١٠:٣٣م

نفور، ولا رغبة تجاه معظم الأشياء، هذا ما أشعر به منذ أسبوع. لا أكمل معظم المقالات التي أقرأها وبدلًا من قراءتها بالطريقة المعتادة أقفز إلى الفقرة الأخيرة في محاولة لاختصار كل ما سبق. محاولات إجراء مكالمة ولا أعلم لم زادت هذا الأسبوع ألغيت أغلبها ثم أعتذر أو لا أعتذر. لا قراءة ولا مشاهدة وكل المحداثات تنتهي بأقصر ما يمكن. بالطبع هناك استثناءات لكن هذا الغالب.. ما جعلني أكتب هو اقتباس مررت عليه أثناء قراءتي بادية الظلمات وهو وصف لثروت زوجة فنر أمام كلام أمها: وتعتبر أن جزءًا من الحديث، رغم أهميته، زائد. تمامًا هذا ما أشعر به حتى في دورات المدرسة التي أحضرها كل يوم، كما لو أنهم اعتمدوا الحشو وكثرة الكلام والتفاصيل والإسهاب صفات أساسية لتكون مدربًا. أشعر بأن كل شيء فائض زائد ولا حاجة إليه ويمكننا اختصاره أو الاستغناء عنه.

Notes

الآن بعد منتصف الليل وقبل أن أنام، مستلقية واضعة رأسي على يدي اليسرى، أقرأ ملاحظات جوالي القديمة. بها شذرات عن كل وأي شيء، توجد ملاحظات عبارة عن كلمة واحدة، جملة، سطر.. بعضها طويل جدًا والآخر مجرد رقم. قرأت واحدة كتبتها قبل سنة بالضبط، لولا تذكري لمكاني وأنا جالسة في النادي لقلت أنها لغيري! استغرب أسلوبي بعض الأحيان وأنسى كيف كنت أكتب. ما أريد قوله الآن، يبدو حقًا منها تبدأ كل أفكاري وإن تأخرت في تنفيذها. حسنًا، نعسانة جدًا للحد الذي يصعب معه اختيار الكلمات المناسبة لكتابة ما يدور في رأسي وترتيبها. هل سأكمل هذا لاحقًا؟ ربما..