عودة الروتين

حصلت على شكل اليوم الذي أحبه. مزدحم، ممتلئ وطبيعة الوقت خلال اليوم منظمة. أنام بعد صلاة الفجر بساعة واستيقظ حوالي الواحدة ظهرًا. هناك ميزة خاصة بأيام الإجازة وهي إمكانية أخذ غفوة متى أردت. أن يكون يومي ممتلئ وأنتقل من شيء لآخر دون قيود أو قلق هذا يجعلني داخليًا أشعر بهدوء وروقان. اليوم: قرأت، راجعت حفظي، جلست مع أهلي، أنجزت مهام البيت، حصلت على جولة بين التطبيقات، التزمت بالتمارين لمدة 45 دقيقة، أخذت لي غفوة امتدت لساعتين. أستطيع أن أقول عاد يومي لروتينه المفضل كما كنت أتمنى في نهاية رمضان. لا أفهم رأسي حين يفكر بما لا علاقة له بالذي أقرأه، هل الكتاب ممل لدرجة أن رأسي قرر الانشغال بأمر آخر؟ -.- اليوم هو آخر أيام الحظر الكلي وغدًا تبدأ أولى مراحل العودة للحياة الطبيعية.

الأربعاء 27 مايو 2020

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s