متفرقات2

بدأت كتابة هذه التدوينة بتاريخ 12 أكتوبر ولا أعلم متى سأنشرها.

-1-
رسالة لا أريدها أن تصل: لماذا؟ هذا كل ما أريد معرفته.

-2-
-حُذفت بعد ثمانية أشهر من كتابتها-

-3-
رسالة لا أريدها أن تصل: آسفة وأعتذر بشدة.

-4-
كتبت هنا فقرة وتركت الصفحة مفتوحة ثم أغلقت جهازي دون أن أحفظها! كتبتها بالأمس عند وصولي للمنزل وكنت محتدة ثم اختفت. سأحفظ لرقم 4 حقه في البقاء دون تبديل الكلام ههه

-5-
كنت أفكر في خوض تجربة كتابة يومياتي بطريقة تفصيلية ودقيقة أكثر، على أن يكون السرد يشبه القصة. جاءتني الفكرة بعدما قرأت تغريدة توصف جزء من يوم صاحبها. أن يكون كل يوم قصة بحد ذاته ممتلئ بكل ما يمكن أن يسجل أو يلاحظ. والسر في كل ما صغر من التفاصيل.

-6-
بما أني الآن أدرس تخصصًا يصنف تحت كلية العلوم والدراسات النظرية الجهة المقابلة من تخصصي السابق بكلية العلوم أجد الفروق واضحة بين التخصصين، ولن أتحدث هنا عن جدل التخصصات الممل، أيهم أهم وأيهم أصعب وأيهم طلابه أذكى وجهودهم في الدراسة كبيرة. الفرق بالنسبة لي في كيفية تعاملي مع المادة المقدمة. أعتقد بأن عقلي اعتاد على مذاكرة الفيزياء بطريقة ما.. اعتاد على المحتوى وتوصل لطريق استيعابه للمعلومات والمحافظة عليها وهذا ما لم يتوفر حتى الآن بالقدر الكافي فيما يتعلق بمواد اللغة. شعور يلازمني بأن رأسي ما زال خاليا بعد دراسة أي مادة أو شعور أني لم أدرس -_-
لكن في الاختبار أقصد أثناء قراءتي للأسئلة ثم التفكير والبدء في الحل أجد متعة خفية حتى مع صعوبة الأسئلة.
خلال هذا المستوى أدرس مواد تخصصية ما زلت في جزء اللغة لم نصل بعد لجزء الترجمة لكن فعلًا هناك متعة تشبه شعوري عندما كنت أتأمل من حولي في مدينة الألعاب! لا أعلم ما الرابط العجيب لكن ربما السر في لحظات التأمل التي تخلق لنا ذاكرة مشتركة للحظات مختلفة.
كذلك وبشكل واضح من خلال تجربتي وغيري في الجامعة، أعتقد أن هناك فرق كبير بين دراسة التخصص الأول بعد التخرج من الثانوية وبين التخصص الثاني بعد سنوات كـ بكالوريوس آخر. التجربة الأولى في الجامعة تكون تحت فكرة المستقبل بكل ما يحمله من هاجس وأفكار، مع اعتقاد أن الخطوة الواحدة سيكون تأثيرها كبير جدا، يكون الضغط كبير على الطالب في الحصول على معدل مرتفع. فالحرص يرافقه قلق قد يفقد الطالب جزء من جمال الرحلة. أو ربما هذا ما عشته في تجربتي الأولى. الآن الوضع مختلف، أنا أدرس لأستمتع قبل كل شيء. لم أتخلى عن فكرة “التخرج بتقدير ممتاز” لكني لن أركض خلفها إلى الحد الذي يفقدني جمال التجربة. وهذا ما تأكدت منه بعد انتهائي من الاختبارات النصفية الأولى في التخصص. أريد أن أتشرب محتوى المواد لا لأنتهي منها بمجرد معرفتي درجتي النهائية وإنما لذات المعرفة، فتبقى. أيضًا أسلوب التعليم، الآن تعليم مدمج مختلف عن الانتظام. كل الاختلافات التي أعيشها تغذي جانب الجمال في تجربتي ولا أخفي أن الصعوبة قائمة وبقوة.

-7-
مؤخرًا صرت أفكر في شكل أيامي، روتيني، الإضافات وما حذف. هناك تغيرات كثيرة حصلت حتى وإن كانت صغيرة لكن عندما يتعلق الموضوع بالروتين تتحول لشيء مهم. منذ بداية السنة الدراسية الحالية، انخفض معدل قراءتي بشكل كبير في المقابل أضيف نادي استقراء -في مكتبة الملك فهد العامة بجدة- كفرصة. وقت القراءة انكمش كثيرًا لكن التنوع زاد لأني بشكل أو بآخر مقتصرة على قراءة كتاب الشهر مع استقراء. أضافت مشاوير السيارة سماع مواد صوتية خلال ذهابي وعودتي من وإلى المدرسة وتقريبا في مشاويري – أظنني ذكرت هذا في تدوينة من قبل- بقيادة السيارة حصلت على أوقات إضافية مع صديقاتي ووقت ممتعًا أثناء قضاء مشاويرنا بدلًا من الصمت القاتل! قرأت تغريدات عدة تحت هذه الفكرة، فعلًا قرار قيادة المرأة للسيارة سمح لنا بمزيدًا من التجارب الجديدة مع الصديقات. أكثر ما أراه تغيرًا كبيرًا هو أني خلال اسبوع الاختبارات رغم الضغط الهائل إلا أني بدأت ولأول مرة في مشاهدة مسلسل انمي! العجيب أني أنهيته بنهاية الاختبارات أي خلال 5 أيام تقريبًا لكن عدد حلقاته قليل ومدة الحلقة كذلك. كنت لا أميل لمشاهدة هذا التنصيف وأظنني سأبدأ في البحث عن خيارات أفضل.

One thought on “متفرقات2

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s