Point

في الصباح قبل أن أنام أردت ترتيب غرفتي ولكن فضلت النوم، لذا فإن أول ما فعلته بعد استيعاب استيقاظي هو ترتيب غرفتي. نقلت كتب الجامعة لمكانها ورتبت الممر السحري. وبالحديث عن الجامعة اليوم بعد الإفطار كانت قد أضيفت درجات جميع المواد، درجاتي تمحو كل الصعوبات والضغط الذي مررت به خلال هذ المستوى. أيضًا نظفت لابتوبي، أكملت وثائقي القهوة للجميع وشهادت حلقتين من The Office إفطارنا اليوم الحب مكرونة باشميل 😋 تواصلت معي الطالبة التي أخذت منها كتب السنة الثانية، تسبقني بعام قالت لي سألتك لأرى هل ترغبين في الحصول عليها أم لا لأن هناك من يريدها. واتفقنا أن آخذها بعد انتهاء الظروف الحالية إن شاء الله ولا أعلم متى. نفسيًا، أمر بحالة رضا وهدوء الحمدلله 🙇🏻‍♀️

الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٠

خفة

أرسلت زينب صورًا ومقطع فيديو حوّل عيناي إلى قلوب، شعور غريب 😻
تأكدت اليوم أن ٩٠٪ من فعالياتي في سنابتشات كانت في غرفة المعلمات لذا فإن فقر الفعاليات حاضر الآن، اشتقت لسنابة كل أحد مع عداد الأسابيع وللمقابلات واللقاءات. قد يكون السؤال عاديا واعتياديا لكنه يختلف باختلاف الذي يسأل، يتحول ويختلف قدره وتأثيره. اليوم وأخيرًا أكملت كتابة يومياتي كاملة في الدفتر كنت متأخرة منذ بداية شهر رمضان واكتفي بكتابتها في المدونة إلا بعض الأيام. إفطارنا وسحورنا اليوم كانا عبارة عن شطائر، وصلنا لمرحلة متقدمة من الخفة اليوم. وصل مجموع الدرجات المضافة إلى ٤ من أصل ٦. قهوة وشوكلاتة مفضلة سبب لتعديل مزاج المساء.

الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٠

The End

بعد الفجر قمت بتنظيف الصحون ولا أعلم لماذا كان كل ذلك العدد؟ نمت مبكرًا لأننا على موعد مع طبيب أسنان ماما. استيقظت الساعة الثانية عشر ظهرًا وخرجنا من البيت بعد نصف ساعة تقريبًا. مقارنة بالمرات السابقة ومرورًا بنفس الطريق يمكن ملاحظة امتلاء الشوارع اليوم بل قد تصل إلى الازدحام، عادت الحياة إلى شارع التحلية ورأيت عددًا لا بأس به من الناس في المحلات التجارية. قلت سابقًا أن رحلتنا مع طبيب الأسنان انتهت ولكن اليوم تم وضع نقطة آخر السطر! قد نزوره لاحقًا للمتابعة وبعض العلاجات البسيطة. بعدها ذهبنا إلى بنده أخذت بعض الحلويات مكافأة لي لانتهاء اختباراتي النهائية اليوم! أخذت كل ما أحبه عوضًا عن الذهاب إلى مطعمي المفضل أو مقهى أو أي مما كنت أفعله قبل كورونا. عدت إلى البيت وارتحت قليلًا ثم مباشرة دخلت الاختبار بشعور: أريد أن أنتهي وحسب كيفما كان، بشكل عام جيد لكنه دقيق. وبهذا أكون أنهيت كل اختباراتي واختتمت السنة الجامعية الثانية 🥳 غريب هذا الختام مع الظروف الحالية وكان فصلًا دراسيًا مختلف تمامًا ويبقى للتاريخ دون مبالغة. متحمسة لمعرفة معدلي أكثر من أي مستوى دراسي مضى. “تخونني لغتي وألفاظي” إن أردت الكلام وحتى هذه الحالة تعجبني! الحظ هذه الأيام كريم وثلاث ساعاتولا أجمل . 🥰

الاثنين ١١ مايو ٢٠٢٠

قبل الأخير

أظن بأن رأسي يأخذ أقل فكرة طرأت على بالي خلال اليوم كاملًا ويحولها إلى حلم مع تجميعات غريبة عجيبة. اليوم خامس اختباراتي Advanced reading comprehension كان الاختبار جميل جدًا، في الحقيقة رمضان شهر غير مناسب لخوض اختبارات نهائية -ـ- تبقى لي اختبار واحد وينتهي هذا المستوى العجيب وأعود للوقت الحر الذي أتمناه وبقوة. صداع ودوار وخمول طوال اليوم، عدت لأرى جودة نومي خلال الأسبوع الماضي وإلى اليوم وجدت أنها لا تتعدى ٥٢٪ 🙂 وهذا يفسر جزء مما أعانيه. صار من الواضح ملاحظة أن شعري ازداد طوله، ومن الجيد ذكر أني صرت أعتني به أكثر من أي وقت مضى. في الصباح راجعت ما أحفظه من سورة مريم ووجدت أني نسيت بعض الآيات للأسف، بحاجة لمراجعتها ثم إكمال الحفظ أما سورة الإسراء فالوضع متقدم مع النسيان.

الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٠

مشاركة

أفضل ما يمكن أن يحدث في النصف الثاني من رمضان هو أن يكون الإفطار من الخارج، لأن فيه راحة لمن يطبخ وللفريق المساعد وهذا ما حدث اليوم، نتج عن ذلك المزيد من محطات الراحة الإضافية. بدأ تسجيل المواد للفصل الصيفي وانتهت الشعب المتاحة في وقت قياسي! لابد أن تتاح شعب أخرى وإلا فلن يدرس إلا أقل القليل! المتاح شعبة واحدة من كل مقرر لفرع جدة كاملًا؟ لكن المعجزة الحاصلة أن زينب هي من نبهتني على بدء التسجيل 🌛 بالنسبة لي، لا شيء يعادل جمال المشاركة وأعتقد بأن هذا الفعل الذي لا يمل ما دام مع شخص مفضل. يومي ممتلئ لكن بهدوء.

السبت ٩ مايو ٢٠٢٠

مختصر

استيقظت بخمول وصداع ثم انقطعت الكهرباء ما يقارب الساعة في الظهر وكأن الوضع ينقصه ذلك. شرب كوبين من القهوة صار عادة يومية في رمضان، أحضر لماما وبابا فنجان صغير بينما أنا في كوب. قبل أن أكتب يومياتي أسجلها كقائمة في ملاحظات الجوال ووجدت اسم زينب ونسيت الآن لماذا كتبته 😹 ثم الأجمل وختام اليوم، مكالمة لمدة ساعتين و ٢٠ دقيقة.

يومياتي في رمضان مختصرة جدًا! لا شيء من أي شيء سوى الشيء الذي هو كل شيء 🤭

الجمعة ٨ مايو ٢٠٢٠

غِبْطَةُ

بعد استيقاظي وخلال جلستي لاستيعاب الحياة تفقدت جوالي واستغربت وجود رسائل كثيرة في مجموعة الجامعة ثم ماذا؟ اليوم هو موعد اختبار listening and speaking وأنا أعتقد بأنه غدًا، هذه الصدمة أعادتني للحياة بالشكل اللائق. وكان أجمل اختباراتي حتى الآن وبهذا أنهيت أربع اختبارات من أصل ستة. شاهدت إعلانًا لصيدلية وقفت عنده كثيرًا وأخذني للحظات الأسئلة والتأمل، لأنه مختلف ١٨٠ درجة بسبب كورونا. الإعلان عبارة عن رسم وتحريك لا وجود للأشخاص، واحتوى على كلمات: تباعد – مسافة آمنة – تعقييم – وغيرها من الكلمات التي لم نكن نسمعها قبل ظهور كورونا، إلى أي حد غيرنا وسيغيرنا هذا الفيروس؟ متشوقة لأرى حياتنا بعد كل ما نمر به.
شربت قهوة أكثر من أي يوم مضى منذ بداية رمضان، كان يومي “رايق” وبمزاج مرتفع واختتم بمكالمة ولا أجمل. يمكنني وصف حال قلبي بالعودة للمعجم:
الغِبْطَةُ : حُسن الحال، مسرّة
اغتبطَ الشَّخصُ/ اغتبطَ الشَّخصُ بالشَّيء: فرِحَ، حسُنَت حالُه وكانَ في مَسرَّة

الخميس ٧ مايو ٢٠٢٠

The details

أسبوع مختلف منذ بدايته، بالأمس كنا السبت واليوم ها نحن الأربعاء. أضيفت درجة مادتين من أصل ثلاث مواد تم الانتهاء منها والحمدلله، الدرجات جميلة بفضل الله. فجر اليوم لم أنم مباشرة رغم نعاسي الشديد، تركت الجوال بعيدًا مع ذلك استغرقت وقتًا أطول إلى أن نمت ثم اضطررت للاستيقاظ مبكرًا لذهابنا إلى الشقة ثم إلى أماكن تجهيز المطابخ والحمامات، نتج عن كل ما سبق صداع شديد. عندما عدت للبيت كانت الصحون تنتظرني لأني فضلت النوم في الفجر مبكرًا لأحظى بساعات نوم إضافية لكن؟ صرت مثل معايد القريتين 🙂

أسبوع دون قراءة، مشاهدة أو سماع مع ذلك مزاجي، نفسيتي وشعوري في أحسن حالتهم.. إذا عرف السبب بطل العجب 🙇🏻‍♀️
التفاصيل الصغيرة، الانتباه والاهتمام بها يحدثوا فرقًا كبيرًا، هل هو طبع؟ عادة؟ كيف أو لماذا يختلف الأشخاص في هذا؟

الأربعاء ٦ أبريل ٢٠٢٠

Happiness

اليوم هو أكثر يوم كنت أفكر كيف سأكتبه في يومياتي؟ طوال الوقت وأنا أحاول أن أصوغه في جمل ثم لا تعجبني، حاولت الكتابة في المدونة مباشرة دون فائدة، في ملاحظات الجوال؟ لا أكتب سوى جمل متقطعة، عدت لما كنت عليه سابقًا وهو المفضل..أن أبدأ بالدفتر. لذا، جلست جلسة مطولة كتبت فيها عشر صفحات فيما يقارب الساعة والنصف. كنت أعيد فيها نفس المشاعر التي عشتها بذات الجمال، يومًا حق له أن يكتب بأفضل ما يمكن. تفاصيله غنية وبهية.. لا أعلم كيف أوصفه؟ حتى بعد كل تلك الصفحات ما زلت أراني لم أكتبه بعد!
حاولت أن أقرب شعوري يشبه ماذا لكن في الحقيقة لا يشبه أي شعور جربته سابقًا، لذا سأختار بأنه يشبه الغيمة، وصف طفولي؟ لا مانع.

الثلاثاء ٥ مايو ٢٠٢٠

حلقة فارغة

كم لبثنا؟ أين وصلت؟ وما الذي حدث؟
ليوم ونصف كنت خارج الخدمة حرفيًا، وعندما حاولت النهوض والعودة للحياة الطبيعية كان انخفاض الضغط والدوار صديقاي لساعات. اختبرت الاختبار الثاني Grammar II كان يوم الأحد، ثم لا شيء يذكر وهنا لا أبالغ إنما أصف واقعًا وأيامًا من المفترض ألا تحسب علي. إلا أن هناك طيفًا جملها وأضاف عليها مسحة من التميز أو الاختلاف لعل هذا يكفيني ويمكنني الخروج به من كل هذه الساعات التي مضت.

السبت، الأحد، الاثنين ٢ – ٣- ٤ مايو ٢٠٢٠