10/10

قمت بتجهيز قائمة لما أحتاجه لأبدأ بالنظام الغذائي الذي أريد، ذهبنا لعيادة الأسنان ومنها إلى الدانوب. ثم حظيت بوجبة غداء ختامية قبل الالتزام بالدايت. في مشوار العيادة فضلت مشاهدة فيلم بدلًا من القراءة ووقع الاختيار على Finding Nemo شاهدت أول ربع ساعة هناك. كنت أبحث في مواقع بيع الكتب عن سلسلة الحي أريدها كاملة فما كان مني إلا أن تواصت مع متجر الوراق وفعلًا وجدتها كاملة وطلبت الخمسة التي تنقصني، أرغب في قراءتها بالتوالي. بدأت قراءة الأخدود لكن ما زلت حتى الآن لم أدخل جو الحماس. 
10/10 يوافق الذكرى الثانية للسماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة وأظنني سأبقى أذكره كل عام، وكم يسعدني أني بالصدفة قضيت اليوم العديد من المشاوير. 

الثلاثاء 2 يونيو 2020

أهلًا يونيو

خرجنا اليوم أنا وماما لأول مرة بعد فك الحظر الجزئي، كذلك اليوم -لأول مرة – أقوم بتعبئة البنزين بعد التسعيرة الجديدة. سبب ذهابنا لجرير أن ماما تريد شراء سماعة وماوس، ألقيت نظرة على الكتب لأني أرغب في قراءة سلسلة الحي ولم أجد منها سوى كتاب واحد من أصل ستة! بعدها مررت لشراء القهوة من الكشك المفضل والذي افتقدته ما يقارب شهر ونصف أو ربما شهرين. عندما دخلت البيت أحيي بابا وكنت أمزح معه بينما كوب قهوة ماما في يدي وما أدركته إلا وهو مسكوب على الأرض، فتبرع بابا بكوبه لأنه سيجرب قهوة أحضرها سابقًا. بينما كنت جالسة للتو فتحت لابتوبي وإذ بتنبيه من تطبيق بلاكبورد ورسالة: تنبيه هام بشأن موعد المحاضرة Announcement from summer semester نعم؟؟؟؟ لأكتشف أنه أضيف لي مقرر الثقافة الإسلامية 3 دون علم مني وكان آخر عهدي رد من الدعم بعدم إمكانية إضافة المادة لامتلاء الشعبة -_- كيف تضاف لي مادة دون أي تنبيه؟ ماذا لو لم ترسل الدكتورة؟ لم أبدأ بعد بقراءة الأخدود: الجزء الثاني من مدن الملح. يوميات شهر يونيو ستكون في دفتر جديد بعد امتلاء السابق والذي احتوى يومياتي منذ بداية عام 2020 وحتى 31 مايو.01526BC0-F8D5-4342-94C0-5E950D57E2FA

الاثنين 1 يونيو 2020

Up-down

استيقظت مبكرًا نتيجة دخول بابا إلى غرفتي بشكل مفاجئ يطلب كمامة، بعدما فشلت محاولتي في العودة للنوم أطفأت المكيف وفتحت النافذة ثم أكملت ساعات من النهار برأس مثقل قبل أن أتمكن من أخذ غفوة. أفقد شهيتي تجاه الأكل، وشوال شهر يناسب الانغماس في القراءة بامتياز، هل قلت هذا من قبل؟ وصلتني رسالة على انستقرام من صديقة كانت معي في المتوسط ولا أخفي فرحتي بها! ولا أعلم هل أفرح لأنها مازلت تفتكرني بعد ما يقارب 14 عام؟ أم للطف رسالتها؟ أم لأن ذاكرتي أخذتني للصف الثاني متوسط بالتحديد؟ سعدت جدًا. وهذه المرة الثالثة التي تتواصل فيها صديقة من سنوات لكن إلهام غير. أخيرًا انتهيت من قراءة التيه، رائعة. اليوم ومع تأثير الهرمونات تمنيت لو أن هناك قبعة اختفاء حقًا لا أريد أن يكلمني أحد هكذا ببساطة فضلًا عن أني أتكلم، تحول الاستماع لمهمة صعبة تقابلها رغبة بأن أصرخ في وجه من يكلمني: اصمت فضلًا! -_-
هايلايت اليوم: رسالة إلهام والانتهاء من قراءة التيه.

السبت 30 مايو 2020

Backward

كنت أنوي أن يكون غدائي صدور دجاج لكن ما إن عرفت بأن ماما طبخت كوزي، صار على صدور الدجاج أن تعود لمكانها وتنتظر. طلبت قهوة وكنت أريدها من دانكن لكن ظل مشغول لساعات فاضطررت أن أطلبها من كرسبي كريم، وصلتني وكأنها مجرد حليب. قرأت ما يقارب مئتي صفحة من التيه ولم يتبقى لي سوى آخر مئة صفحة. الآن، أعني بالأمس واليوم وغالبًا غدًا أعيش تراجعًا في كل شيء، أفقد رغبتي لفعل أي شيء سوى القراءة. أعلم السبب وأفهمه وهذا ما يخففه.

الجمعة 29 مايو 2020

28 مايو

أول النهار شرقت بـ ولا شيء وبقي حلقي محشرج حتى المساء مع كحة شبه متواصلة. مساء كان موعدنا مع القهوة واليوم انتهت شوكولاتة العيد دون زيارات هذه المرة. كذلك اليوم هو أول أيام تطبيق رفع حظر التجول من السادسة صباحًا وحتى الثالثة مساء، لم نخرج لكن الزحمة في الواجهة تحكي قصة عشق أهل جدة لبحرها. قضيت معظم اليوم في قراءة التيه، هذه الرواية وصفحاتها الست مئة تكاد تبدو لا نهائية. بعد مدن الملح، أريد قراءة الكثير من كتب اليوميات. أيضًا أريد أكبر قدر ممكن من أيام الإجازة لأني أعلم ما ينتظرني لاحقًا. ثم لا شيء، يومي ساكن.

الخميس 28 مايو 2020

عودة الروتين

حصلت على شكل اليوم الذي أحبه. مزدحم، ممتلئ وطبيعة الوقت خلال اليوم منظمة. أنام بعد صلاة الفجر بساعة واستيقظ حوالي الواحدة ظهرًا. هناك ميزة خاصة بأيام الإجازة وهي إمكانية أخذ غفوة متى أردت. أن يكون يومي ممتلئ وأنتقل من شيء لآخر دون قيود أو قلق هذا يجعلني داخليًا أشعر بهدوء وروقان. اليوم: قرأت، راجعت حفظي، جلست مع أهلي، أنجزت مهام البيت، حصلت على جولة بين التطبيقات، التزمت بالتمارين لمدة 45 دقيقة، أخذت لي غفوة امتدت لساعتين. أستطيع أن أقول عاد يومي لروتينه المفضل كما كنت أتمنى في نهاية رمضان. لا أفهم رأسي حين يفكر بما لا علاقة له بالذي أقرأه، هل الكتاب ممل لدرجة أن رأسي قرر الانشغال بأمر آخر؟ -.- اليوم هو آخر أيام الحظر الكلي وغدًا تبدأ أولى مراحل العودة للحياة الطبيعية.

الأربعاء 27 مايو 2020

أخبار الهنا

فجر اليوم صدر بيان تفصيلي بالأحوال في الأيام القادمة، مبشر ومبهج، بنهاية شوال -29- سيكون رفع حظر التجول بشكل كامل! أي العودة للحياة بطبيعتها ولكن مع مراعاة التباعد الاجتماعي. كانت ليلة فرح لنا جميعًا بعد مضي: 85 يوم على أول حالة كورونا في السعودية – 82 يوم على تعليق العمرة – 78 يوم على تعليق الدراسة. اتصل والداي بالحاجة في لبنان لم أكن أرغب بالتحدث واكتفيت بإيصال سلامي لها مع والدتي، مضت تسع سنوات على زيارتنا لها واشتاق كلانا لبعض. ظهرت نتائج مسابقة الترجمة التي اشتركت فيها بترجمة قصة، لم أحصل على مركز لكن كتب اسمي تحت: مترجمون واعدون. وأعتقد هذا يكفيني في التجربة الأولى والمرحلة الحالية. بقي من إجازتي شهر وخمسة أيام ومحتارة جدًا هل أطلب إجازة دون راتب تكون متصلة مباشرة بمجرد انتهاء إجازتي أم أداوم؟ لا نعلم هل سيكون الدوام بساعات كاملة أم أقل؟ كل شيء مبهم حتى الآن. قرأت ما يقارب مئة صفحة من التيه، وأنهيت نصف ساعة من محاضرات البلاغة، أنوي رفع عدد الدقائق في الأيام القادمة. العشاء كان فطيرة براتا مع البيض المقلي لذيييذة.

الثلاثاء 26 مايو 2020

خمول

ثاني أيام عيد الفطر يعني جرعة مضاعفة من الخمول والملل، والحظر الكامل يزيد الطين بلة. الوقت بطيء جدًا. ألغيت اشتراكي في OSN مؤقتًا لوقت لاحق، كذلك لن أجدد اشتراك نتفلكس، الشهرين الماضية كانت مليئة بالمشاهدات وأريد أن يكون الشهر القادم للقراءة، دراسة دبلوم نماء ومحاولات الترجمة. أمس كان يوم القهوة والشوكولاتة أما اليوم فهو يوم الشاي مع المكسرات والموالح. عند التاسعة مساء خرج وزير الصحة واختصار كلامه أننا لابد أن نبدأ مرحلة جديدة في مواجهة فيروس كورونا وسيكون رفع حظر التجول تدريجيًا إلى أن نعود للحياة الطبيعية بشكلها الجديد.

الاثنين ٢٥ مايو ٢٠٢٠

عيد فطر مختلف

عيدنا ناقصًا دون إفطار الصباح وجمعة الأهل والأحفاد في بيت جدي لا قطع الله هذه العادة، لذا فإنني اكتفيت بمشاهدة صلاة وخطبة العيد في المسجد المكي ثم نمت، مع الحظر الكلي صار عيدنا مسائي مقتصر علينا نحن الثلاثة في البيت. تناولنا قهوة العيد مع الشوكولاتة هكذا بكل هدوء، كنت سأكتفي بلبس بيجامة العيد وهي كل ما حظيت به هذه السنة لكن في اللحظة الأخيرة أخرجت أبسط فساتيني ثم الاكسسوار ووضعت أقل القليل من المكياج ولبست حذائي وتصورت كنت أحتاج أن يكون شعري أطول، لماذا لم أفكر بقرب العيد حين قصصته؟ عيد ولابد أن يكون رغم كل الظروف. قضيت ربما ساعتين أتنقل بين التطبيقات لأرى أعياد الأصدقاء، عيد مختلف فعلًا لكن أحببت كيف كل عائلة أحيته بطريقتها. أعترف ولأول مرة منذ سنوات، اليوم كنت أنتظر أو أتوقع تهنئة العيد من شخصية معينة، لكنها لم تصل بالطبع لم يعد يفرق معي لكني لا أعلم لم توقعتها. بدأت بعمل تمارين رياضية بمساعدة من تطبيق FitCoach لمدة ربع ساعة تقريبًا. فتحت لابتوبي لأرى الشاشة مخدوشة من الطرف الأيسر، لا تعليق! حاولت إعادة تشغيل الجهاز أو فعل أي شيء لكن لا فائدة يبدو مشكلة داخلية، بالعودة للوراء قبل ثلاث ساعات تقريبًا عندما أردت إغلاقه كان طرف غطاء الماركر على لوحة المفاتيح ودون أن أنتبه له حاولت إغلاق الشاشة ويبدو أني ضغطت عليها فخدشت. لا أعلم كم يلزمني من الانتظار قبل أن تفتح الصيانة. يوم بطيء وهادئ بدرجة مرتفعة.
أعتقد يمكنني اليوم اقتباس قول المتنبي: عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

الأحد ٢٤ مايو ٢٠٢٠