التناحة

يومي كان هادئًا ومضطربًا في الوقت نفسه بمشاعر مختلفة لأسباب واضحة. حزنت، غضبت، ضحكت وكنت على وشك البكاء لكن الحياد يغلب على معظم الأوقات، كنت هكذا يمر الوقت دون فعل شيء يذكر، لم أتفرغ لأي شيء ولم أكمل أي مما بدأت. شربي للماء معدوم  وهذا يضاف إلى قلة ساعات نومي.

لأول مرة أقوم بإقصاء شخص يعني لي من كل مكان، إلغاء متابعة وحظر. لا أميل لمثل هذه التصرفات أراها طفولية ولا فائدة منها لكن لا بأس من اللجوء إليها في بعض الأحيان. هذا ما أراه مناسبًا لي في الفترة الحالية.

منذ الأحد وحتى الأربعاء، كل يوم أصل إلى المدرسة بين الساعة 7:03 إلى 7:08 كنت أعتقد بأني متأخرة وأن البصمة في تمام الساعة السابعة، فكان التالي:
1. أكتب اسمي وأوقع في الجهة المخصصة للمتأخرات.
2. أرى المعلمات يكتبون اسماءهم في الجهة المخصصة لغير المتأخرات واستغرب ما بهم؟
3. بالأمس أسأل المعلمات لماذا يتأخرن؟ ما زلنا في الأسبوع الأول.
4. اليوم عندما أصبحت الساعة 7:20 تساءلت هل يعقل جمعينا ليس لدينا حصة أولى؟ أخبروني بأن الحصة الأولى تبدأ الساعة 7:30 والبصمة 7:15 🙂 جميع ما سبق ولم أحاول أن أفكر أو استوعب! توقيت الدوام يتبع التوقيت الشتوي وأنا ما زلت عالقة في التوقيت الصيفي، مستوى متقدم من التناحة.

على الهامش: درجة الحرارة الآن -في جدة- 18 درجة مئوية وستصل إلى 16

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s