بعض الأحيان أشعر أن كمية الأصوات التي أتعرض لها خلال اليوم الواحد كثيرة جدًا بالنسبة لشخص عاش في بيت كان هو مصدر الإزعاج الوحيد فيه إن وجد.
أقول هذا بعدما (صدّعت) لكثرة الأصوات التي تعرضت لها -أصوات رأسي محسوبة- وبالتزامن مع قرائتي للسطر التالي: إن أصعب ما تراه هو ما تراه كل يوم! لكن أحولها بمعناها من الرؤية إلى السماع، ولا بأس في الصوت أو الضوء على اختلافهما إلا أنهما قد ارتبطا بالحواس وبالرأس المسكين والفيزياء.