن من الدخول لبوابة ٦ بدلًا من إعادة المشوار. ومن هنا يبدأ شعورنا بالحزن؟ السوء؟ الغرابة؟ من شكل الحياة المختلف تماما بدء بإجراءات الدخول وكشف الحرارة ثم منظر المول وهو مظلم ومغلق، أشكال الناس في السلم الكهربائي، الكل بقفازات وكمامات، مرة أخرى مع منظر المول والمئة فرق بين الآن وقبل. ردهة المطاعم هي أكثر الأماكن توليدًا لشعور الإحباط أو الخيبة وسؤال: هل ما أراه واقعًا؟ كل المطاعم مغلقة والأضواء والطاولات غير موجودة وكذلك الكراسي. منطقة الملاهي والألعاب… الهدوء العام وكأنه طلب من الجميع التزام الصمت. معظم المتواجدين كانوا ذاهبين لجهاز خدمة أبشر، كونوا صفين من جهتين وكان أمام الجهاز رجل أمن ومعه مقياس درجة الحرارة. عند بنده أيضًا يوجد رجل أمن ونفس الشيء، يجعلنا نقف في طابور ويفصلنا عن بعض بمتر. علينا أن ننتظر قليلًا قبل السماح لنا بالدخول. بعد بنده اتجهنا للصيدلية. قليل جدًا المتواجدين في الخارج، من الواضح أن الالتزام بالحجر المنزلي هو الغالب على الناس. حزينة لما رأيته اليوم، من كل قلبي.

كذلك اليوم، شاهدت حلقتين من The Office ومثلها من صاحب الظل الطويل، لابد أن أذكر هنا أني وأخيرًا عرفت قصة اللقطة التي شاهدتها من ذي اوفيس في كل مكان عندما يرفع جيم يده مع بام عن بعد: كفك ✋🏻. حضرت لقاء بعنوان اللغة والأدب أثناء الأزمات: ماذا عن أزمة كورونا؟ ضيف اللقاء: أ.د. سعد البازعي، تقديم: منى الشدي. لمدة ساعتين من الساعة الثامنة وحتى العاشرة. أعترف بأني بحاجة لحضور مثل هذه اللقاءات. تحدثوا عن التباعد الاجتماعي كلفظ قد يعتبر مستحدث من هذه الأزمة، عن العزلة والوباء. حول النصوص التي تكون نتيجة للفترة الحالية وأنه من خصائص سرد أدب العزلة: يمتع المتلقين ويصرف انتبهاههم عن الكآبة المحيطة بهم ويؤكد الوجود الإنساني وقدرته على البقاء رغم الدمار المحيط به. الأدب فعل وجود، مقاومة وتأكيد للقيم! كذلك تطرقوا للفرق بين الحجر المنزلي في الوقت الراهن وسابقًا وكيف أن التقنية حاليًا جعلت منه تواصل مكثف. استاذة منى طرحت سؤال: متى يتحول تعاملنا مع المرض كإنسان؟ (أنسنة الأشياء) أجاب البازعي: الوسيط لانتقال المرض إنساني لذا يمكن شخصنة الفيروس. يمكننا أن نستخدم مفردات مثل: (ينتقل- ينتشر- يأتي- يؤثر) نتعامل معه كما لو كان إنسان (فعّال) وبفعلنا هذا نحن نمنح الفيروس خصائصنا لننقله من صفته الغامضة إلى ما يمكننا فهمه أو تخيله أو استيعابه. عرّجوا على تحول أوقاتنا الحالية مع الحجر والحظر إلى كنز للأفكار، للتأمل. لابد من تأكيد تفرد التجربة التي نعيشها الآن وكذلك نحن نقوم بتحليل الوضع ومحاولة فهمه عن طريق: ١. نحاول أن نعرف هذا الوضع من خلال المعلومات المتوفرة حاليا: ما الذي يحدث حولنا؟ ٢. العودة للماضي، للتراث الأدبي والعلمي. قال البازعي: لا نسقط على وضعنا الحالات السابقة أبدًا + الوضع الذي نعيشه الآن لا يقارن مع قبله لأنه مختلف تمامًا. الأزمة الحالية أجبرتنا على: ١. نمط من العيش الاجتماعي لم يكن أحد مهيأ له ٢. كان محل تندر وتحول لحقيقة ٣. العادات اليومية تغيرت ٤.علاقتنا بالآخرين تغيرت ٥. مطالبين بتغير عادتنا العزيزة علينا. ذكر البازعي مقالة له بعنوان: عن الوباء والأدب… الميكروب والبكتيريا لا يستطيعان أن يلغيا أصواتنا حتى وإن ذبلت الأجساد. تحدثوا عن كتابة اليوميات وزنه نوع من الكتابة شاع فيي أوروبا والغرب أكثر من الأدب العربي، وعن كتابة الخواطر وتفاعل مع وضع معين هذا ما يكسبها قيمة معينة وأن التعود على كتابة اليوميات عادة جميلة يكتشف الإنسان قيمتها فيما بعد عندما يعود إلي ما كتبه ويستعيده وكأنه يصور نفسه في هذه الحالة. أضافت الأستاذة منى: هي نوع من أنواع العلاج النفسي. أخيرًا قال البازعي: كلمة التباعد الاجتماعي كلمة مؤلمة حقيقة. أغلب ما ذكر من اللقاء منقول حرفيًا.

عدد إصابات اليوم: ١١٤٧. المجموع: ١١٦٣١ . إصابات جدة : ١٧١ مجموع إصابات جدة: ١٩٣٥.

الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
اليوم أكملت كتابة يوميات ٣ شهور هنا في المدونة.

FREE TIME

رسميًا اليوم يعتبر أول أيام عطلتي كنت كمن يريد تعويض كل ما فاته مرة واحدة، يمكنني اختصار يومي بذكر الكيفية التي قضيت بها أوقاتي< أليس هذا ما أقوم به كل يوم؟ حسنًا، قبل كل شيء حذفت قائمة المنبهات اثنين منها تخص المدرسة واثنين للجامعة تخلصت منهم جميعًا وأحب هذه الفقرة نهاية كل عام. عانيت من صداع غريب وأظنه صداع الجيوب الأنفية، لم يكن شديد لكنه مزعج. تذكرت أني عندما قرأت كتاب صاحب الظل الطويل لم أكن أعلم عدد صفحاته لم أختلس نظرة على Goodreads وفضلت عدم رؤية عددها خلال القراءة. قرأت قديمًا حتى أني نسيت المصدر أن رؤيتك لما تبقى من صفحات أثناء قراءتك قد يعد دليلًا على أن الكتاب ممل وبشكل غير مباشر تلقي نظرة على ما ينتظرك. شاهدت حلقتين من صاحب الظل الطويل واحترت هل أشاهدها بالسرعة الطبيعية أم أزيدها على 1,5X تنقلت بين الاثنين لكني فضلت السرعة الطبيعية وفي الأخير الحلقة لا تتجاوز العشرين دقيقة. بعدها حلقتين من The Office ثم غفوة لأقرأ بعد ذلك ١٠٠ صفحة من كتاب عدوي اللدود والذي يعتبر الجزء الثاني من صاحب الظل الطويل وقد رفعت الكتاب PDF على جهاز kindle قبل أن أنام. تهليل مشكورة شاركتني رابط لمقال بعنوان: مروان ومنيف: رواية لم تكتمل بقلم يزن الحاج. لأنها تعلم كيف أهتم بأمرهما، حدد الموقع أن المقال يقرأ في ٥ دقائق قمت بتسجيله صوتيًا وأنا أقرأه لتكون النتيجة ١٢ دقيقة، المقال رائع ويستحق القراءة لمن يهتم بمروان أو منيف أو بهما معًا. كان الخمول حاضرًا اليوم لكني حاصرته بأخذ غفوتين في أوقات مختلفة محاولة بذلك شحن طاقتي ولعلي نجحت.

عدد إصابات اليوم: ١١٢٢. المجموع: ١٠٤٨٤ . إصابات جدة : ١٨٦ مجموع إصابات جدة: ١٧٦٤.

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٠

إ ج ا ز ة

استيقظت اليوم أيضًا بصداع، ولا أعرف ما فائدة النوم الذي كنت فيه وأنا سأستيقظ بحال أسوأ؟
طلبنا الغداء من الخارج وبعد العصر رغبت في قهوة كشك راضي لكنه وللأسف مغلق حولت على كرسبي كريم مغلق فما كان أمامي سوى دانكن، طلبت حجم كبير لأني لم أكن أعلم بأنه سيكون أطول من حياتي. لا أنكر تأنيب الضمير؟ الذي يأتيني عندما أطلب من الخارج، أحتاج إلى تأهيل نفسي بعد انقضاء كورونا. صرت اشتاق للقهوة لأني مع الدوام اعتدت عليها يوميًا وقهوة خلود على وجه الخصوص 🥺 شاهدت حلقة من the office بعدها دخلنا أنا وماما في مكالمة فيديو مع خالي أبو سعود وأبو سلمان وجدي وجدتي وتركي وخالتي وبعض الأحفاد، الكثير من العوائل أصبحت هذه وسيلة تواصلهم في زمن كورونا. جاء الخبر الأكيد والنهائي من المدرسة بأنه وفقًا لقرار وزير التعليم فإنه يكتفى بما تمت إضافته من دروس على منصة كلاسيرا ولا حاجة لإضافة المزيد. وكل عام والجميع بخيرات، حفظ الله البلاد والعباد من كل سوء وبهذا رسميًا بدأت إجازتي، لا مزيد من تحضير الدروس، الحصص، الشرح، تخطيط للدروس في رأسي، ضبط منبهات أو الاستيقاظ مبكرًا. بحاجة لهذه اللحظة أكثر من أي وقت مضى وفكرة انتهاء عام دراسي.. ياالله! لا أنكر أني وبمجرد وصول الخبر تغيرت نفسيتي، لا شيء عندي يساوي بدء العطلة كيف لو كانت بعد شهر من التعليم عن بعد وهذه الظروف التي نعيشها الآن؟ كنا نتسائل كيف سنعطي دروسًا في رمضان؟ وندعي بأن يأتي قرارًا من الوزير يلغي دوام رمضان، ثم؟ ها نحن. كنت بمزاج مرتفع طوال المساء وأظنه سيستمر لأيام بعد أن أصبح يومي كله لي تمامًا، طبعًا لن تحذف مهام البيت لكنها لا تشكل لي مأزق.
اقترح علي بابا مشاهدة حلقة من مسلسل بقعة ضوء بعنوان القارئة وهذا ما كان. اتصلت بي ميراز الساعة ١٠:٢٩م واستمرت مكالمتنا لمدة ٢٨ دقيقة. ميراز قلت لها في يوم ما اتصلي بي متى تشائين ولأي سبب كان لأنها بحاجة لأن يكون لديها هذا الخيار وبقوة.. سأذهب لزيارتها مع انتهاء الحجر بإذن الله. ثم ما هذا السحر الموجود في رواية صاحب الظل الطويل؟

طوال اليوم كنت أفكر بأني مؤخرًا تنازلت عن ترتيب أولوياتي الصغيرة اليومية، وأعني السماح بذوبان أوقاتي بشكل لم أعهده على نفسي. وأن أعطي بعض الأشخاص مساحة أوسع مما تناسبهم أو وقتًا أكثر مما يستحقون، وكلمة يستحقون تعطيني انطباعًا حادًا لكنها الكلمة المناسبة. كذلك بعض الأمور بشكل عام سمحت لها بالانصهار أو التبخر؟ لأخفف عني الضغط الذي كنت أمر خلاله وهذا ما أقوم به خلال فترات الاندعاس الأكبر. أتنازل عن ضبط شيء ما ليستمر الباقي، الآن أعتقد بأنه وبالتدرج ستعود الأمور إلى نصابها الطبيعي ووضعها الملائم.

عدد إصابات اليوم: ١٠٨٨. المجموع: ٩٣٦٢ . إصابات جدة : ٢١٠ مجموع إصابات جدة: ١٥٧٨.

السبت ١٨ أبريل ٢٠٢٠

يوم عادي

أحلامي غريبة جدًا هذه الأيام، ايقظنا بابا للفطور ولم أكن قد اكتفيت بعد من نومي فكان رأسي مثقلًا معظم الوقت إضافة لخمول شديد اللهجة ذلك الذي يجعلني أتحرك ببطء. لا أحب أن أنام بعد تناولي الطعام بفترة قصيرة لكن اليوم اضطررت لذلك، جسمي كان في حالة غريبة من الخمول والثقل. عندما استيقظت مرة أخرى كان الصداع قد اختفى لكن الخمول مستمر -ـ- مع ذلك اتجهت لغسيل الصحون، كان الغداء متأخرًا وبسببه كان باقي يومي في حالة تأخر. الغداء العشق سيدة ملوخية 😋 بعدها دخلنا في مناقشات مع خيلاني حول كورونا، خصوصًا بعد وصولنا للأسبوع السادس من إعلان أول حالة في السعودية. لم يهدأ لي بال حتى عرفت ما مشكلة البرنامج مع نقله لملفات الجوال. بدأت ألغي نقل أجزاء وأرى هل يكمل النقل أم لا؟ إلى أن توصلت أن هناك بعض الصور لا يستطيع نقلها ولا أعرف ما السبب لكن ما إن يصل إليها حتى يتوقف ويغلق البرنامج، المهم أني حللت المشكلة ونقلت كل صوري وملفاتي، مع العلم أني تواصلت مع الدعم بمشكلتي. جوالي الآن يحوي العدد صفر من الصور! لنبدأ من جديد.

أنتبه للأحداث/ التفاصيل/ المواقف التي وإن صغرت تبقى نقطة تحول لذاكرتنا. موقف بسيط قادر على جعل تاريخ/يوم/مكان/شخص مختلفين يضافوا كنقطة مرجعية إما في سلسلة الزمان، الأماكن أو الأشخاص. حدث واحد يمكننا أن ندور حوله ونتذكر: بهذا اليوم يكون قد مضى عدد سنوات معين منذ المرة الأولى أو هذا المكان الذي وقع فيه شيء ما. نكون غافلين، ناسين لكن ظهور تاريخ اليوم أو مرورنا بمكان يعيد لنا الذي كان، هذه العودة أنا أقف عندها وتعجبني فكرة تغير ذاكرتنا الدائم لمثل هذه الإضافات.

عدد إصابات اليوم: ١١٢٣. المجموع: ٨٢٧٤ . إصابات جدة اليوم: ٢٣٦ والمجموع: ١٣٦٨.

الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٠

شوق

أراد الأسبوع أن ينتهي بشكل مختلف، لم تكن لدي حصة في جدول الخميس ولكن طلبت من سهام أن تعطيني حصتها رغم قصر زمنها -نصف ساعة فقط- ولكن شيء أفضل من لا شيء. أخذت الحصة لأناقش طرق حل المسائل الرياضية في فصل الحرارة وهي متعلقة بالتحويل بين المقاييس المختلفة ولكل مقياس قانونه. الموضوع سهل لكن يحتاج إلى بعض الملاحظات أهمها الانتباه لترتيب العمليات الرياضية. كنت متوقعة عدم حضور الطالبات ولكنهم مشكورات حضروا وكأنها حصة أساسية وانتهيت مما كنت أريده من نصف الساعة هذه. حملت جميع دروسي المسجلة لأحتفظ بها، هذه انتقالة وحدث جديد أهتم بتوثيق تفاصيله المختلفة.

قضيت ساعات وأنا أحاول معرفة مشكلة عدم إتمام تطبيق AnyTrans نقل ملفاتي من الجوال إلى الكمبيوتر، أثناء ذلك حذفت ما يقارب ٢٠٠٠ صورة لا أحتاجها، لم أصل لحل. صدر قرار وزارة التعليم: اعتماد نتيجة الفصل الدراسي الثاني لتكون نفس نتيجة الفصل الأول + نقل جميع طلاب وطالبات التعليم العام للصفوف الدراسية التي تلي صفوفهم الحالية واستمرار عملية التعليم. بدأت التهاني والتبريكات بالنجاح، مع الوضع الحالي هذا القرار الصائب. مع انتهاء السنة الدراسية بشكل رسمي قمت بإرسال ما شعرت به صدقًا لمجموعة من طالباتي الرائعات وهم قاموا بالأمر نفسه، مشاعر نعيشها بشكل مشترك. قرب المغرب فكرت، بما أننا في حجر منزلي والآن لا عودة قريبة للدوامات لابد من ارتكاب بعض الجنون. عدت لجنون ٢٠١٦ حينها كنت خريجة منذ عام ولم أحصل على وظيفة بعد فحلقت شعري على درجة الصفر، أما اليوم أقل حدة إذ حلقت شعري على درجة ٣ بمساعدة بابا. 🧑🏻

مع قهوة ماما بدأت قراءة صاحب الظل الطويل ويا الله! يا الله على الجمال، اللغة والتفاصيل.. الأسلوب يجعلني أعيد الفقرات أكثر من مرة، بلا شك سيكون كتابي المفضل لفترة طويلة جدًا. لا أعلم هل يضاف كختام ليومي أم بداية لليوم التالي، انضممت لمكالمة فيديو جماعية مع: خلود- آمال – سهام – رحاب- مها عبر تطبيق ZOOM اشتقت لهم كثيرًا، تكلمنا ما يقارب ساعتين. نفتقد روتيننا واجتماعنا في غرفة ١ وزحمة الأعمال وضيق الوقت.

عدد إصابات اليوم: ٧٦٢. المجموع: ٧١٤٢. إصابات جدة: ١١٣٢. يرجع زيادة الإصابات إلى المسح النشط الذي تقوم به وزارة الصحة والذي ساهم في اكتشاف ٥٠٪ من حالات اليوم.

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٠

كراميل

لا استطيع استيعاب كيف تتشابه أيام هذا الأسبوع؟ كل يوم نسخة أخرى من اليوم السابق والتالي. لا جديد ولا اختلاف سوى أشياء بسيطة تكاد تنسى. بعد العصر طلبت قهوة من كرسبي كريم وتعليمات الاستلام الجديدة: الدفع بالشبكة أو المحفظة -إلكترونيا- مع خيار اترك الطلب عند الباب. طلبت لي، لماما وبابا مع اختلاف النكهات بين بندق وكراميل وهذه المرة لم تكن نكهة البندق لي اعتقته لوجه الله. انتهيت من وضع أسئلة المراجعة لأبدأ حل مشروع النحو والصرف التطبيقي.. أرسلت الإجابات للدكتور ليراها أخبرني أن لدي ٣ جمل خاطئة من أصل ١٠، وليس لدينا سوى محاولة حل واحدة وقد رفعت إجابتي، طلب مني رقمي الجامعي ورقم الشعبة ليتيح لي الواجب مرة أخرى، أعدت صياغتها ورفعت الواجب وبهذا يكون آخر واجب لهذا المستوى. بعد المغرب وصلني خبر سعييييد وهنا أكرر لا يوجد أقرب ممن يشاركني فرحه 💕

لا يمكن للوضع الحالي أن يستمر، سأبدأ بتغيير قوائم مهامي اليومية مع بداية الأسبوع القادم لأن لدي ما أنتهي منه في نهاية الأسبوع. بحاجة لإضافة ما يمكن أن يحسن من أيامي/ مزاجي/شعوري. هناك شعور داخلي أرغب بكتابته لكني لا أستطيع ولا أعلم كيف أبدأ ومن أين أمسك طرفه الأول حتى أكمله، متأكدة من تواجده وأشعر به منذ أيام لكني عاجزة عن صياغته أو ترتيبه. أحتاج أن أفهم ولأني لم أكتبه بعد الوضع أقرب ما يكون للفوضى. مرة أخرى: أفقد رغبتي تجاه معظم الأشياء.

عدد إصابات اليوم: ٥١٨. المجموع: ٦٣٨٠. إصابات جدة: ١٩٥.

الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٠

دائرة

أفكر بالتوقف عن كتابة يومياتي هنا حتى تعود الحياة لطبيعتها، لكن أليس التدوين يشمل كل أيامنا بكل ما فيها؟ حتى عندما ندور في ذات الحلقة لأيام. استيقظت مبكرا، قمت بحل اسئلة المراجعة لرفعها بعد الحصة للطالبات، نمت، استيقظت للغداء، ثم بدأت بكتابة اسئلة مراجعة لفصل آخر من المنهج، رفعت الأسئلة على كلاسيرا، كانت قهوة اليوم مرافقة لبسبوسة ماما وأنا لا أحب أكلها لكن ماما أعدتها بطريقة مختلفة تمامًا بالتمر وكانت لذيذة بشكل صادم! شاهدت حلقة من the office قرأت في الفجر مقالة في مجلة الفيلسوف الجديدة:

على كاتب المقال أن يغير رأيه بعد كورونا

في تمام العاشرة انضممت إلى لقاء عبر تطبيق ZOOM مع الشاعر محمد عبدالباري، وصل الحضور إلى ٥٥.. حضرت لساعة وعشر دقائق ثم شعرت بالممل وخرجت.

خلال اللقاء وصلتني هذه الرسالة 😆

عدد إصابات اليوم: ٤٩٣. المجموع: ٥٨٦٢. إصابات جدة: ٧٩٥.

الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٠

Down

حصص المراجعة مملة لبعض الطالبات، بالتحديد بعد الانتهاء من المنهج، فعدد الحاضرات وصل إلى نصف الدفعة مع ذلك لابد أن أنهي المراجعة للمنهج كاملًا حتى يستريح السيد ضمير. كذلك اليوم لم أحضر أي محاضرة، الخبر الأجمل كان من الجامعة، تم تحديد جزئية الاختبارات النهائية من كل مادة وقد حذفت جزئية الاختبارات السابقة! هذا ما كنا نطالب به ونقابل بالرفض، الآن ومع الظروف الحالية جاء القرار منهم، وهذا مناسب لاختبار من ٢٠ درجة. أيضًا رفعوا جدول الاختبارات النهائية وفعلًا فيه خيارات جيدة بالنسبة للوقت وتوزيع الأيام. بعد العصر بدأت كتابة أسئلة مراجعة لطالباتي وأرفقتها لهم على كلاسيرا ليتمكنوا من الاطلاع عليها ومحاولة حلها ثم نناقشها غدًا. قرأت بضع صفات من التيه وشاهدت حلقة من the office معظم وقتي بين التطبيقات وسجلت قصيدة قصيرة. تراجعت التفاصيل من أيامي.

عدد إصابات اليوم: ٤٣٥. المجموع: ٥٣٦٩. إصابات جدة: ٧٢٦.

الاثنين ١٣ أبريل ٢٠٢٠

The Office

لعل أبرز ما حدث اليوم اشتراكي في موقع OSN لم أكن أعلم أن لهم منصة تشبه نتفلكس، لديهم انتاج HBO + Disney وهناك الكثير مما أريد متابعته، فور اشتراكي بدأت مشاهدة مسلسل The Office كنت أريد مشاهدته من قبل ومن الحماس أنهيت ٥ حلقات في اليوم الأول🥶كسرنا روتين الحظر وطلبنا الغداء من الخارج، بالنسبة للمدرسة فحصص المراجعة مستمرة والجامعة تبقى لي الانتهاء من مشروع مقرر التحرير لأنه فجأة غير موعد التسليم. فقرة العائلة كانت قهوة العصرية مع تمر الرطب وتغميسة الفول السوداني مع اللوتس والطحينة <لذذذذيذة. في المساء، قمت بعمل بحث فيزياء آخر ولكن هذه المرة دون ترجمة. ماذا أيضًا؟ رفعت لطالباتي اجابات الفصل الأخير ليتأكدوا من حلولهم. مشاركة المنشورات بيني وزوز مستمرة، رغم أنها فعل بسيط جدًا لكن فيه ما يخصه ويجعله مختلف.

عدد إصابات اليوم: ٤٧٢. المجموع: ٤٩٣٤. إصابات جدة: ٦٨٠.

الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٠