الثلاثون مارسًا

استيقظت مبكرًا لأن حصتي اليوم الساعة ٩:٢٠ص. بدأت في آخر فصل في المنهج وأجمل الفصول عن الموجات لكن مع تغير الظروف تأثر العطاء وأهم ما كنت أقدمه من متعة بالحبل الذي يمثل الموجات المستعرضة واللعبة القديمة تلك الملونة والمكونة من حلقات التي تمثل الموجات الطولية ثم مقطع لترددات الصوت يبدأ بما لا نستطيع سماعه ثم يرتفع ليصبح مزعج جدًا وردة فعل الطالبات كانت من أجمل الدروس فعلًا.

فور انتهاء الحصة كان عليّ أن أستعد بشكل سريع للذهاب إلى موعد أسنان ماما، لم يكن لدي وقت لأفطر فتناولت قطعة دونات.🙃
كنا متحمستان أنا ووالدتي أن يكون اليوم هو انتهاء سلسلة المواعيد التي امتدت لعامين ولكن للأسف لم ينهي المعمل شغله ولم يخبرني الطبيب لأن حضرته لم يكتشف سوى بعد دخولنا للعيادة! فعل ينم عن عدم احترام لا الأوضاع الحالية ولا الوقت أو النفسية. عصبت من لا مبالاته ومن الخيبة التي رأيتها على ملامح ماما مما اضطرني لمغادرة العيادة والجلوس في الانتظار. ذهبنا دون فائدة تذكر.

لا تعليق

بعدها ولاستغلال خروجنا مررنا ببنده للحصول على بعض الأساسيات لكن المنظر في الخارج صدمني، زحمة لا تطاق وبعد الاستفسار اتضح أنهم يدخلون الناس على مجموعات حتى لا يكونوا قريبين من بعضهم في الداخل كوسيلة للوقاية من كورونا. جميل ولكن ماذا عن الذين في الخارج؟ أعدادهم وقربهم من بعضهم؟ لا تعليق. وكأنه حل تسكيتي لا أكثر لأنه وببساطة ينافي منع التجمعات! وحين تواصلت معهم في تويتر كان ردهم التالي: هلا فيك ، في حالة تجاوز العدد المسموح من المتسوقين في فروعنا سيقوم موظفينا عند المداخل بتوجيهكم إلى فروع بنده أو متاجر أخرى لقضاء احتياجاتكم بكل أمان وسرعة.

أعلنت وزارة الصحة تسجيل ١٥٤ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصبح المجموع ١٤٥٣ حالة. وشفاء ٤٩ حالة ليرتفع الإجمالي إلي ١١٥. عدد الإصابات اليوم مرتفع كثيرًا عن الأيام السابقة ومعظمها مخالطة، أمر محبط.

لاحظت انخفاض صوت الملاحظات الصوتية عندما أسجل في اللابتوب، حتى ذبذبات الصوت لم تعد كما كانت. جن جنوني لأن التسجيل الصوتي من أهم أنشطتي اليومية في الحياة. في البداية عملت restart دون فائدة حاولت البحث عن المشكلة في Google لكن لم أجد أي نتائج عندها ذهبت لـ system preferences >sound > Input وجدته منخفض ولا أعلم كيف تغير لأني لم أدخل لهذه الإعدادات من قبل، وفرحت من قلب قلبي لأن كل شيء إلا الصوت.

تصميم ذكي يعزز البقاء في البيت

على الهامش: كتبت هذا اليوم وأنا أسمع خلاص أرجع لـعبادي. كلماتها واللحن 🥺

الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s